حصيلة كورونا في العالم تتجاوز 1.2 مليون وفاة

رئيس منظمة الصحة العالمية في الحجر إثر مخالطته مصاباً بالفايروس

حصيلة كورونا في العالم تتجاوز 1.2 مليون وفاة

{ باريس، (أ ف ب) – توفي أكثر من 1,2 شخص جرّاء وباء كوفيد-19 في أنحاء العالم، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا لمصادر رسمية الاثنين.

وتم تسجيل ما مجموعه 1,200,042 وفاة من أصل اكثر من 46 مليون إصابة. وسجّلت وفاة من كل خمس وفيات في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضررا في العالم، والتي شهدت 230,996 وفاة من بين اكثر من 9 ملايين إصابة، بينما سجلت البرازيل 160,074 وفاة من بين 5,545,705 إصابات، والهند 122,607 وفيات و8,229,313 إصابة، والمكسيك 91895 وفاة و929,392 إصابة وبريطانيا 46717 وفاة من بين 1,034,914 إصابة. وأعلن المدير العام لمنظّمة الصحّة العالميّة مساء الأحد أنّه وضع نفسه في الحجر الصحّي بعد مخالطته شخصًا ثبُتت إصابته بكوفيد-19? لكنّه أوضح أنّه لا يشعر بأيّ أعراض.وكتب تيدروس أدهانوم غيبريسوس على تويتر أنّه تمّ تحديد مخالطته لشخص أظهرَ نتيجةً إيجابيّة لفحص كوفيد-19.

وقال تيدروس “أنا بخير ولم تظهر (عليّ) أيّ أعراض. لكن سأعزل نفسي خلال الأيّام المقبلة، تماشياً مع بروتوكولات منظّمة الصحّة العالميّة، وسأعمل من المنزل”. وأضاف “من المهمّ جدّاً أن نمتثل جميعنا للتوصيات الصحّية. فبهذه الطريقة نكسر سلاسل انتقال كوفيد-19 ونمحو الفايروس ونحمي النظم الصحّية”.وقد كان تيدروس في الخطوط الأماميّة في إطار المبادرات التي أطلقتها المنظّمة الصحّية التابعة للأمم المتحدة من أجل مكافحة الوباء الذي أودى بما يقرب من 1,2 مليون شخص وأصاب أكثر من 46 مليونا حول العالم منذ ظهوره في الصين نهاية 2019.

انتشار فايروس

وفي أوائل تشرين الأول/أكتوبر، دافع تيدروس بقوّة عن العمل الذي أنجزته المنظّمة المتّهمة من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم الكفاءة في إدارة الوباء.وأكد وزير الصحة والخارجية الإثيوبي السابق، البالغ من العمر 55 عامًا، على مدى شهور أن لكل شخص دورًا في وقف انتشار الفايروس.

وتحضّ منظمة الصحة العالمية جميع الافراد على الاهتمام بغسل اليدين ووضع كمامات والحرص على التباعد الجسدي، كما تدعو السلطات إلى العمل على اكتشاف حالات الاصابة وعزلها واخضاعها لفحوص ومعالجتها ثم تتبع مخالطيها ووضعهم في الحجر الصحي.

واضطرار تيدروس نفسهُ إلى البقاء في الحجر الصحّي بسبب تعرّضه المحتمل للفايروس، يمكن أن يؤدّي إلى مزيد من الهجمات على منظّمة الصحة العالمية والتدابير التي توصي بها.وتُكثّف الدول الأوروبية التي أصبحت مجددا بؤرة لوباء كوفيد-19 القيود او اجراءات الإغلاق، مثيرةً غضب مواطنيها الذين يعبرون بشكل متزايد عن نفاد صبرهم كما حصل في اسبانيا حيث تقع مواجهات متكررة مع قوات الأمن.

وفي كل أنحاء أوروبا، سجل عدد الإصابات الاضافية ارتفاعا بنسبة 41 بالمئة خلال أسبوع، ما يشكل نصف الحالات المسجلة في الأيام السبعة الماضية في العالم. وهذا الارتفاع في الحالات قد يستنفد الطاقة الاستيعابية للمستشفيات ويدفع الحكومات الى تضييق حرية تنقل مواطنيها مجددا وإغلاق قطاعات كاملة من الاقتصاد. وغادر وزير الصحة البرازيلي ادواردو بازويلو الذي أعلن قبل اكثر من اسبوع إصابته بفايروس كورونا المستجد، المستشفى الأحد بعد يومين من ادخاله اليه.

وادخل بازويلو المستشفى مساء الجمعة لاستكمال علاجه من ذيول اصابته بكوفيد-19 والتجفاف، وفق ما ذكر مستشفى “دي اف ستار” الخاص السبت. وقالت وزارة الصحة في بيان بعد خروجه إن “بازويلو في حال جيدة وقد تعافى من الجفاف. سيشرف طاقم طبي من القوات المسلحة على الوزير حتى يتعافى بالكامل من كوفيد-19.

تباعد اجتماعي

وأعلن بازويلو اصابته بفايروس كورونا في 21 تشرين الاول/اكتوبر بعد شعوره بصداع وحمى، وهو منذ ذلك الحين يخضع للحجر الصحي في برازيليا. وحتى الآن أصيب أكثر من نصف اعضاء حكومة الرئيس جاير بولسونارو بالفايروس في الاشهر الاخيرة. وبولسونارو الذي انتقد التباعد الاجتماعي واجراءات الإغلاق لتأثيرها على الوضع الاقتصادي، أصيب هو نفسه بالعدوى بداية تموز/يوليو وكذلك زوجته ميشيل بولسونارو. وبازويلو الجنرال السابق في الجيش هو ثالث شخص يتولى وزارة الصحة في البرازيل منذ تفشي فايروس كورونا.وكان سلفه قد ترك منصبه بعد خلاف مع بولسونارو، وخصوصا حول إصرار الرئيس على استخدام دواء هيدروكسي كلوروكين لمعالجة المصابين الجدد بكوفيد-19 على الرغم من ان الدراسات أظهرت عدم جدواه.وسجلت البرازيل ثاني أكبر عدد من الوفيات بفايروس كورونا في العالم بعد الولايات المتحدة بحصيلة اجمالية ناهزت 160 الفا.

مشاركة