حراك لحسم الوزارات وملف الإدارة بالوكالة والهاشمي لـ (الزمان) :

756

حراك لحسم الوزارات وملف الإدارة بالوكالة والهاشمي لـ (الزمان) :

أطراف داخل البناء والإصلاح ممتعضة من تقاسم المناصب بين سائرون والفتح

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

عزا خبير سياسي سبب تأخر الكابينة الوزارية الى استمرار الصراع السياسي وامتعاض بعض الاطراف داخل كتلة البناء والاصلاح من سيطرة سائرون والفتح على المناصب المتبقية. وقال رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي لـ (الزمان) امس ان (الحراك السياسي الحالي لاكمال الكابينة الوزارية غير مكتمل في الوقت الراهن ولا زال هذا الملف يشكل صراعا بين القوى السياسية لان هناك اطرافا داخل البناء والاصلاح لديهم امتعاض من سيطرة سائرون والفتح على المناصب المتبقية)، واضاف ان (الكتل السياسية لا تمتلك الارادة لدعم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في موضوعة تسمية الوزارات والمناصب الاخرى فضلا عن ان مجلس النواب لا يستطيع تشريع القوانين بسبب الصراعات وحتى الان لم تكتمل اللجان النيابية وهي ظاهرة لم يشهدها اي برلمان سابق). وبحث رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري ملفي الوزارات الشاغرة وإدارة الدولة بالوكالة.وذكر بيان لمكتبه امس إن (الجانبين ناقشا أبرز التطورات السياسية والإقليمية في البلاد)، واضاف ان (اللقاء بحث ملف إكمال الكابينة الحكومية وضرورة تكثيف الحوارت بين القوى السياسية لحسم الوزارات الشاغرة وإنهاء ملف إدارة الدولة بالوكالة وتعزيز مؤسساتها)، وتابع البيان ان (الجانبين اكدا ضرورة توحيد الرؤى بين جميع القوى السياسية إزاء القضايا المهمة ودعم مجلس النواب والنهوض بدوره في الجانبين التشريعي والرقابي لتقويم الأداء التنفيذي ومكافحة الفساد). كما بحث الحلبوسي مع رئيس تحالف الإصلاح والإعمار عمار الحكيم  مستجدات الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة.وذكر بيان امس ان (الجانبين شدد على أهمية أن يمارس البرلمان دوره المنشود في إقرار القوانين المهمة التي تمس مصالح المواطنين وتوفر احتياجاتهم)، لافتا الى ان (اللقاء تطرق الى تطورات التصعيد الأمريكي الإيراني الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة واقتصادها بشكل عام واكداعلى أن يمارس العراق دوره المحوري كوسيط لحل الأزمة والتخفيف من حدتها عبر جهاته الرسمية كافة ولاسيما الحكومة والبرلمان والقوى السياسية كما عليه أن يستثمر علاقاته الوثيقة مع الجانبين للقيام بهذا الدور الحساس). وكان مصدر قد افاد بأنه لم يتم تحديد رئيس وفدي الحكومة المقرر إرسالهما إلى واشنطن وطهران. واكد المصدر انه (لاشيء رسمي بشأن قيادة الحلبوسي الوفدين ولم يُحدد أعضاؤهما أيضا)، مشيرا الى ان (الوفدين سيرتبان عدة لقاءات مع مسؤولين إيرانيين وأمريكان لخفض التوتر بينهما). والتقى الحكيم مع وفد الهيئة السياسية للتيارالصدري لبحث تطورات الشأن السياسي في العراق والمنطقة والتصعيد الامريكي الايراني ودور القوى السياسية تجاه هذا التصعيد.وذكر البيان ان (الجانبين شددا على أهمية الاسراع بإكمال الكابينة الحكومية واختيار الشخصيات الكفوءة والمهنية). من جهته ، طالب الحكيم (جميع القوى السياسية بالعمل الجاد على منع نشوب الحرب واتخاذ الخطوات اللازمة لتجنيب العراق مضاعفات هذا التصعيد)، مجدد دعوته الى الحكومة بـ(توضيح ما تم تنفيذه من البرنامج الانتخابي وفقا للتوقيتات الزمنية التي التزمت بها أمام الشعب والقوى السياسية).

مشاركة