حفتر‭ ‬لماكرون‭: ‬شروط‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬لم‭ ‬تكتمل‭ ‬

624

باريس‭ – ‬الزمان

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن المشير الليبي خليفة حفتر أبلغ الاربعاء في باريس الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن «الشروط لم تكتمل» بعد لإقرار وقف لإطلاق النار حول العاصمة طرابلس، لكنه اعتبر أنه سيكون من الضروري استئناف الحوار السياسي للخروج من الأزمة.

وأضاف بيان الاليزيه أن الرئيس الفرنسي طالب من جهته حفتر بضرورة التوصل الى وقف لإطلاق النار «في أقرب وقت ممكن».

لكن الاليزيه أشار إلى «انعدام الثقة بين الجهات الفاعلة الليبية أكثر من أي وقت مضى» مؤكدا في الوقت ذاته أنه «يرى جيدا المأزق بين رغبة المجتمع الدولي في وقف الأعمال القتالية ورؤية المشير حفتر».

ولم يصرح حفتر في نهاية الاجتماع الذي استمر أكثر من ساعة بقليل. وتابع المصدر انه أثناء المحادثات بحضور وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، قدم المشير «شرحا مطولا ومبررات» للهجوم العسكري الذي يشنه منذ مطلع نيسان/أبريل على طرابلس، قائلا إنه يحارب «الميليشيات الخاصة والجماعات المتطرفة» التي يتوسع نفوذها في العاصمة الليبية.

ومع ذلك، فإن قواته تواجه مقاومة من قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

كما قدم المشير حفتر شرحا للوضع على الارض امام ماكرون مؤكدا أنه «يحرز تقدما» ويعزز «مواقعه تدريجيا».

وأعلن الاليزيه أن الدبلوماسية الفرنسية ستكون «نشطة للغاية في الأسابيع المقبلة» في محاولة لتشجيع التوصل الى حل»، عبر الإبقاء على «حوار مستمر» مع الأمم المتحدة وإيطاليا والعواصم الأوروبية الأخرى، وواشنطن والجهات الإقليمية، مثل مصر.

وتابع المصدر «لسنا ساذجين» في مواجهة «وضع دقيق يصعب سبر اغواره».

وكان ماكرون التقى في 8 ايار/مايو رئيس الحكومة الليبية فايز السراج، الذي اتهم فرنسا بدعم المشير حفتر، ما اعتبرته باريس «غير مقبول ولا أساس له من الصحة».

منذ بدء هجوم قوات المشير حفتر في الرابع من نيسان/أبريل، أدى القتال الى سقوط 510 قتلى و 2467 جريحا، وفقًا لتقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية الاثنين.

وقد حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة في مجلس الأمن الثلاثاء من «بداية حرب طويلة ودامية يمكن أن تؤدي إلى تقسيم دائم للبلاد».

مشاركة