حشود‭ ‬ضخمة‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬تطالب‭ ‬برحيل‭ ‬بوتفليقة‭ ‬وموسكو‭ ‬تنتظر‭ ‬لعمامرة

441

الشرطة‭ ‬تنسحب‭ ‬من‭ ‬ميادين‭ ‬التظاهرات‭ ‬الى‭ ‬الشوارع‭ ‬الخلفية

الجزائر‭ – ‬باريس‭ – ‬موسكو‭ – ‬الزمان‭ ‬

تظاهر‭ ‬حشد‭ ‬كبير،‭ ‬يصعب‭ ‬تقديره،‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الجزائر‭ ‬العاصمة‭ ‬الجمعة،‭ ‬يوم‭ ‬العطلة‭ ‬الأسبوعية‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬يوم‭ ‬الاحتجاج‭ ‬منذ‭ ‬أربعة‭ ‬أسابيع،‭ ‬لكن‭ ‬هذه‭ ‬أول‭ ‬تظاهرة‭ ‬بعد‭ ‬إعلان‭ ‬الرئيس‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬بوتفليقة‭ ‬تأجيل‭ ‬الانتخابات‭ ‬وتمديد‭ ‬ولايته‭.‬فيما‭ ‬يزور‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬ووزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الجزائري‭ ‬رمطان‭ ‬لعمامرة‭ ‬الثلاثاء‭ ‬موسكو‭ ‬لاجراء‭ ‬مباحثات‭ ‬مع‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الروسي‭ ‬سيرغي‭ ‬لافروف،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أعلنت‭ ‬الجمعة‭ ‬المتحدثة‭ ‬باسم‭ ‬الخارجية‭ ‬الروسية‭ ‬ماريا‭ ‬زاخاروفا‭. ‬وقالت‭ ‬المتحدثة‭ ‬في‭ ‬مؤتمرها‭ ‬الصحافي‭ ‬الاسبوعي‭ ‬«في‭ ‬19‭ ‬آذار/مارس‭ ‬ستجرى‭ ‬مباحثات‭ ‬بين‭ ‬سيرغي‭ ‬لافروف‭ ‬ونائب‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬ووزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الجزائري‭ ‬في‭ ‬موسكو»‭. ‬وأضافت‭ ‬أن‭ ‬روسيا‭ ‬تأمل‭ ‬أن‭ ‬تحصل‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬المباحثات‭ ‬على‭ ‬معلومات‭ ‬«من‭ ‬مصدر‭ ‬مباشر»‭ ‬عن‭ ‬الوضع‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬التي‭ ‬تشهد‭ ‬حركة‭ ‬احتجاج‭ ‬لا‭ ‬سابق‭ ‬لها‭ ‬ضد‭ ‬نظام‭ ‬الرئيس‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬بوتفليقة‭. ‬وبدت‭ ‬التعبئة‭ ‬مشابهة‭ ‬للجمعة‭ ‬الماضية،‭ ‬التي‭ ‬وصفت‭ ‬بالاستثنائية‭. ‬ويشارك‭ ‬في‭ ‬المسيرات‭ ‬الأطفال‭ ‬والنساء‭ ‬كما‭ ‬الرجال‭ ‬في‭ ‬اجواء‭ ‬احتفالية‭ ‬في‭ ‬كبرى‭ ‬شوارع‭ ‬مدينة‭ ‬الجزائر‭. ‬وبدأت‭ ‬التظاهرة‭ ‬تتعاظم‭ ‬بعد‭ ‬فراغ‭ ‬المصلين‭ ‬من‭ ‬صلاة‭ ‬الجمعة‭ ‬وخروجهم‭ ‬من‭ ‬المساجد‭. ‬واضطرت‭ ‬شاحنات‭ ‬الشرطة‭ ‬المحاصرة‭ ‬بآلاف‭ ‬المتظاهرين‭ ‬الى‭ ‬مغادرة‭ ‬المكان‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أفسح‭ ‬المتظاهرون‭ ‬الطريق،‭ ‬دون‭ ‬مقاومة‭. ‬وبدأ‭ ‬المتظاهرون‭ ‬في‭ ‬التجمع‭ ‬في‭ ‬ساحة‭ ‬البريد‭ ‬المركزي‭ ‬ثم‭ ‬تزايد‭ ‬عددهم‭ ‬شيئا‭ ‬فشئيا‭ ‬قبل‭ ‬ساعتين‭ ‬من‭ ‬موعد‭ ‬التظاهرة‭ ‬المنتظر‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬جمعة‭ ‬منذ‭ ‬22‭ ‬شباط/فبراير‭.‬

