حامل اللقب يخلق المتاعب لجيرانه ويعود بكل الفوائد في نخبة الكرة العراقية

الناصرية – باسم ألركابي

 هدية قمية تلك التي قدمها البطل اربيل للشرطة عندما تمكن من إلحاق الخسارة الأولى في ملعب دهوك وإجباره على ترك الصدارة وتسليم الملف كاملا للشرطة التي كان قد قادها للفوز والموقع الأول لاعب دهوك السابق حسين كريم الذي حقق كل شيء خلال عشر دقائق بهدفه الذي هز به شباك المضيف كربلاء في الوقت المناسب ليعود مع فريقه بكل الفوائد التي كان يبحث عنها ثائر جسام الذي نجح مع عناصر الفريق في تحقيق الفوز الذي يأتي منسجما مع ظهور الفريق في أفضل مستوياته وهو يحقق الفوز الثالث على التوالي ضمن الدور الثاني عشر من مسابقة النخبة بكرة القدم وينتقل بقوة الى الصدارة بعد ان أكد النتيجة بالهدف الذي انهي عليه المباراة وليهدي لجمهوره فرحة مزدوجة حيث الفوز وإلحاق الخسارة الأولى بأصحاب الأرض والاهم وضع الفريق في الصدارة بعد ان رفع رصيده الى 25 نقطة وله مباراة مؤجلة مع اربيل

  الشرطة في المقدمة

  ولم ينتظر الشرطة طويلا وهو يلعب بغياب أفضل لاعبيه من تحقيق التقدم لأنه عرف ان الطريق للفوز يجب ان يبدأ بالهجوم المباغت وهو ما حصل بعد ان واصل ضغطه على كربلاء الذي فشل دفاعه في الصمود إمام هجمات الضيوف ودرء إخطارها لكن مفارز الشرطة استخدمت كل الوسائل من اجل إحباط مخططات كربلاء التي سبق وان استخدمها في لقاءاته السابقة قبل ان يفسدها صاحب الهدف وزملاءه الذين نجحوا في تحقيق مبتغاهم وزف البشرى من ملعب اللقاء إلى جمهورهم الذي فرح كثيرا وهو يرى فريقه يفك عقدة ملاعب المحافظات وليطرد المخاوف التي ظهرت إمام زاخو والسليمانية ومن ثم عكس إمكاناته الفنية عندما خطف الفوز وكامل النقاط والصدارة وهو الفريق الاول الذي يصعد اليها بعد دهوك ونجاح بدلاء الفريق في تعويض نجوم الفريق الذين التحقوا مع المنتخب الوطني ومواصلة الظهور الهجومي ليسجل الفريق الهدف السابع في ثلاث مباريات والحفاظ على مستواه الفني ونظافة سجله وليعكس الفريق سمعته من جديد كونه احد أقطاب الكرة العراقية ويقترب من تطلعات المشاركة حيث الصراع على اللقب بعد التوازن الذي حققه في تحقيق النتائج داخل وخارج الأرض ومواصلة المشوار وسط سعادة جمهوره التي لايمكن وصفها لان الكل يعرف ذلك عندما يأتي فريقهم بالوعود التي اسهمت فيها الإدارة التي قدمت كل وسائل اللعب والمشاركة والاقتراب من الفريق الذي يطلق العنان لنفسه من خل السيطرة على الأمور التي باتت تطاوع الجهاز الفني للفريق الذي يكون قد اطر وعزز من حجم العلاقة مع الإدارة والأنصار لان الجهود في المهمة لاتقتصر على اللاعبين حسب فنرى الفريق يقدم ويفوز ويتقدم بهدوء والابتعاد عن التصريحات

  بالمقابل لم يظهر كربلاء بالشكل الذي عرف عنه لاسيما في مباريات الأرض التي ظل يتفوق فيها الضيوف قبل ان يجبر على الخروج خاسرا ويتراجع مؤشر نتائجه التي ألزمته للتراجع الثامن دون ان يستطيع إيقاف مسلسل النتائج المتدنية وزاد من مشاكلها انه خسر إمام جمهوره بعد ان ظهر من انه غير قادر على مجاراة الضيوف والتسجيل رغم الحاجة التي كانت تتطلبها المباراة لانه كان قد خسر اللقاء الماضي إمام النفط قبل ان يشعر بملاحقة من امجد راضي هدافه ليتراجع ثامنا برصيد 16 نقطة بعدما تلقى الخسارة الرابعة وهو يتخلى عن بدايته التي تركها خلفه لان النتائج السلبية اخذت منه الكثير كما يبدو

