حمّادي يقبض على الشرطة والجوية تتمسّك بمفتاح العودة للّقب

1215

المتصدّر يتجرّع الخسارة الأولى ويخرج من الباب الضيق

حمّادي يقبض على الشرطة والجوية تتمسّك بمفتاح العودة للّقب

الناصرية – باسم الركابي

وضع فريق القوة الجوية حدا  لمسلسل نتائج الشرطة  وتخدش سجله بإرغامه على تجرع  الخسارة  الاولى خلال الموسم الحالي  بالتغلب عليه  بثلاثة اهداف لهدفين في اللقاء الذي جرى بينهما  نهاية الاسبوع ضمن مباريات الجولة 28 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم   الذي حفل  بالإثارة من حيث التنظيم   والاداء والنتيجة والجمهور الذي شكل دعما لكلا الفريقين  حيث الجوية الذي خرج مع  فريقه وسط اجواء من الفرح لا يمكن وصفها لان الفوز جاء على  الغريم  وما يحمله من اهمية واعتبارات  اخرى والاهم تقليص  الفارق الى ست نقاط امام افضلية مباراة للجوية  الذي انتظر 12 د  فقط لهز شباك الشرطة   عن طريق  حمادي احمد  الذي تمكن من اضافة هدف فريقه الثاني والشخصي د22 في بداية   هجومية وضعت الغريم  تحت تأثيرها نيرانها   وبذل نفس اللاعب مجهودا  توجهه  بهدف ثالث  د80حسم فيه اللقاء لفريقه  حينما ظهر في الوقت المطلوب والعودة  لهوايته التهديفية  التي افتقدها الفريق والانصار الذين اعربوا عن امتنانهم لحمادي الذي كان وراء تحقيق الفوز الاغلى  قبل ان يخرج  لا راحته بعدما ضمن الفوز للفريق  بفضل تألقه وارتقى بشكل واضح   واعاد الطمأنينة لجمهوره بعدما  ثبت اقدامه كأحد افضل المهاجمين  مع الفريق محققا اول ثلاثية في مسار لقاءات الفريقين  بين نجوم الجوية  الكثر  والظهور في اهم  الاوقات والمباريات ومتمتع بروحية اللعب  ومؤثرا بين مهاراته برفع شارة الكابتن  وقيادته للفريق  في اهم مباريات الجوية بعدما واجه ضغوطا كبيرة  حينما  توقف عن التسجيل لكنه  كفر لنفسه وللفريق  وفي ظهور  فردي توجه بالثلاثية  في استمتاع شخصي  وفي عرض قوي جعل من اهل الفريق انتظار المزيد منه وزملائه  عندما يلتقي الفريق بالزوراء المهمة الاكبر التي ستحدد من مسار المشاركة التي استعاد بها اوديشو توازن الامور بعد تعثر  واضح فقدفيه العديد من النقاط حيث المرحلة الثانية عندما  خسر اربع نقاط من تعادلين امام نفط ميسان واربيل لكن ما تحقق امام المتصدر  يشكل دفعة معنوية كبيرة  لمواصلة ملاحقة مفارز الشرطة التي باتت تشعر بالقلق الحقيقي بعد الذي حصل  ليلة الخميس التي استمرت فيها احتفالات انصار الجوية حتى الصباح في حسابات اخرى امام الصراع على اللقب قبل ان يذهب اصحاب القمصان والرايات الخضر للنوم بشكل غير معتاد عندما تلقى الفريق خسارة الغريم التي ممكن ان يتقبلها من أي طرف اخر الا من الجوية والزامه على  ايقاف رحلته  بعدما فشل في تجاوز عقبة الجوية الذي كان  بالغ الخطورة  وظهر مهاجما من البداية عند استمر يهدد مرمى الشرطة  وحافظ الفريق على أداءه الهجومي  بفضل تحرك الوسط الذي دعم الهجوم والدفاع في عمل   ناجح في الاستحواذ على الكرة