‭ ‬لكن‭ ‬هذه‭ ‬الجمعة‭ ‬الأولى‭ ‬منذ‭ ‬إعلان‭ ‬بوتفليقة‭ ‬تأجيل‭ ‬الانتخابات‭ ‬وانسحابه‭ ‬من‭ ‬الترشح‭ ‬وتمديد‭ ‬ولايته‭ ‬التي‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬تنهي‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬نيسان/أبريل‭.‬

وككل‭ ‬يوم‭ ‬منذ‭ ‬ثلاثة‭ ‬أسابيع‭ ‬ركنت‭ ‬الشرطة‭ ‬شاحناتها‭ ‬في‭ ‬شارع‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬الخطابي‭ ‬بين‭ ‬ساحتي‭ ‬أودان‭ ‬والبريد‭ ‬المركزي‭.‬

وفي‭ ‬العاشرة‭ ‬صباحا‭ ‬(9:00‭ ‬تغ)‭ ‬بدأ‭ ‬مئات‭ ‬المتظاهرين‭ ‬بينهم‭ ‬نساء‭ ‬وأطفال‭ ‬في‭ ‬التجمع‭ ‬بأماكن‭ ‬عديدة‭ ‬من‭ ‬المدينة،‭ ‬حاملين‭ ‬الأعلام‭ ‬الجزائرية‭ ‬وهم‭ ‬يصيحون‭ ‬بشعارات‭ ‬مناهضة‭ ‬للنظام‭ ‬ولبوتفليقة،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تتدخل‭ ‬الشرطة‭ ‬لتفريقهم‭.‬

وقال‭ ‬بعضهم‭ ‬إنهم‭ ‬جاؤوا‭ ‬من‭ ‬مدن‭ ‬أخرى‭ ‬مثل‭ ‬تيزي‭ ‬وزو‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬100‭ ‬كلم‭ ‬شرق‭ ‬الجزائر،‭ ‬وقضوا‭ ‬الليلة‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬عند‭ ‬عائلاتهم‭ ‬وأصدقائهم،‭ ‬خشية‭ ‬عدم‭ ‬تمكنهم‭ ‬من‭ ‬الوصول‭ ‬بسبب‭ ‬توقف‭ ‬وسائل‭ ‬النقل‭ ‬عن‭ ‬العمل،‭ ‬أو‭ ‬الحواجز‭ ‬الأمنية‭ ‬التي‭ ‬تمنع‭ ‬مرور‭ ‬السيارات‭.‬

وأوضح‭ ‬مقران‭ ‬وهو‭ ‬بنَّاء‭ ‬يبلغ‭ ‬43‭ ‬سنة،‭ ‬لوكالة‭ ‬فرنس‭ ‬برس‭ ‬«كنا‭ ‬نعرف‭ ‬أنهم‭ ‬سيغلقون‭ ‬الطرق‭ ‬لذلك‭ ‬قررنا‭ ‬المبيت‭ ‬هنا»‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬الجزائر‭.‬

وعلى‭ ‬إحدى‭ ‬اللافتات‭ ‬كتب‭ ‬متظاهر‭ ‬«تمثلون‭ ‬علينا‭ ‬بأنكم‭ ‬فهمتم‭ ‬رسالتنا‭ ‬فنمثل‭ ‬عليكم‭ ‬بأننا‭ ‬سمعناها»،‭ ‬بينما‭ ‬كتب‭ ‬أخر‭ ‬«أعوذ‭ ‬بالله‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬الرجيم»‭.‬

والتحق‭ ‬سكان‭ ‬الأحياء‭ ‬المجاورة‭ ‬بالتجمع‭ ‬الذي‭ ‬ازداد‭ ‬تضخما،‭ ‬وأخرجوا‭ ‬الأعلام‭ ‬من‭ ‬الشرفات‭ ‬والنوافذ،‭ ‬بينما‭ ‬بدأت‭ ‬السيارات‭ ‬بإطلاق‭ ‬المنبهات‭ ‬دعما‭ ‬للمتظاهرين‭.‬

