حوار مع الذات

255

حوار مع الذات

لهذه الحياة صور لكن من يتعظ منها ومن يترك في بصمه من امل او يترك فيها شجره مثمره ينال بركتها من بعد.ذاك جيل وآخر. من يتعظ من أخطاء الآخرين ومن يتعظ بهذا التنوع الحياتي والثقافي والذي هو حصيلة تجارب مراحل عده من خلافات او اجتهادات ما أثمرت عن شي..باكرا عرفت ان كل مايدار من من رسم في عالم السياسه او ما يخطط له البعض هي لعبه لا اكثر او شراء ذمم او مصالح بعيده كل البعد عن اي عالم إنساني وان ما يقال على العلن هو ضحك على الذقون ومحاوله لاستميلال البعض واقناعهم بجدوى ما سيكون.وادركت ان غالبية الحروب التي أهدرت الحرث والنسل وخلفت تبعات انسانيه واجتماعيه كثر هي حروب كاذبه جاءت من خلال حماقه او فهم خاطى من رجل القرار فضاع ما ضاع من ثروات وبشر وخلفت كوارث تبقى في ذاكرة البعض عقود وعقود..ادركت ان ما يجري هو ضياع لا اكثر واختلال في الفهم ووضع رجل في غير مكانه واستيلاء الأحمق على السلطه فخلف ما خلف. عالم اليوم وهو امتداد الماضي واقع ضحيته الفقراء بينما صناع القرار ومن لا ضمير له يستمد منها ماله وقوته وشهرته..شهره بنيت على اساس جثث ودمار ومهازل ما يعرف بانتصارات هي في الأساس وهم لا اكثر او كذبه صدقها المغفل..مازال هذا السيناريو قائم ومازالت غرف المخابرات تصنع الحروب بعد ان تخلق مشاكل وهميه او تجاوزات على أمتار من الارض لو كان هناك عاقل ما قام عليها اي خلاف او ما قامت عليها اي حرب.يقول بعض العقلاء في كتبهم وفي دراسات لهم وضعت من أجل تحسين الحياة على الارض ومن اجل ابعاد شبح اي خلاف او حرب قادمه. لو تربع على عرش الامر رجل حليم او رجل يحمل ما يحمل من رؤى ثاقبه ونظره مستقبليه للحياة وإيمان بحياة هذا الكائن ما وقع شر وما قامت حرب طاحنه.. في هذه الحياة صور عده فهناك من يفتت ذاته ومن لايؤي او ينصت الى لغه الحوار او لغه ان الحياة عباره عن بصمات من خير لا اكثر وان الشر وان كان مزروع في الذات الانسانيه لكن علينا ان نجنبه الظهور وان نطبق عليه وان لانسمح له بأن يحاك او يظهر على الملأ.

ذنون محمد – الموصل

مشاركة