حيرة الطلاب والتفتيش وصعوبة الاسئلة

342

حيرة الطلاب والتفتيش وصعوبة الاسئلة

رغم الحر الشديد ومعاناة الاهل وصرف المبالغ للدروس الخصوصية وبعد المراكز الامتحانية عن مناطق سكناهم ووضع خطوط من قبل الاهل وعدم النوم وسهر الليالي وضغوط الحياة التي يعيشها الطالب العراقي اثناء الدراسة وخوف الاهل واللحظة التي ينتظرها الجميع هي التخرج من الاعدادية نجد الام والاب يترك كل شيء ويذهب مع ابنه او بنته وينتظر امام مركز الامتحان وهو ينتظر ابتسامة ابنائه وتجد العائلة من الصغير الى الكبير هم في انذار لتهيئة كافة انواع الراحة لأبنائهم …

تجد في مركز الامتحان تفتيش دقيق جدا بحيث الطالب ذاهب الى الامتحان متأنق بزي الطالب المدرسي لكن اثناء التفتيش وهو داخل الى مركز الامتحان يفتش تفتيش حتى في المطارات العالمية لا يوجد مثل هكذا تفتيش وانا لا اتكلم اعتباطا بل هذه حقيقة ولا اعرف كيف يقارن التعليم في العراق واليابان مثلا وكيفية التعامل مع الطالب، هذا الطالب الذي نعتبره جيل المستقبل يا وزارة التربية انظروا الى طلاب الخليج انظروا الى طلاب أوربا وكيف يخيرون الطالب على هوايته او امنيته وليس بالمعدل القاتل وهناك طلاب سافروا خارج العراق حتى يحقق امنيته بالدخول الى ما يرغب به وبمعدل اقل مثل الصيدلة والطب هذا جانب..

اما الجاـــــنب الاخر الصعوبات التي تحدثت بها في بداية موضوعي هو الأسئلة الصعبة من خارج الكتاب ولا اعرف كيف تصاغ اسئلة من خارج الكتاب والطالب يدرس سنة كــــاملة بحرها وبردها وامطارها مثلما حدث في امتحان اللغة العربية للسادس اعدادي بتاريخ 2019/6/29 والذي انهار بها معظم الطلبة والطالبات وتركوا الامتحان وهم يدعون هم واهاليهم على هذا الانسان المريض نفسيا وهو يضع مثل هكذا اسئلة مهما يكن مركزه وهذا كله بسبب خضوع التعليم في العراق للمحاصصة وتقسيم التربية بين الاحزاب وتوزيع حصصهم .. وهذا مغاير لما نشاهده في باقي الدول واهتمامهم اولا بالتعليم والتربية ونحن لحد الان لا يوجد وزير للتربية .. فانصفوا الطلاب ولا تجعلون  البكلوريا حربا دائمه على الطلاب .. اخيرا اتمنى النجاح لكل طلاب العراق …

عادل الربيعي

مشاركة