  فوز مهم للبطل

  وحسم اربيل دربي الإقليم عندما أطاح بالغريم دهوك في ملعبه وإمام جمهور الذي كان شاهدا على الخسارة الأولى عندما سقط فريقهم  في أهم مباراة له لأنها كانت إمام اربيل الذي قدم عرضا كرويا فنيا عندما دخل بمشاعر الفوز الشيء المفضل لمدربه رادان وجمهوره الذي يكون قد غض النظر عن الخسارتين السابقتين لان لاعبو الفريق حققوا المطلوب حيث الفوز وإزاحة دهوك عن أهم مواقع لا ئحة الترتيب التي يريد البطل العودة إليها بأسرع وقت للدفاع عن اللقب الذي يجمل لاعبو الفريق مسؤولية تحقيق النتائج التي تؤمن التقدم للفريق الذي لديه خمس مباريات مؤجله يستعد إليها عبر تحقيق الخطوات الكبيرة والتمسك بالفوز الذي يرون انه لم يكن بعيدا ولم يعد بإمكان اقرأنه اليوم من إيقاف حملة الفريق التي أطلقها على حساب كركوك ليعود ويقهر دهوك بهدفين سجلهما ايفان يوكنا وامجد راضي د53و68 من وقت اللعب الذي شهد الأفضلية لاربيل منذ البداية وكل من تابع الشوط الأول توقع له الحسم الذي استحقه لأنه لعب بشكل منظم واستفا د من أخطاء دفاع دهوك الذي كان وراء الخسارة التي ألحقت إضرارا بالفريق التي ربما يطول الوقت لتعويضها ولان الهجوم الاربيلي كان في الحالة المطلوبة وبقي على اتصال معها عدي طالب الذي كان وراء خروج اربيل بالنتيجة التي كان بإمكان البطل ان يضاعفها ولو استهل التسجيل من خلال الشوط الأول لأنه فرض السيطرة على مسار اللعب وتحكم بنقل الكرات وتابعها لان الوسط والهجوم كانا في الوضع المناسب في وقت ساد التفاهم بين امجد ولؤي اللذين اشغلا دفاع دهوك الذي كان خارج السيطرة ووقع في أخطاء أدت الى تسجيل الهدفين

  ومسبقا كان لاعبو دهوك يعلمون أنهم إمام مباراة قوية لأبل أنهم سيكونون إمام الاختبار الحقيقي ليس بصدد النتيجة التي عكرت أجواء دهوك كلها بما في ذلك المسؤولين لان اربيل كان قداستعاد هيبته امام كركوك وهو الذي كان ينتظر هذه المواجهة على أحر من الجمر كما هو الحال لدهوك الذي لم يقدم اداءا مخيبا لكنه لم يتعامل مع الكرات والمباراة كما ينبغي في منطقة اربيل لكثرة الأخطاء وفقدان التوازن بعد دخول مرماه الهدف الأول وزادت الأمور تعقيدا بهدف امجد ما جعل من لاعبي الفريق ان يفقدوا صوابهم لان المباراة تجاوزت حساباتهم ورغبة جمهورهم الذين عرفوا من فر يقهم تخلى عن الصدارة كلما مر الوقت لانه لم يقدر على التسجيل وكاد ان يتلقى الهدف الثالث بعد ان نجح اربيل في امتصاص زخم الهجوم عبر الاستفادة من الكرات المرتدة مستغلا تباطأ دفاع أهل الأرض في العودة وكان مهتزا مقابل الهجوم الذي كان متسرعا واكتفى في التسجيل في الوقت بدل الضائع عن طريق جاسم محمد قبل ان يفشل في التعامل مع بعض الفرص في الدقائق الأخيرة التي أفسدها الحارس سرهنك الذي كان احد رجال المباراة والفوز لاربيل الذي رفع رصيده الى 13 نقطة انتقل بها الى للمركز الثاني عشر من سبع مباريات محققا الفوز الرابع وزاد من حظوظه في المنافسة المنتظر ان يدخل دائرتها الحقيقية في اقرب وقت قبل ان يفرض على جمهور دهوك ان ينام مبكرا لان الخسارة جاءت من اربيل ولان فريقهم فقد الصدارة التي كان وراءها البطل ولان دهوك خيب الآمال في أهم مباراة متوقع ان تفرز مشاكل كان في غنى عنها الفريق ولو خرج متعادلا على الأقل وهو الذي اخذ يفقد ملامح التفوق بعد خسارة الجوية قبل ان يصبح وصيفا وبات مهددا حتى في مركزه الجديد من نفط الجنوب والزوراء وحتى الجوية الذي لعب اقل منه مباراتين بعد التحول الذي شهدته قائمة ترتيب عام الفرق

