حزب موريتاني معارض ينتقد استهداف الرئيس ولد عبدالعزيز لرجال الأعمال

201

حزب موريتاني معارض ينتقد استهداف الرئيس ولد عبدالعزيز لرجال الأعمال
نواكشوط ــ الزمان
انتقد حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض استهداف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لمنافسيه في السوق، واستغلال نفوذ الدولة لتعزيز مكاسبه فى سوق العمل والإضرار بالآخرين. وقال الحزب إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز استحوذ على موارد الدولة وثرواتها المعدنية والسمكية وصفقاتها العمومية والعون الخارجي الممنوح لها، وأصبح يتحكم شخصيا في كافة مفاصلها الاقتصادية . لكنه فاجأ الرأى العام بقرارات جائرة جديدة أخضع بها عددا من الفاعلين الاقتصاديين لضرائب ظالمة توشك أن توقف أنشطتهم، مع أن هذه السياسة الجبائية لم تمكن من تسديد ما على الدولة من ديون للخصوصيين ولم يوظف ما يجبى من مال للتحسين من ظروف المواطن وتخفيض الأسعار عنه . وتابع الحزب بالقول لقد جاءت هذه الحملة لتجسد مجددا رؤية محمد ولد عبد العزيز المبسطة عن الدولة، التي هي بالنسبة له مجرد أداة يجمع بها المال لنفسه وللمقربين منه، وبها يقضي على ثروة جل رجال الأعمال الذين أصبح هو منافسهم الأول، ويصفي بها حسابات شخصية دون اكتراث بأهمية الاستثمار بالنسبة لتنمية البلد . وانتقد الحزب استهداف ولد عبد العزيز لرجل الأعمال محمد ولد بوعماتو، وإلزام مجموعة شركاته بأن تدفع ضريبة قدرها خمسة مليارات أوقية دفعة واحدة. وقال الحزب إن الهدف هو إفقار رجال الأعمال الوطنيين وإفلاسهم، رغم ما يترتب على ذلك من مخاطر جمة على حركة الاقتصاد والتشغيل وتوفير فرص للعمل، في بلد يعاني من نسبة شنيعة للبطالة تصل اثنين وستين في المائة بالنسبة للشباب والنساء حسب الإحصاءات الرسمية. واستغرب الحزب تجاهل النظام للأوامر الصادرة عن القضاء بضرورة التحقيق في الأساس القانوني لهذه الضرائب العبثية، فمحمد ولد بوعماتو مستهدف شخصيا لأنه اطلع على كنه حقيقة النظام القائم ويئس من أن يغير نهجه فابتعد عنه.
وختم الحزب بيانه بالقول يستنكر الحزب بشدة ممارسة محمد ولد عبد العزيز اللامسؤولة في التعاطي مع الشأن العام ويحمله ما ينجر عن تصرفاته من أثر بالغ الخطورة على السلم والاستقرار الاقتصادي ومصداقية الدولة في هذا الظرف الحرج الذي يمر به أمن بلادنا وأمن المنطقة .
AZP02

مشاركة