حق الفقير في صواع الملك – صابر مبدر مصلح

حق الفقير في صواع الملك – صابر مبدر مصلح

مند الأزل والناس فيهم الغني والفقير والحر والعبد والقوي والضعيف والملك والناس والخليفه والرعية والرئيس والشعب والسلطان والأهالي والزعيم والمجتمع والقائد والمعية . كل من هؤلاء يختار طريقة وأسلوب الحكم على الناس وبمرور الزمن أختلفت الصلاحيات والسلطات بأختلاف الممالك والأمبراطوريات والدول والاقاليم فمنها تغيرت تغيرآ ديموغرافيآ ومنها جيبولوتيآ وهؤلاء الولاة والحكام خالية قواميسهم من كلمة نكران الدات بطونهم حبلى بأموال الفقراء من اليتامى والأرامل والشيوخ العجز …ألتهموا أمال وأحلام الفقراء أبتلعوا طموحات الكادحين ، دهب الخليفة العادل والأمير المقسط والملك الكريم واليوم زمن الحثالة تلاشت أخلاق الملك والرئيس والخليفه ، هل خلع ولي المر قميص الفضائل والمسؤلية هل نسى الرعية أم أنه شبق أو قد اضاع خريطة توزيع الفقراء في البلد ؟ الزعيم لديه كلب تم تعيين سبعين رجالآ يحرسون كلبه وسبعة من الخدم وللرئيس حصان لديه عشرة يروضونه وللملك ناقة لها عشرون خادما ً ويا لحظك العاثر ياصديقي لم يحصل لك شرف  التعيين كموظف في خدمة حيوانات هؤلاء،، أوقفوهم أنهم مسؤلون ، نحن الفقراء لم ننال شرف حمل قمامة البلاط  نسوا الناس وتناسوهم فأنساهم الله أنفسهم تبجح الملك على كرسيه أدانه لا تسمع ألا الرثاء والمدح سكر حتى فقد وعيه بقدر ما صبو في أدنيه من الزيف والكدب فاخده  الغرور والتباهي … الملك الحوت أبتلع القرية والمدينة ثم أبتلع الوطن مأوى الفقراء في بطون الفاسدين ، سنبقى نسبح بتسبيح دي النون حتى يلقوا بالوطن على شاطئ الأمان أنف الملك طويل فلا يرى الفقراء ثم يسال ما هدا الضجيج فيقولو له  أنهم الفقراء يطلبون معاشآ من البلاط  فيرد الملك لما يسمونهم فقراء ألايأكلو من خشاش الأرض ….

وفجأة دقت طبول الحرب وأقترب الخطر أنهضوا أيها الفقراء فالعرش في خطر ،، الملك في  خطر،،البلاط في خطر،، أصنتوا وأسمعوا خطاب الملك ؟ أيها الرجال الأبطال أنتم دخرنا أنتم صناديد الأمة البواسل سأعطيكم وأعطيكم وسأمنحكم وس  وس وس….. حتى صدقوه المساكين أنه ملكآ عضوض صار الفقراء كتلة من درع بشري دخلوا الحرب وحمى الوطيس وأنتصر الفقراء على أعداء الملك أنتهت الحرب ومات أغلب الفقراء وبقى الملك وحاشيته  ووزرائه وكبار قواده والمقربين بأمنآ وسلام ، ورجع ما تبقى من جيش الفقراء أملين بالوعود التي قطعت لهم ومنهم من فقد دراعه ومنهم عينه ومنهم في جسده طعنات جفت الوعود وتساقطت برياح الملك الخريفية أصيب الملك بزهايمر الوعود تجاه المظلومين أبن الملك لا يسمع عصافير بطنه ولن ينسى حفلة الشواء واحتساء النبيد أنه يعاني من السمنة يمارس الرياضة ليحرق شحومه أنه على عجلة من أمره فلديه سهرة في الملاهي مع المومسات انهم أولاد كلاب أبيضهم نجس . . . نحن في أمة محمد <ص> ولكن لا يحق للفقير أن يقول هدا أنا … أنا هنا ولا يحق له القول نحن وهو في بلاط الملك او مع الأغنياء أنها العبودية بحلة جديدة مرصعة بالقهر والظلم والحرمان فقط على رؤس الفقراء تقام محاكم العدل والقداسة بسم الشعب يدخلون دهاليز الظلم المظلمة بينما القانون في البلاط متلاشي تحت نعل الملك ،،، ودات مرة بكى أبن الفقير من شدة الجوع وهو ينظر في النجوم ….. أبي اعطني دلك رغيف الخبز ونظر الأب وأدا بقرص دائري أشقر أنه القمر في كبد السماء فقال الأب صبرآ يا بني أنه بعيد سأتي بسلم لأتناوله وفجأة بدلت الغيوم أمال الطفل أحالة بينه وبين رغيف الخبز فأخد النعاس الطفل فنام نم يا صغيري حتى القمر بخيل ومتغطرس والغيوم حقودة والرياح لئيمة الطبيعة قاسية جدآ عندما تغضب على الفقراء فتأتي بسيولها وأعاصيرها فتدمر بيوتهم المبنية من صفائح المعدن والتنك والباريات وسقوفهم من أعواد وقش فيتسلط عليهم غضب الطبيعة فيشبعهم بردآ وزمهريرآ فما عادة النار صديقتهم لأنها بنت الطبيعة أوصتها أمها أن تقسو علينا أه ملكآ غني ورأضآ جائعة ….. الفقير الدي يصل الى بلاط الملك عليه أن يبيع أشيائه الثمينة وحاجاته للحاشية عليه أن يبيع ضميره كبريائه وحتى كرامته ثم يجردوه من داته فيشترونها نعم يشترون داتآ طاهرة عفيفة أجبرت على العرض والتنازل عن عرش النبل والزهد ثم يلبسوا هدة الدات بزت الخداع والكدب والخيانة قد باع الفقير جواهرة ثم يدفع به للقيام بمهام جمة لصالح البلاط فيقضي نحبه أثناء أداء أحد هدة المهام … فقير دخل عالم الملوك والأغنياء بالصدفة وأنتهى به المطاف الى الضياع أما ما تبقى من الفقراء الدين لم يحصل لهم شرف الولوج الى هدا العالم فينتظرون الربيع القادم عسى أن تورق أغصان الأمل بموت السلطان تبآ للملك المتناسي والخليفه المتغاضي والرئيس المتجافي والسلطا ن المتلاشي فصبرآ يا معشر الفقراء سيموت الظلم بالقريب العاجل ويبقى الفقر بلا ماوى مشردآ فيقتله صبركم ويموت الى غير رجعه فعلموا أن الله يحبكم ولكم عنده مقامآ كريم .

مشاركة