حسان دياب – شامل بردان

201

 

 

 

حسان دياب – شامل بردان

قالوها قبل استقالة عادل عبد المهدي: لن يستقيل لانه لا يهرب من المسؤولية، قالها عنه من عشق امتيازات المسؤولية، فاخر الثياب من اموال الناس، فاخر الطعام من اموال الناس، شركات و عمولات، وجاهة و بروتوكولات، لكن عادل استقال، ولم يحاسب، و يبدو انه لن يحاسب، مثلما لن يحاسب حسان دياب، الذي جاء خلفا لسعد الحريري الذي استقال جراء جزع الشعب اللبناني او بالادق فقراء لبنان و جيلها الواعي من دفع ثمن تصالح العائلات المارونية والدرزية و السنة و الشيعة على تنظيم مصالحهم اولا.

لن يمر تفجير او انفجار الرصيف12 ببيروت بلا ثمن، نعم قد يكون الثمن بخسا، كبخاسة سعر الليرة امام الدولار، لكن الحصافة ستدفع رجال العوائل الذين سيستثمرون الحدث للتضحية بممثلين لهم في البرلمان و الحكومة، فليس مثل سامي الجميل، وهو ابن امين و حفيد بيير مؤسس الكتاب، يذرف دمعا على نزار ناجاريان امين الحزب المقتول بالتفجير بلا مقابل” راجعوا كلمة تأبين الجميل صبيحة الصلاة على نازو”. وليس مثل وليد بيگ جنبلاط، الذي قال قبلا و قال ابوه كمال: صيغة الحكم في لبنان تمنعني من الرئاسة لانني درزي، فيما اي ماروني بأمكانه الوصول فقط لانه ماروني.

الان، و بعد زيارة ماكرون الذي نزل للشارع بعد ان اسمع سياسيي لبنان كلاما قاسيا، و بعد النفي و الاتهامات المتبادلة بين حلفاء العهد، لن يكون حسان دياب غالي الثمن على العاملين لتجديد وجودهم في السراي الحكومي ببيروت، قبل ان تصل النار للبرلمان او لبعبدا.

مشاركة