حرب لـ (الزمان) : الأمم المتحدة تستطيع الحل لإمتلاكها أوليات الترسيم

323

إختلاف قانوني بين العراق والكويت في تفسير مسألة تتعلق بالحدود البحرية

حرب لـ (الزمان) : الأمم المتحدة تستطيع الحل لإمتلاكها أوليات الترسيم

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

اكد الخبير القانوني طارق حرب ان مخالفة الكويت لقرار لجنة ترسيم الحدود التي شكلها مجلس الامن الدولي عام 1993  يضر بمصلحة العراق في استخدام الممرات المائية.

 وقال حرب لـ (الزمان) امس ان (قرار مجلس الامن الدولي رقم 833  لسنة 1993  الخاص بالموافقة على قرار لجنة ترسيم الحدود العراقية الكويتية وكما هو معلوم اخذت اراض من العراق لا يمكن انكارها لكننا اصبحنا امام قرار دولي لا نستطيع تعديله)، واضاف ان (وزارة الخارجية العراقية بعثت رسالة الى رئيسة مجلس الامن الدولي والى الامين العام للامم المتحدة  لاعطاء تفسير بشأن ما حدث في الجهة الثانية من الممر البحري المائي وهل هو جزيرة ام منصة فاذا كانت جزيرة فللكويت التحكم بالممر شرقا وغربا وان كان منصة يعني تحكمها بالممر الغربي فقط وبالتالي يحقق هذا الامر فائدة للعراق من حيث دخول السفن وخروجها واستخداماته المختلفة)، واكد حرب ان (الكويت تحاول جعل الممر المائي لها بالكامل  في حين ان لجنة ترسيم الحدود الدولية اقرت جزءا من ذلك مبنية بطبيعة لكن الكويت تصر على الخروج عن القرارات السابقة وتخالف بذلك القانون البحري الدولي ومخالفة لما قرر بامكان العراق استخدام الممرات المائية وبالتالي يجعل ربط سكك الحديد مقبولا ويتوجه عليه)، وتابع حرب ان (اللجنة تولت الرسم بموجب الاتفاقية بين البلدين المصادق عليها في قانون 42  لسنة 1913  مما يعني ان اي خلاف يحدث بالامكان اللجوء الى محكمة القانون البحري ولكن بمستطاع الامم المتحدة حل النزاع لان امور الترسيم لديها)، مؤكدا ان (اساس الموضوع خلاف قانوني له طبيعة واقعية يؤثر على مصالح العراق ويخالف احكام القانون البحري الدولي).

بدوره ، رأى النائب عن تحالف الفتح محمد كريم البلداوي  ان الجانب الكويتي ما زال يتبع سياسة غير صحيحة بالتعاطي بالازمات مع العراق، مشددا على أن العراق سيتخذ الاجراءات القانونية والطرق السلمية ومن بينها مراجعة الاتفاقيات السابقة والاستفادة من بعضها كاوراق ضغط على الكويت.

وقال البلداوي في تصريح امس إن (انشاء العراق لميناء الفاو الكبير سيمثل خارطة طريق جديدة لطرق التجارة والملاحة عبر البحار خاصة بحال انشاء القناة الجافة التي تربط مع اوربا)، وتابع ان (الكويت تدرك جيدا اهمية هذا المشروع ماجعلها تعمل على انشاء ميناء مبارك وتتخذ اجراءات متعددة تلحق الضرر بالعراق)، واوضح البلداوي أن (العراق حين استخدم حقه المشروع بالتوجه الى المنظمات الدولية دون اللجوء الى خيارات حربية او عسكرية او عنف، فهو دليل حرص العراق على حسن الجوار ، لكن ومع شديد الاسف نجد ان الجانب الكويتي ما زال يتبع سياسة غير صحيحة بالتعاطي مع الازمات مع العراق)،

مؤكدا (اتخاذ الاجراءات القانونية والطرق السلمية ومن بنيها مراجعة الاتفاقيات السابقة مع الكويت والاستفادة من بعضها كاوراق ضغط ومن بنيها اتفاقية الربط السككي).

 وكانت الكويت قد ردت على الشكوى التي تقدم بها العراق لمجلس الأمن الدولي التي اتهم واتهم فيها الكويت بأتباع سياسة فرض الأمر الواقع من خلال إحداث تغييرات جغرافية في الحدود البحرية بين البلدين.

 وقالت الكويت (إنها وجهت دعوات ورسائل تحث فيها الجانب العراقي على البدء بمفاوضات ترسيم الحدود البحرية منذ مدة طويلة إلا إنه لم يتجاوب). وتدور نقطة الخلاف الحالي على منطقة صغيرة تدعى فيشت العيج قرب الحدود البحرية بين البلدين حيث تقول الكويت إنها تقع داخل مياهها الإقليمية، لكن العراق يرى أنها موجودة على حدود بحرية لم يتم الاتفاق على عائديتها بعد.وأصدرت وزارة الخارجية العراقية بيانا قالت فيه إن (هناك اختلافا قانونيا مع الكويت في تفسير مسألة تتعلق بالحدود البحرية بين البلدين، وهو في تفسير موقع حدودي نحن نسميه منصة والجانب الكويتي يسميه جزيرة بوصفها خط الأساس المعتمد في رسم الحدود البحرية بين البلدين في نقطة معينة بعد الدعامة (162، مشيرا الى ان (هناك مفاوضات تجري بين البلدين بشأن وجهة النظر المحددة ولاسيما سبق للعراق أن أبدى اعتراضه على قيام حكومة الكويت بأي إنشاءات من جانب واحد).

مشاركة