حماس تنشر فيديو لرهينتين إسرائيليين

 

غزة (الاراضي الفلسطينية)  (أ ف ب) – نشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، السبت مقطع فيديو لرهينتين إسرائيليين على قيد الحياة في غزة، يدعو فيه أحدهما إلى وضع حد للحرب الدائرة في القطاع الفلسطيني.

وأعلن منتدى عائلات الرهائن أن الرهينتين هما إلكانا بوحبوط ويوسف حاييم أوحانا وقد اختطفا في إسرائيل في هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي شنّته حماس.

وتعذّر على وكالة فرانس برس تحديد التاريخ الذي سجّل فيه الفيديو البالغة مدته ثلاث دقائق ونيّفا.

في الفيديو يظهر الرجلان في غرفة صغيرة ويبدو يوسف حاييم أوحانا متربعا أرضا وحليق الرأس وذراعه موشومة ويتحدث محركا يديه، فيما يبدو إلكانا بوحبوط ممددا ومغطى ويبدو واهنا وقد لزم الصمت.

وسمحت عائلتاهما لوسائل الإعلام بنشر الفيديو.

متحدثا تحت الضغط على غرار مقاطع الفيديو السابقة التي نشرتها كتائب عز الدين القسام لرهائن، شرح أوحانا أن بوحبوط في وضع جسدي وذهني صعب جدا، ودعا المسؤولين الإسرائيليين إلى وضع حد للحرب.

ووصفت عائلة بوحبوط في بيان وجود رهائن “إلى حد الآن” بأنه “عار”، وقالت “إن إلكانا ويوسف يستغيثان. وفي حين يسمع شعب إسرائيل كله نداءاتهما، ترفض حفنة من صناع القرار سماعهما”.

يبلغ يوسف حاييم أوحانا 24 عاما فيما يبلغ إلكانا بوحبوط 36 عاما وقد اختطفا خلال مهرجان نوفا الموسيقي في جنوب إسرائيل في هجوم حماس الذي أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة.

وسبق أن ظهر الرجلان في تسجيلات فيديو نشرتها حماس.

من بين 251 شخصا خطفوا في هجوم حماس، ما زال 58 محتجزين في غزة، بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم قتلوا.

وتحتفظ حماس برفات جندي إسرائيلي قتل في حرب سابقة اندلعت في القطاع في العام 2014.

وشكك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء في مصير ثلاث رهائن لا يزالون محتجزين في غزة، وكان يعتقد الى الآن أنهم على قيد الحياة.

وقال نتانياهو في فيديو على تلغرام “نعلم في شكل مؤكد ان 21 رهينة هم إحياء، ليس ثمة نقاش في هذا الشأن، وهناك ثلاث رهائن آخرين نجهل للأسف ما إذا كانوا على قيد الحياة”، من دون أن يذكر اسماء.

واتاحت هدنة بين 19 كانون الثاني/يناير و17 آذار/مارس عودة 33 رهينة الى اسرائيل بينهم ثمانية توفوا، مقابل الإفراج عن نحو 1800 معتقل فلسطيني من السجون الاسرائيلية.

واستأنفت اسرائيل هجومها في غزة في 18 آذار/مارس بهدف معلن هو إجبار حماس على الافراج عن جميع الرهائن.

وحتى الآن، لم تؤت الجهود التي يبذلها الوسطاء الأميركي والمصري والقطري بهدف إنهاء المعارك أي ثمار.

واندلعت الحرب في قطاع غزة عقب هجوم غير مسبوق على إسرائيل شنّته حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفر عن مقتل 1218 شخصا، معظمهم مدنيون، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وقُتل ما لا يقل عن 52810 فلسطينيين منذ اندلاع الحرب، بحسب حصيلة وزارة الصحة في غزة التابعة لحماس والتي تعتبر الامم المتحدة انها موثوقة.