حصة العرب في تصنيف جديد لأغلى العواصم لعيش الاجانب

1038

باريس‭- ‬الزمان‭ 

في‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬جدول‭ ‬خاص‭ ‬بأغلى‭ ‬العواصم‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬العيش‭ ‬والسكن‭ ‬،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ 

ارتفع‭ ‬تصنيف‭ ‬المدن‭ ‬الأوروبية‭ ‬والشرق‭ ‬آسيوية‭ ‬في‭ ‬ترتيب‭ ‬المدن‭ ‬الأثر‭ ‬غلاء‭ ‬للمقيمين‭ ‬الأجانب‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ضعف‭ ‬سعر‭ ‬صرف‭ ‬الدولار،‭ ‬بحسب‭ ‬التحقيق‭ ‬السنوي‭ ‬الذي‭ ‬نشرته‭ ‬مجموعة‭ ‬ميرسر‭ ‬الثلاثاء‭. ‬

وانتقلت‭ ‬عشق‭ ‬آبابد‭ ‬عاصمة‭ ‬تركمانستان‭ ‬التي‭ ‬تضم‭ ‬أجانب‭ ‬كثراً‭ ‬من‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬إلى‭ ‬المرتبة‭ ‬الأولى‭ ‬بسبب‭ ‬‮«‬تضخم‭ ‬محلي‭ ‬شديد‮»‬،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬أوضح‭ ‬المسؤول‭ ‬في‭ ‬فرع‭ ‬ميرسر‭ ‬الفرنسي‭ ‬جان‭ ‬فيليب‭ ‬سارا‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭.  ‬في‭ ‬المقابل،‭ ‬تراجعت‭ ‬هونغ‭ ‬كونغ‭ ‬حيث‭ ‬بدلات‭ ‬الإيجار‭ ‬باهظة،‭ ‬من‭ ‬المرتبة‭ ‬الأولى‭ ‬إلى‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية‭. ‬

وحلت‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثالثة‭ ‬العاصمة‭ ‬اللبنانية‭ ‬بيروت‭ ‬بعدما‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬45‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬بسبب‭ ‬التضخم‭ ‬الناجم‭ ‬عن‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الخانقة،‭ ‬وتفشي‭ ‬وباء‭ ‬كوفيد‭-‬19‭ ‬والانفجار‭ ‬الذي‭ ‬دمر‭ ‬مرفأ‭ ‬بيروت‭ ‬ومناطق‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬العاصمة‭ ‬في‭ ‬4‭ ‬آب‭/‬أغسطس‭ ‬2020،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬قال‭ ‬سارا‭. ‬

ولا‭ ‬تزال‭ ‬المدن‭ ‬العشر‭ ‬الأغلى‭ ‬معيشة‭ ‬للأجانب‭ ‬تضم‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬آسيا‭ ‬طوكيو‭ (‬المرتبة‭ ‬الرابعة‭) ‬وشنغهاي‭ (‬المرتبة‭ ‬السادسة‭) ‬وسنغافورة‭ (‬المرتبة‭ ‬السابعة‭) ‬وبكين‭ (‬المرتبة‭ ‬التاسعة‭)‬،‭ ‬ومن‭ ‬جانب‭ ‬أوروبا‭ ‬ثلاث‭ ‬مدن‭ ‬سويسرية‭ ‬هي‭ ‬زوريخ‭ (‬المرتبة‭ ‬الخامسة‭) ‬وجنيف‭ (‬المرتبة‭ ‬الثامنة‭) ‬وبيرن‭ (‬المرتبة‭ ‬العاشرة‭). ‬

وحلّت‭ ‬لندن‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬18،‭ ‬فيما‭ ‬ارتفعت‭ ‬باريس‭ ‬من‭ ‬المرتبة‭ ‬50‭ ‬إلى‭ ‬المرتبة‭ ‬33‭ ‬على‭ ‬ضوء‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬اليورو‭ ‬نسبيا‭ ‬مقابل‭ ‬الدولار‭. ‬

وفي‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬تراجعت‭ ‬أغلى‭ ‬المدن‭ ‬الأميركية‭ ‬نيويورك‭ ‬من‭ ‬المرتبة‭ ‬السادسة‭ ‬إلى‭ ‬المرتبة‭ ‬17،‭ ‬تليها‭ ‬لوس‭ ‬أنجليس‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬20‭ ‬وسان‭ ‬فرانسيسكو‭ ‬التي‭ ‬تراجعت‭ ‬من‭ ‬المرتبة‭ ‬16‭ ‬إلى‭ ‬المرتبة‭ ‬25‭. ‬أما‭ ‬المدن‭ ‬الهندية،‭ ‬فانخفض‭ ‬تصنيفها،‭ ‬وانتقلت‭ ‬بومباي‭ ‬من‭ ‬المرتبة‭ ‬60‭ ‬إلى‭ ‬المرتبة‭ ‬78،‭ ‬بسبب‭ ‬تراجع‭ ‬الروبي‭ ‬بالنسبة‭ ‬للدولار‭. ‬

من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬أشارت‭ ‬ميرسر‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬حركة‭ ‬انتقال‭ ‬الأجانب‭ ‬للعيش‭ ‬في‭ ‬مدن‭ ‬أخرى‭ ‬لأسباب‭ ‬عملية‭ ‬ومالية‭ ‬على‭ ‬ارتباط‭ ‬بأزمة‭ ‬كوفيد‭-‬19‭. ‬

وأوضح‭ ‬سارا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬توجه‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد‭ ‬نحو‭ ‬‮«‬تراجع‭ ‬حركة‭ ‬انتقال‭ ‬الأجانب‭ ‬التقليديّة‭ ‬لمدة‭ ‬3‭ ‬إلى‭ ‬5‭ ‬سنوات‮»‬‭ ‬مع‭ ‬عائلاتهم‭. ‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬لفت‭ ‬إلى‭ ‬تزايد‭ ‬التنقلات‭ ‬ذهابا‭ ‬وإيابا‭ ‬بين‭ ‬بلد‭ ‬الإقامة‭ ‬وبلد‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬رحلات‭ ‬تستغرق‭ ‬حتى‭ ‬ست‭ ‬ساعات،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬المهمات‭ ‬القصيرة‭ ‬لمدة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬18‭ ‬شهرا‭ ‬والتي‭ ‬‮«‬يغادر‭ ‬فيها‭ ‬الموظف‭ ‬وحيدا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬البلاد‭ ‬مرتين‭ ‬أو‭ ‬ثلاث‭ ‬مرات‭ ‬في‭ ‬السنة‮»‬‭. ‬

‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬أشكال‭ ‬التنقل‭ ‬الجديدة‭ ‬هذه‭ ‬تطرح‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬صعوبات‭ ‬تنظيمية‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬تأشيرات‭ ‬الدخول‭ ‬والضرائب‭ ‬والضمان‭ ‬الاجتماعي‭. ‬

مشاركة