وبالاضافة‭ ‬إلى‭ ‬اللافتات‭ ‬المعارضة‭ ‬للحكم‭ ‬وشعارات‭ ‬«الشعب‭ ‬يريد‭ ‬إسقاط‭ ‬النظام»‭ ‬ظهرت‭ ‬لافتات‭ ‬ضد‭ ‬الوجوه‭ ‬الجديدة‭ ‬للنظام،‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الجديد‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬بدوي‭ ‬ونائبه‭ ‬رمطان‭ ‬لعمامرة‭ ‬والدبلوماسي‭ ‬لخضر‭ ‬الابراهيمي‭ ‬أحد‭ ‬القلائل‭ ‬الذين‭ ‬يحضون‭ ‬باستقبال‭ ‬بوتفليقة‭ ‬منذ‭ ‬إصابته‭ ‬بجلطة‭ ‬في‭ ‬الدماغ‭ ‬في‭ ‬2013‭.‬

واقتبس‭ ‬المتظاهرون‭ ‬من‭ ‬النشيد‭ ‬الوطني‭ ‬التونسي‭ ‬للشاعر‭ ‬ابو‭ ‬القاسم‭ ‬الشابي‭ ‬«إذا‭ ‬الشعب‭ ‬يوما‭ ‬أراد‭ ‬الحياة‭ ‬فلا‭ ‬بد‭ ‬ان‭ ‬يسقط‭ ‬الطغاة»‭.‬

وكتعبير‭ ‬لرفض‭ ‬تعيين‭ ‬الابراهيمي‭ ‬رئيسا‭ ‬ل‭ ‬«الندوة‭ ‬الوطنية»‭ ‬رفع‭ ‬محتجون‭ ‬لافته‭ ‬عليها‭ ‬صورته‭ ‬وعبارة‭ ‬«لانريد‭ ‬بناء‭ ‬سفينة‭ ‬جديدة‭ ‬بحطب‭ ‬قديم»‭.‬

كما‭ ‬رفع‭ ‬المتظاهرون‭ ‬عدة‭ ‬لافتات‭ ‬ضد‭ ‬الحكومة‭ ‬الفرنسية‭ ‬والرئيس‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬الذي‭ ‬سارع‭ ‬إلى‭ ‬الترحيب‭ ‬بقرارات‭ ‬بوتفليقة‭.‬

وحمل‭ ‬المتظاهرون‭ ‬لافتة‭ ‬كبيرة‭ ‬كتب‭ ‬عليها‭ ‬«تبّا‭ ‬لفرنسا‭ ‬ولعملائها»‭ ‬وهي‭ ‬عبارة‭ ‬منتشرة‭ ‬وسط‭ ‬الجزائريين‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬لم‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬التحرير‭ ‬ضد‭ ‬الاستعمار‭ ‬الفرنسي‭ ‬الذي‭ ‬دام‭ ‬132‭ ‬سنة‭ ‬(1830-1962)‭.‬

وكُتب‭ ‬على‭ ‬أخرى‭ ‬«يا‭ ‬فرنسا،‭ ‬132‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬التدخل‭ ‬تكفي»‭ ‬و»نحن‭ ‬في‭ ‬2019‭ ‬وليس‭ ‬في‭ ‬1830»‭ ‬و»لا‭ ‬للنظام‭ ‬المدعوم‭ ‬من‭ ‬فرنسا»‭.‬

وفي‭ ‬إشارة‭ ‬الى‭ ‬أزمة‭ ‬السترات‭ ‬الصفراء‭ ‬التي‭ ‬تعيشها‭ ‬فرنسا‭ ‬منذ‭ ‬عدة‭ ‬شهور‭ ‬كتب‭ ‬متظاهر‭ ‬«ماكرون‭ ‬يساند‭ ‬بوتفليقة‭ ‬والجزائريون‭ ‬يساندون‭ ‬السترات‭ ‬الصفراء»‭.‬

ويعتبر‭ ‬حجم‭ ‬التظاهرات‭ ‬واتساعها‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬منذ‭ ‬وصول‭ ‬بوتفليقة‭ ‬الى‭ ‬الحكم‭ ‬قبل‭ ‬عشرين‭ ‬عاما‭.‬

وتظاهر‭ ‬تلامذة‭ ‬وطلاب‭ ‬جامعيون‭ ‬بكثافة‭ ‬الثلاثاء‭ ‬والأربعاء‭. ‬وهذا‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬الرابع‭ ‬الذي‭ ‬تسير‭ ‬فيه‭ ‬تظاهرات‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬التحرك‭ ‬الاحتجاجي‭ ‬في‭ ‬22‭ ‬شباط/فبراير‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬«لا‭ ‬للعهدة‭ ‬الخامسة»‭.‬