   فوز للزوراء

  وقاد مروان حسين فريقه الزوراء الى فوز مهم بعد ان سجل هدفي الفوز على المصافي الذي اكتفى بتسجيل هدفه الوحيد ليرفع الزوراء رصيده الى 19نقطة وانتقل للمركز الرابع فيما تراجع المصافي من الترتيب التاسع الى الحادي عشر لأنه خسر إمام الزوراء الذي واصل تقديم عروضه الطيبة وهو يبحث عن تحقيق النتائج المطلوبة التي يأمل إن تدفع به الى مركز أفضل كما ينتظرمنه وان يشكل قوة كما غرف عنه وان يعتمد على جهود ومهارات عناصره التي أخذت تقدم وتعطي للفريق الذي يسير وفق رغبة جمهوره لان المباريات صعبة إمام أي طرف كان لكن على الزوراء ان يكون مؤثرا ومنتجا وان يقدم الأداء المطلوب في كل مبارياته التي يجب ان يتحملها لاعبو الفريق ان يفعلوا كل شيء واللعب بمستوى واحد واظهر القدرات الفنية في الدفاع عن نتائج الفريق التي لازالت بعيدة عن رغبة جمهوره الذي يريد دوما من فريقه ان يكون في المقدمة في وقت اخذ المصافي ينحني امام قوة اقرانه واكثر خيبةلانه لم يستغل الفرصة في العودة لعزف نغمة الفوز وابتعد عن المنافسة التي سبق وان طرح نفسه فيها طرفا لايستهان به بعد بداية اظهــــــــــــــر قوته التي خانته في الجـــــــولات الأخيرة كما يظهر في موقعه الحالي بعد الخسارة الثالثة على التوالي والخامسة منذ بداية البطولة ولابد من جهد وعمل لإيقاف حالة التدني في الاداء والمستوى والموقف والتواصل مع الفوز

  تعادل بغداد والكهرباء

  وتقاسم بغداد والكهرباء نقطتي مباراتهما التي انتهت بالتعادل السلبي ليرفع الأول رصيده الى 18 نقطة متراجعا للمركز الخامس والثاني الى 13 نقطة بنفس مكانه واخذ الكهرباء يفرض التعادل للمرة الثالثة ويجدها أفضل من الخسارة عندما تعادل مع دهوك ومن ثم كركوك ومع بغداد ومهم ان يظهر الفريق بهذه الروحية لكن الحاجة تدعو لتحقيق الفوز من اجل التقدم للإمام لكن في كل الأحوال انه يقدم مباريات متوازنة فيما أثرت النتيجة على بغداد الذي كانت كل الدلائل تشير الى قدرته في حسم النتيجة لمصلحته بعد الظهور الفني الواضح و بعد انفتاح شهية الفريق الذي حقق نتائج مهمة لأنه يلعب مبارياته بنفس الحماس والانسجام الذي طرا على الفريق مع مرور الأيام قبل ان يقبل بالتعادل والتراجع موقع واحد للوراء لكنه قادر على التعويض ويتجاوز ما حصل إمام الكهرباء

   نقطة لكركوك وأخرى للنفط

  وفشل النفط مرة أخرى في التغلب على مصاعب ملاعب المحافظات عندما تعادل مع كركوك الذي كان قد تلقى الخسارة الأكبر في الأسبوع الماضي ويبدو ان شاكر محمود لم يأخذ الأمور على محمل الجد في إعقاب تلك النتيجة ليواجه التحدي من أصحاب الأرض الذين اعتادوا على الضغط على ضيوفهم من اجل تقليص حجم الخسائر التي يتعرضون لها عند الذهاب وكم من فريق تلقى نفس النتيجة اذا لم يخسر في ملعب كركوك الذي بات مصيدة لكل من لايجيد التعامل معه الذي أكثر ما تظهر ردة فعله إمام الفرق الجماهيرية والقوية وفرض التعادل عليه ومهم ان يقدم مباريات معقولة لكنها لم تنقذ موقف الفريق الذي يتواجد في دائرة الفرق المرشحة للهبوط في وقت لازالت نتائج النفط متباينة عندما حصل على أربع نقاط من ثلاث مباريات وهذا بحد ذاته نال من موقف الفريق الذي تراجع تاسعا ولم يعبر للان عن دوره في المشاركة التي هيا لها كل الإمكانات من خلال ترسانة اللاعبين التي لم تقدر على فك عقدة النتاائج كما ينتظر منها قبل ان تفقد قدرتها في اكثر المباريات التي شكلت عبئا على الفريق لو لم تعكس القوة المرتقبة من النفط الذي عاد بنقطة رفع رصيده الى 16نقطة وكركوك لـ 10 نقاط وكلاهما لم يستفد من التعادل لكنه اثر معنويا على كركوك الذي خفف من نكسة اربيل قبل ان يعطل جهود النفط في المرور من كركوك وقبلها من البصرة.

 

مشاركة