حريق منشأة نطنز النووية الإيرانية خلف ضرراً كبيراً

421

 

 

 

 

حريق منشأة نطنز النووية الإيرانية خلف ضرراً كبيراً

السعودية تعلن تدابير صحية خلال موسم حج هذا العام

الرياض – الزمان

طهران – رزاق نامقي

أعلنت السعودية بروتوكولات صحية لمنع انتشار فايروس كورونا خلال موسم الحج لهذا العام وحظرت التجمعات والاجتماعات بين الحجيج وذلك حسبما قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.وقررت السعودية في حزيران الماضي قصر عدد الحجيج المحليين على نحو ألف شخص لمنع انتشار كورونا بعد حظر أداء المسلمين من خارج المملكة للحج وذلك لأول مرة في الوقت المعاصر.وذكر بيان للمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها إنه سيتم حظر لمس الكعبة خلال الحج هذا العام وفرض مسافة تباعد اجتماعي لا تقل عن متر ونصف المتر بين كل شخص والآخر خلال اداء المناسك بما في ذلك صلاة الجماعة ومنطقة الطواف حول الكعبة .وسيقتصر دخول منى والمزدلفة وعرفات على من يحملون تصاريح للحج من الأحد الموافق 19  تموز الجاري حتى الثاني من آب المقبل وسيكون لزاما على الحجاج والمنظمين وضع كمامات. وقال مسؤول نووي إيراني إن حريقا اندلع بمنشأة نطنز النووية يوم الخميس أحدث أضرارا جسيمة قد تبطء من صنع أجهزة طرد مركزي متطورة. وقال المجلس الأعلى للأمن القومي يوم الجمعة إنه تم تحديد سبب الحادث واندلاع النيران بالموقع وسيتم إعلانه لاحقا.

وقال بعض المسؤولين الإيرانيين الاحد إن (الحادث قد يكون بسبب عمل تخريبي إلكتروني فيما حذر أحدهم من أن طهران ستنتقم من أي دولة تشن مثل هذه الهجمات ضدها). ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قوله إن الحادث قد يتسبب في تباطؤ تطوير وإنتاج أجهزة الطرد المركزي المتطورة على المدى المتوسط.وأضاف أن (إيران ستعمل على إقامة مبنى آخر أكبر ومزود بمعدات أكثر تطورا بدلا من المبنى المتضرر) .

وأشار إلى أن (الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح فيما كانت الخسائر المادية جسيمة. وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين تحدثوا يوم الجمعة إنهم يعتقدون أن الحريق نجم عن هجوم إلكتروني لكنهم لم يقدموا دليلا على ذلك).ويوم الخميس تطرق مقال لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء إلى ما أسماها احتمالية تنفيذ عمل تخريبي من جانب أعداء مثل إسرائيل والولايات المتحدة دون توجيه أصابع الاتهام مباشرة لأي منهما. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوم الأحد إن بلاده ”لا تقف بالضرورة“ وراء كل حادث غامض في إيران. وفي 2010  تم اكتشاف فيروس ستكسنت الإلكتروني والذي يعتقد أنه من صنع الولايات المتحدة وإسرائيل بعدما استخدم في مهاجمة منشأة نطنز.ومنشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي يقع معظمها تحت الأرض هي إحدى عدة منشآت إيرانية تخضع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.ويوم الجمعة قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الموقع الذي نشب فيه الحريق لا يحتوي أي مواد نووية وإنه لم يكن أي من مفتشيها موجودا هناك بذلك الوقت.

مشاركة