وعكس رغبة الفوز التي خطط لها جهازه الفني بعد افتتاح التسجيل بوقت مبكر  منحه  اللعب بأريحية  وفرض سيطرته على اجواء اللقاء  عبر التعامل المطلوب من اللاعبين الأساسين والتغيرات الناجحة التي قام بها المدرب  ليقدم الكل اداء مثاليا من خلال نقل الكرة  من الجوانب والوسط واستغلال الثغرات في دفاع  الشرطة الذي استمر يعاني من لقاء الكهرباء  بعدما تلقى ثلاثة اهداف ومن ثم هدف مبكر من نفط ميسان قبل الفشل في الحد من خطورة هجوم  الجوية التي لخبطت  من حسابات نبوتشي ليخيم الحزن على الفريق  الذي  قدم  ما يقدر عليه  لكن  بشكل غير معتاد بسبب اخطاء اللاعبين  في نقل الكرة كما يجب وفي وضع الامور في نصابها بعد تلقي الهدف الاول  المتوقع  امام فريق قوي  ومتكامل  ولم يتمكن الشرطة من استعادة توازنه بعد التعادل عندما قلص علاء عبد الزهرة النتيجة د 35 قبل ان يتمكن من اعادة المباراة للبداية بوقت  مهم  د52 وكان  مصدرا مهما في زيادة فاعلية اللاعبين وترتيب الامور لكنه لم يحظى بدعم تغيرات المدرب  التي  لم تعطي مفعولها  كما كان منتظرا  من اللاعبين  الذين لجاوا للاحتكاك البدني بشكل واضح ما دفع الحكم  اشهار البطاقة الصفراء بوجه اكثر من لاعب  امام وضع كان يحتاج الى نقل الكرة بشكل ادق وخلق الفرص الحقيقية  لكن الكل فشل  في اختراق دفاعات الجوية التي تماسكت اكثر مع مرور الوقت في وقت تمكن المدرب من تحديد  البدلاء الذين ساهموا في تحقيق النتيجة خصوصا اللاعب عماد محسن  الذي  دعم السيطرة ميدانيا للجوية  قبل ان تظهر الاخطاء الدفاعية التي استغلها حمادي في حسم اللقاء بالوقت المطلوب  ما زاد الطين بله ولم تنفع معها تسديدان  الشرطة من خارج المنطقة  ولم يجد اي فرصة  من اجل تحقيق التعادل لأنه افضل من الخسارة التي  ستترك تأثيراتها على  مهمة الفريق  التي تتوقف على وفق ما تسفر عنه نتائج الشرطة المقبلة التي سيلعبها بحذر شديد بعد تلقي الخسارة  التي دقت ناقوس الخطر بين مفارز الفريق التي  تلزم المدرب اعادة النظر بالتشكيل والخطوط لان الفريق سيلعب باقي مبارياته تحت ضغط النتائج وربما تصعب اكثر اذا ما نجح الجوية في التغلب على الزوراء  الذي يعاني كثيرا  بعدما اثارة النتيجة  روحيو الفريق   والبقاء السير على نهج  اللعب  الجماعي  بعدما تغير كل شي ء في النتيجة لتي شكلت منعرجا امام مهمة اوديشو المنتظر منه المزيد  خصوصا في الخروج الى النجف مرتين لكن الحيث عن الانتصار سيطول لفترة طويلة  وامال المنافسة  التي تغيرت بشكل واضح على لقب الموسم ويخشى جمهور الشرطة ان يعود سيناريو المشاركات الاخيرة عندما كان يتخلى عن الصداة في اهم الاوقات التي تتطلب الاجتهاد بعدما تلقى سبعة اهداف في ثلاث مباريات ما يدعو لمدرب الى مراجعة الامور بسرعة  بعدما توقف رصيده 67 نقطة والجوية 61  وتعود المنافسة مرة اخرى  بشكل اقوى  وهو المهم للتواصل المنافسات لأبعد نقطة  وهذا يعود للتحول  الذي احدثه الجوية  بعدما قدم نفسه  بالطريقة المثالية.