وكان‭ ‬بوتفليقة‭ ‬أعلن‭ ‬إرجاء‭ ‬الانتخابات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬مقررة‭ ‬في‭ ‬18‭ ‬نيسان/أبريل‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬أعمال‭ ‬«ندوة‭ ‬وطنية»‭ ‬يتمّ‭ ‬تشكيلها‭ ‬وتكون‭ ‬ممثلة‭ ‬لمختلف‭ ‬الأطياف‭ ‬الجزائرية‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬وضع‭ ‬إصلاحات‭. ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬الندوة‭ ‬«ستحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تفرغ‭ ‬من‭ ‬مهمتها»‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬2019،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تحدّد‭ ‬انتخابات‭ ‬رئاسية‭ ‬بعدها‭.‬

وأزاح‭ ‬بوتفليقة‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬أحمد‭ ‬أويحيى‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يتمتع‭ ‬بشعبية‭ ‬بين‭ ‬الجزائريين،‭ ‬وكلف‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬بدوي‭ ‬تشكيل‭ ‬حكومة‭ ‬جديدة‭. ‬كما‭ ‬عين‭ ‬رمطان‭ ‬لعمامرة‭ ‬نائبا‭ ‬لرئيس‭ ‬الوزراء‭.‬

وبذلك‭ ‬يكون‭ ‬الرئيس‭ ‬المريض‭ ‬البالغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬82‭ ‬عاما،‭ ‬قد‭ ‬مدّد‭ ‬ولايته‭ ‬الحالية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تحديد‭ ‬موعد‭ ‬لانتخابات‭ ‬جديدة‭.‬

ترحلوا‭ ‬يعني‭ ‬ترحلوا»-

وتكثفت‭ ‬الدعوات‭ ‬الخميس‭ ‬للنزول‭ ‬الى‭ ‬الشارع‭ ‬بعد‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحافي‭ ‬عقده‭ ‬بدوي‭ ‬ولعمامرة‭ ‬وقال‭ ‬فيه‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬المكلف‭ ‬«سيتم‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬طاقم‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الأسبوع‭ ‬المقبل،‭ ‬وستكون‭ ‬تكنوقراطية‭ ‬وممثلة‭ ‬لكل‭ ‬الكفاءات‭ ‬والطاقات،‭ ‬خاصة‭ ‬الشبابية‭ ‬منها»‭.‬

وعلى‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬جاءت‭ ‬ردود‭ ‬الفعل‭ ‬سلبية‭ ‬وانتقدت‭ ‬خصوصا‭ ‬لعمامرة‭ ‬والابراهيمي‭ ‬بوصفهما‭ ‬بأنهما‭ ‬«نتاج‭ ‬النظام»‭ ‬المرفوض‭ ‬اليوم‭.‬

ويصرّ‭ ‬الجزائريون‭ ‬على‭ ‬الطابع‭ ‬السلمي‭ ‬لتحركهم‭.‬

وصباح‭ ‬الجمعة‭ ‬كان‭ ‬عنوان‭ ‬صحيفة‭ ‬الوطن‭ ‬الناطقة‭ ‬بالفرنسية‭ ‬«إرحلوا»‭ ‬وهو‭ ‬وسم‭ ‬(هاشتاغ)‭ ‬انتشر‭ ‬كثيرا‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬معتبرة‭ ‬أن‭ ‬بدوي‭ ‬«تهرّب‭ ‬من‭ ‬الاجابة‭ ‬على‭ ‬الأسئلة‭ ‬الهامة»‭ ‬خلال‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحفي‭.‬

وظهر‭ ‬كذلك‭ ‬رفض‭ ‬الجزائريين‭ ‬لكل‭ ‬مقترحات‭ ‬بوتفليقة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وسم‭ ‬«ترحلوا‭ ‬يعني‭ ‬ترحلوا»‭ ‬(سترحلون‭ ‬يعني‭ ‬سترحلون)‭ ‬الذي‭ ‬انتشر‭ ‬كثيرا‭ ‬خاصة‭ ‬عبر‭ ‬فايسبوك‭.‬

وفي‭ ‬تويتر‭ ‬كتب‭ ‬مدون‭ ‬تعليقا‭ ‬على‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحافي‭ ‬لرئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬ونائبه‭ ‬«اليوم‭ ‬هو‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحافي‭ ‬للشعب»‭ ‬ويقصد‭ ‬تظاهرة‭ ‬الجمعة‭.‬

مشاركة