حزمة تغييرات في المناصب الأمنية بالعراق

488

بغداد‭ – ‬عبدالحسين‭ ‬غزال‭ ‬

قالت‭ ‬مصادر‭ ‬حكومية‭ ‬مطلعة‭ ‬ان‭ ‬حزمة‭ ‬من‭ ‬التغييرات‭ ‬الجديدة‭ ‬ستشمل‭ ‬قادة‭ ‬امنيين‭ ‬وعسكريين‭ ‬في‭ ‬بغداد‭ ‬والمحافظات‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬اعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الاجهزة‭ ‬وتجديد‭ ‬قادتها‭  ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬بعض‭ ‬الصنوف‭ ‬في‭ ‬الجيش‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬اجرى‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬العراقي‭ ‬مصطفى‭ ‬الكاظمي‭ ‬تعينيات‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬المناصب‭ ‬الامنية‭ ‬العليا‭ ‬بالعراق‭  ‬تضمنت‭ ‬فصل‭ ‬المسؤوليات‭ ‬وتوزيعها‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬كانت‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة‭ ‬بيد‭ ‬فالح‭ ‬الفياض،الذي‭ ‬انهى‭ ‬تكليفه‭ ‬بإدارة‭ ‬شؤون‭ ‬جهاز‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬وتعيين‭ ‬الفريق‭ ‬الركن‭ ‬المتقاعد‭ ‬عبد‭ ‬الغني‭ ‬الأسدي‭ ‬مكانه‭. ‬وهذا‭ ‬الجهاز‭ ‬هو‭ ‬بديل‭ ‬مديرية‭ ‬‮«‬الأمن‭ ‬العام‮»‬‭ ‬قبل‭ ‬عام‭ ‬2003‭. ‬وشغل‭ ‬الأسدي‭ ‬الذي‭ ‬ولد‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬ميسان‭ ‬الجنوبية‭ ‬عام‭ ‬1951‭ ‬وتخرج‭ ‬في‭ ‬الكلية‭ ‬العسكرية‭ ‬عام‭ ‬1972،‭ ‬منصب‭ ‬قيادة‭ ‬القوات‭ ‬الخاصة‭ ‬في‭ ‬جهاز‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يحال‭ ‬إلى‭ ‬التقاعد‭ ‬عام‭ ‬2018،‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬السابق‭ ‬عادل‭ ‬عبد‭ ‬المهدي‭.‬

كذلك،‭ ‬أصدر‭  ‬الكاظمي‭ ‬أمراً‭ ‬مماثلاً،‭ ‬كلّف‭ ‬بموجبه‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬الأسبق‭ ‬قاسم‭ ‬الأعرجي‭ ‬بمنصب‭ ‬مستشار‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بديلا‭ ‬عن‭ ‬فالح‭ ‬الفياض‭ ‬أيضا،‭ ‬الذي‭ ‬شغل‭ ‬المنصب‭ ‬منذ‭ ‬نحو‭ ‬10‭ ‬سنوات‭. ‬وشغل‭ ‬الأعرجي‭ ‬منصب‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬النصف‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬حكومة‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬السابق‭ ‬حيدر‭ ‬العبادي‭ (‬2014‭ – ‬2018‭)‬،‭ ‬وسبق‭ ‬أيضا،‭ ‬أن‭ ‬شغل‭ ‬عضوية‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬العراقي‭ ‬عام‭ (‬2010‭ – ‬2014‭)‬،‭ ‬ممثلا‭ ‬عن‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬بدر‮»‬‭ ‬التي‭ ‬يرأسها‭ ‬هادي‭ ‬العامري‭. ‬وبقي‭ ‬للفياض‭ ‬منصب‭ ‬واحد‭ ‬هو‭ ‬رئاسة‭ ‬هيئة‭ ‬‮«‬الحشد‭ ‬الشعبي‮»‬‭ ‬التي‭ ‬يدور‭ ‬الجدل‭ ‬حول‭ ‬اختيار‭ ‬رئيس‭ ‬جديد‭ ‬لها‭ . ‬ويرجح‭ ‬ان‭ ‬يجري‭ ‬الكاظمي‭  ‬تعديلات‭ ‬اخرى‭ ‬على‭ ‬قيادات‭ ‬عليا‭ ‬في‭ ‬الجيش‭ ‬والشرطة‭.‬

كان‭ ‬الكاظمي،‭ ‬اعاد‭ ‬مطلع‭ ‬مايو‭ (‬أيار‭) ‬الماضي‭ ‬الفريق‭ ‬الركن‭ ‬عبد‭ ‬الوهاب‭ ‬الساعدي‭ ‬إلى‭ ‬جهاز‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬بعد‭ ‬إقصائه‭ ‬من‭ ‬مكانه‭ ‬من‭ ‬قبل‭  ‬عادل‭ ‬عبد‭ ‬المهدي،‭ ‬ثم‭ ‬قرر‭ ‬الكاظمي‭ ‬لاحقا‭ ‬تسليمه‭ ‬مهمة‭ ‬رئاسة‭ ‬الجهاز‭ ‬وكان‭ ‬ذلك‭ ‬مطلبا‭ ‬للمتظاهرين‭ . ‬

مشاركة