 تقدم الوسط

وتقدم نفط الوسط  خامسا  محتلا هذه المرة مواقع نفط ميسان اثر تعادله مع النفط ليرفع رصيده  الى 40 نقطة   مستفيدا من فارق الاهداف الموقع الذي استمر الوسط يبحث عنه من عدة جولات لكنه تأخر بعد تراجع نتائجه الأخيرة  حتى اتت الفرصة المواتية في تعثر نفط ميسان  امام الامانة  ليتاح الطريق امام  كتيبة شنيشل للتواجد في احد المواقع المهمة التي يأمل ان يستمر فيها الفريق عبر مواجهة المباريات القادمة بحذر شديد والتركيز على نتائج الارض  التي تغيرت مرة اخرى امام الفريق الذي يعود الفضل بالتقدم للموقع الخامس  للأمانة وسط طموحات  الصراع على الموقع الرابع في الوقت الذي عاد النفط بالتعادل الثاني تواليا من الذهاب  ليبقى  في موقعه السابع  وعاد ليعاني من تراجع الاداء  والنتائج  ويعاني  من عدم الاستقرار بشكل واضح  ما يزيد الضغط على باسم قاسم  في تحفيز اللاعبين والاسماء التي يعول عليها  على العطاء من اجل تغير النتائج  بعد بداية ساخنة  مطلع المرحلة الثانية  لتعزيز دور الفريق في المنافسات التي اخذت تختلف بوجه الفريق الذي يمر بوضع مختلف عن  مشاركة الموسم الماضي.

عودة الامانة

وبعد خسارتين تواليا عاد الامانة لعزف نغمة الانتصارات عندما تمكن من التغلب على نفط ميسان بهدف  ما تسبب بفقدان مركزه  الذي استمر به لفترة طويلة قبل ان يتراجع سادسا فيما تقدم الامانة تاسعا  بعدما وضع حدا لنتيجتي الدورين الخيرين  وما تركا كن تاثير على   الفريق الذي يبدو  نجح في معالجة الاخطاء وعاد قويا وللسير على طريق النتائج التي يأمل ان يستمر بها  في الفترة الحالية  يعدما ظهر بشكل اخر امام مباراة لم تكن سهلة  لكنه عاد ليضيف ثلاث نقاط  استفاد منها  وينتظر ان يقدم المزيد لما يمتلك من امكانات وقدرات  قدمت مباريات  مهمة  بالاعتماد على  عناصره التي مهم ان تعود للسير النتائج في ميدانه الذي فرط بالكثير من مبارياته  لكن المهم تجاوز ازمة النتائج  ولان قادر على مواصلة تحقيق النتائج الايجابية  ودعم  الموقف.

فوز الطلاب

وحقق الطلاب فوزا متوقعا على البحري بالفوز عليه بثلاثة اهداف لواحد ليبقى يشغل مكانه  الثامن مهم ان يحافظ عليه ويلاحق النفط بشده  اذا  ما تمكن  من مواصلة نسج النتائج كما يرغب ان تتغير  الامور   وتخرج من  التباين الذي عليه الفريق من فترة  وان يعود بقوة بعد انتكاسة  الكرخ لكن مهم ان يفوز على البحري بعيدا عن ظروف الفريق البصري  الذي استمر يعاني  قبل ان يعود الطلاب للنتائج الجيدة   من خلال عطاء العناصر التي انتدبت الموسم الحالي  على امل انهاءه   بموقع يليق بالفريق  فيما تعقدت مساعي  البحري  في تغير النتائج التي بقيت  تضربه من كل الجوانب  ويشعر بفقدان المهمة ومكانه وبات اقرب للهبوط منه للبقاء.

