حركة النهضة لـ الزمان العريض رئيساً لترويكا خماسية ووزراؤنا باقون في حقائبهم


حركة النهضة لـ الزمان العريض رئيساً لترويكا خماسية ووزراؤنا باقون في حقائبهم
تونس ــ الزمان
كشف المنصف بن سالم القيادي في حركة النهضة ووزير الفلاحة التونسي امس ان الترويكا الحكومية الجديدة التي يفترض ان يترأسها علي العريض المكلف تشكيل الحكومة التونسية سوف تتكون من 5 احزاب بدل 3 التي كانت تتشكل منها الترويكا السابقة في حكومة برئاسة رئيس الوزراء المستقيل حمادي الجبالي.
واوضح بن سالم في تصريح لـ الزمان ان كتلتي الوفاء والحرية والكرامة ابلغتا العريض موافقتهما على الانضمام لحكومته لتصبح الترويكا الجديدة مكونة من 5 أحزاب بدل 3 .
وتضم الحكومة الخماسية اضافة الى حزب النهضة حليفيه السابقين من وسط اليسار حزب المؤتمر الذي اسسه الرئيس المنصف المرزوقي والتكتل بزعامة مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي، وحزب الوفاء للثورة منشق عن المؤتمر وكتلة الحرية والكرامة اسلامي .
واوضح بن سالم ان وزراء حركة النهضة باقون في حقائبهم في الحكومة الجديدة ولن يجري تبديل اي وزير منهم.
واوضح بن سالم ان المفاوضات حول الحقائب السيادية الداخلية والمالية والعدل التي كانت من نصيب حركة النهضة في الحكومة السابقة لا تزال مستمرة خاصة مع الاحزاب اليسارية التي تطالب باسناد هذه الحقائب الى مستقلين.
ولم يكشف العريض امس عن نتائج جهوده لتشكيل حكومة جديدة بعد يومين من تكليفه، في حين تعبر باقي القوى السياسية عن مطالب مختلفة ما قد يؤشر الى صعوبات يتعين تجاوزها في الايام القادمة.
ومنذ ان وعد العريض الجمعة بتشكيل حكومة لكل التونسيين والتونسيات لم يصدر عنه اي تصريح جديد في الوقت الذي يتصدى فيه العريض وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال الذي كلف عناء تشكيل حكومة جديدة بفريق توافقي من شانها اخراج البلاد من ازمة عميقة تغرق فيها منذ اشهر وعمقها اغتيال القيادي اليساري شكري بلعيد في 6 شباط.
ولم يصدر عن العريض او حزبه اي اشارة بشان جدول المشاورات لتشكيل الحكومة.
لكن ممثلي مختلف الاحزاب وضمنهم قادة حزب النهضة، يعددون التصريحات بشان تشكيلة الحكومة المستقبلية التي يتعين قانونا تقديمها الى الرئيس المنصف المرزوقي قبل الثامن من آذار.
والسبب ان المؤتمر والتكتل يطلبان ان يتم اسناد الوزارات السيادية الى مستقلين وهو ما يتردد حزب النهضة في القبول به على الاقل بالنسبة لوزارة الداخلية ويرفضه حزب وفاء.
نظريا يمكن لحزب النهضة الذي يملك 89 نائبا في المجلس ان يجمع بسهولة الاغلبية اللازمة لتنال الحكومة الثقة وهي 109 من 217 عضوا في المجلس. لكن على العريض ان يجمع دعما اوسع لحكومته ليخرج تونس من ازمتها.
وفي الواقع ورغم ان اغتيال بلعيد فجر حكومة رئيس الوزراء المستقيل حمادي الجبالي الذي كان يسعى لتشكيل حكومة كفاءات غير حزبية بعكس ما يريد حزبه، فان الحياة السياسية في تونس تعاني الشلل منذ اشهر.
في الاثناء يواجه المجلس التأسيسي بعد 16 شهرا من النقاشات مأزقا بسبب عدم الاتفاق على طبيعة النظام السياسي وخصوصا صلاحيات راسي السلطة التنفيذية الرئيس ورئيس الوزراء ، وهو ما يعطل تنظيم الانتخابات القادمة لانهاء المرحلة الانتقالية المستمرة منذ كانون الثاني 2011.
ويتطلب اعتماد مشروع الدستور الجديد اغلبية ثلثي اعضاء المجلس الوطني التأسيسي.
AZP01

مشاركة