حقل ألغام .. حقل التجارب – هشام السلمان

في المرمى

حقل ألغام .. حقل التجارب – هشام السلمان

اعوام كثيرة من الزمن والشارع الكروي بل الشعب العراقي بأكمله يعرف جيدا ان المنتخب الوطني العراقي يمثله نخة من الأسماء المعروفة والمتمكنة بالمستوى والأداء بل هناك من يحفظ تشكيلة المنتخب ومن سيمثله في المباراة القادمة وذلك نتاجا لاستقرار فني وايضا الفكرة التي تولدت لدى المدرب بحيث يعرف جيدا من سمثل المنتخب , ناهيك عن علمه ببعض اللاعبين من لديه حرمان او ايقاف ويتمكن من معالجة الأمر من خلال الاستعانة بخدمات اللاعبين الاحتياط وهم قريبين جدا من مستويات اللاعبين الاساسيين في التشكيلة

اليوم الوضع الخاص بتشكيلة المنتخب الاول الذي يمثل العراق المشارك في تصفيات حاسمة للوصول الى ملاعب بطولة كأس العالم  عام 2022 , اقول المنتخب اليوم يعاني عدم الاستقرار على تشكيلة ثابتة من اللاعبين  حتى أصبح يعاني من الاجتهاد في اختيار اللاعبين  و الارباك وعدم الاستقرار على أسماء معينة وانتشرت بين صفوفه المحسوبية والعلاقات والمصالح الشخصية والأغرب ان المنتخب نراه اليوم ضحية لتجارب كثيرة في كل مرة يأتي مدرب يتولي المهمة يقدمون له مجموعة من اللاعبين تسمى مجموعة الـ (الخمسين) وهي عبارة عن دعوة لخمسين لاعب ويتم اخيار تشكيلة المنتخب من قبل المدرب الجديد وهو لم يسبق له التعرف عليهم باعتباره من المدربين الاجانب وهنا سيتم اعتماده على المساعدين المحليين ويكون هنا اشبه بالأسير لدى الأتحاد لأنه سيكون  أمام املاءات وتدخل واضح من قبل الاتحاد في فرض هذا اللاعب او ذلك وهو مايؤدي بالتالي الى ضعف المنتخب وتراجع أداء اللاعبين !

أعتقد ان عملية فتح الباب على مصراعيه أمام الجميع وعدم حصر قضية اختيار تشكيلة المنتخب بيد المدرب ومن يساعده والاهتمام باللاعبين المحترفين خارج العراق عن طريق متابعتهم ميدانيا من قبل المدرب في دورياتهم بالبلدان التي يلعبون فيها وعدم وضع الحبل على الغارب بحيث تصبح العملية ( ترشحات المشاهدين)  بحث تأتينا الاسماء من ابن الجيران ليدعم جيرانه كي يصبح بمنتخب العراق وهناك من يقوم باحضار اوراقه الثبوتية ويستقتل كي يكون هذا او ذاك بالمنتخب بينما العملية من عمل وواجب المدرب.

ايضا هناك ظاهرة غير سليمة تتمثل في التسريبات لكل شيء يناقشه الاتحاد وينتقل الخبر بسرعة البرق وقبل ان ينطق به المسؤول بينما من واجب عمل الاتحاد المحافظة على مايدور في اجتماعاته ونقل قرارته دون ان يصرح بها للاعلام وهذا ما يقع به اتحاد الكرة بحقل اقرب الى حقل الالغام الذي هو نتاج التجارب التي يسمح بها الاتحاد لاختيار التشكيلة حتى تحول من ( كان ) يوما يسمى (اسود الرافدين) ،أصبح اليوم وعلى اثر المستوى البائس في المباريات الماضية بالتصفيات ونتائجه المونديالية  المتراجعة حتى وضع نفسه في خانة الاحراج وبات  ينادى بمنتخب العواجيز البائس  ! الستم معي ..؟

مشاركة