تعادل الديوانية واربيل

وواصل اربيل نتائجه المطلوبة في اخر ثلاث جولات  بعدما  عاد بالتعادل  على حساب مضيفه الديوانية  ليحصل على خمس نقاط من ثلاث مباريات بعدما تعادل مع  الجوية والفوز على فريق الحسين  ويعود بنقطة مهمة  من ملعب الديوانية الصعب  لكن شيء مهم ان يحدث التغير في مسار اربيل عبر ادارة اكرم سلمان  الذي اخذ يجيد التصرف في الفترة الاخيرة  فيما نجح  رزاق فرحان في تحقيق  النتائج التي دعمت موقفه من اجل البقاء حيث الفوز  على الطلاب ونفط ميسان  والسماوة ويحسب لمهمة البقاء التي تحتاج الى  الاستفادة من مباريات الارض التي تمكن من  خلالها التقدم  للموقع الرابع عشر وهو يبحث عن البقاء من خلال ما بقي له من مباريات هي من تقرر مصيره  من خلال دور اللاعبين والمدرب الذي يقدم الامور بشكل مقبول رغم ظروف الفريق الصعبة التي لازمت المشاركة من البداية لكن ما بقدمه اللاعبين امر مهم.

تعثر الجنوب

وبعد خسارة الميناء عاد الجنوب ليتعثر مرة اخرى في ملعبه عندما خرج بتعادل بطعم الخسارة امام ضيفه الكرخ في اللقاء الذي انتهى بالتعادل من دون اهداف ورغم صعوبة المهمة ولقوة الضيوف وكان حريا على لاعبي الفريق بذل اقصى الجهود والتعامل الجدي مع مسار اللعب في ظل احواء اللقاء واهمية تحقيق  الفوز امام تعزيز موقعه في سلم الترتيب الذي استمر به الكرخ ثالثا   متواصلا مع النتائج المقبولة فبعد التغلب على الطلاب نجح في العودة بنقطة ليعكس  قدراته وقوة عناصره في التعامل مع الفرص  اينما يتواجدون  والاستمرار في البقاء في احد اهم واقوى المراكز وسط طموحات الموسم وللأن ما يقوم  به الفريق يعد بالشيء الجيد بعد العودة من دوري المظاليم.

تعادل النجف والكهرباء

وفرط النجف بفوز كان في المتناول بعدما استمر متقدما  بهدف  اللاعب  احمد عبد الحسين د42  واستمر متقدما به وسط فرحة جمهوره الذي كان يمني النفس بالفوز قبل ان يفسدها لاعب الكهرباء  مراد حمود د85 ويعيد المباراة للبداية ويعود بنقطة من لقاء كان صعبا في ظل اجواء صعبة حيث التواجد الجماهيري الكبير لكنه لم يفت بعضد الكهرباء الذي خرج بنتيجة مهمة بعد لفوز على الامانة وقبلها العرض الجيد امام الشرطة  فيما يعاب على لاعبي النجف ضعف الدقة في التعامل مع الامور امام خمس دقائق   قبل التفريط بنقطتين كان احوج لهما في هذه الاوقات ومع تصاعد المنافسات ولان فرق المحافظات اكثر ما تعول على ملاعبها  وسط مخاوف فرق العاصمة. وخطف فريق الحسين نقطة مهمة من الحدود   تعد تحولا في مسار مهمة صادق سعدون بعدما انتهى لقائهما بالتعادل السلبي بعد تعرض الفريق لأربع خسارات متتالية قبل ان يتمكن من عرقلة مهمة الحدود وما كان يخطط له عادل نعمة لكنه لم ينجح. ولم يتعلم  لاعبو الميناء من  دروس نتائج مباريات الارض حينما  فشلوا في الخروج  بفوائد لقاء الصناعات بعدما تقدموا بهدفين وكل من تابع اللقاء   توقع ان يعزز اصحاب الارض  عدد الاهداف قبل ان يعود الصناعات للمباراة بشكل اخر وفرض نفسه الطرف القوي  والتمكن من تعديل النتيجة والعودة بنقطة   غالية امام وضع الفريق المتأخر في السلم في وقت لم  تترك النتيجة تأثيراتها الفنية على  الميناء الذي يعاني بشدة امام مهمة  البقاء  لكن المشكلة هو ترك عماد  عودة للمهمة  التي كان عليه ان يستمر بها  وانقاذ موسم الفريق  التي تتطلب تظافر كل الجهود لدعم الفريق وانتشاله  قبل  فوات الاوان.

مشاركة