حاملة طائرات أمريكية تعود لمواجهة تطورات ايرانية وسورية ولجوء النائب المستقيل الحريري الى الأردن

572

 

لجوء النائب السوري المستقيل الحريري الى الاردن مع عائلته و٣٨ شخصا 

عمان – دبي -الزمان:

 

اعلنت الحكومة الاردنية ان عضو مجلس الشعب السوري السابق ناصر بن محمد خير الحريري وصل الى المملكة الخميس برفقة عائلته، بينما اكدت مصادر في المعارضة السورية انه كان يقيم تحت الاقامة الجبرية ونجح في الافلات منها.

وقال سميح المعايطة، وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة لوكالة فرانس برس ان “النائب السابق ناصر الحريري وصل الى الاردن مساء اليوم (الخميس) عبر السياج الحدودي برفقة عائلته”.

ولم يعط الوزير الاردني مزيدا من التفاصيل.

من جهته اكد عضو في المجلس الوطني السوري المعارض، فضل عدم الكشف عن اسمه، ان “النائب المنشق ناصر الحريري وصل الاردن برفقة عائلته و38 شخصا آخرين”.

واضاف لوكالة الصحافة الفرنسية  ان “الحريري كان تحت إقامة جبرية فرضها عليه النظام السوري ونجح في الهروب منها قبل ثلاثة ايام، قبل ان يسهل الجيش الحر عملية هروبه الى الاردن”.

واوضح ان الحريري اعلن استقالته من مجلس الشعب السوري وانشقاقه في نيسان/ابريل 2011.

ويستضيف الاردن اكثر من 150 الف لاجىء سوري منذ بدء الاحداث في سوريا في اذار/مارس 2011.

– فيما  وكالة انباء البحرية الرسمية في الولايات المتحدة إن البحرية الامريكية قطعت عطلة طاقم إحدى حاملات الطائرات وستعيد أفراده إلى الشرق الاوسط في الأسبوع القادم لمواجهة أي تهديد من إيران.

وقال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا للبحارة على متن حاملة الطائرات  في ميناء سياتل امس الأربعاء إن هناك حاجة لعودتهم إلى الشرق الأوسط قريبا بعد الموافقة على طلبات من القيادة المركزية الأمريكية بعودة ستينيس للمنطقة.

ونقلت وكالة الانباء العسكرية الأمريكية عن بانيتا قوله للبحارة في قاعدة عسكرية على الساحل الغربي الامريكي قبيل انطلاقهم في مهمتهم “من الواضح أن إيران واحدة من تلك التهديدات.”

وأضاف “ثانيا.. هناك الاضطرابات في سوريا… ونحن بالطبع نتابعها عن كثب أيضا.”

ودفع رحيل حاملة الطائرات ستينيس في يناير كانون الثاني من منطقة الأسطول الخامس الأمريكي الذي يتخذ من البحرين مقرا عطاء الله صالحي قائد الجيش الإيراني الى التهديد باتخاذ إجراء في حالة عودتها قائلا إن إيران “لم تعتد التحذير أكثر من مرة.”

وأشعلت هذه التهديدات حربا كلامية بين إيران والولايات المتحدة سببت اضطرابا في أسواق النفط وما زال هناك قدر كبير من المخاوف من احتمال قيام مواجهة عسكرية.

واشار بانيتا إلى برنامج ايران النووي وتهديدها لناقلات النفط في مضيق هرمز باعتبارهما عاملين يسببان قلقا ومن الممكن أن تواجههما مجموعة ستينيس القتالية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية التي تشمل أيضا سوريا وأفغانستان.

وقال بانيتا ان الاهتمام الامريكي بسوريا يتركز على تقديم مساعدت انسانية ومراقبة مخزونات الاسلحة الكيماوية والبيولوجية وتقديم معدات غير فتاكة للقوات التي تعارض الرئيس بشار الاسد.

وقال متحدث باسم الاسطول الخامس الامريكي في البحرين ان اعادة نشر حاملة الطائرات ليست حشدا للقوات في الخليج لان حاملة الطائرات الامريكية انتربرايز من المقرر ان تغادر المنطقة في رحلتها الاخيرة عائدة الى الولايات المتحدة قبل احالتها للاستيداع بعد 50 عاما من الخدمة.

وقال اللفتنانت جريج رايلسون “وجود حاملتي طائرات يتغير وفقا للحاجة والمتطلبات.”

وتصاعدت التهديدات الايرانية في العام المنصرم باغلاق مضيق هرمز الذي مر من خلاله نحو 17 مليون برميل يوميا في عام 2011 فيما تم تشديد عقوبات امريكية واوروبية تهدف الى حرمان طهران من التمويلات اللازمة لتطوير برنامها النووي.

والوجود البحري الغربي المكثف في الخليج قوة ردع كبيرة لمنع طهران من محاولة عرقلة مسار الشحن الذي يمر عبره معظم صادرات النفط من السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت والعراق.

وكان من المقرر ان يكون النشر التالي لحاملة الطائرات ستينيس في المحيط الهادي قرب نهاية 2012 لكن تم تقديم عودتها للخدمة بأربعة أشهر بسبب التوتر في الخليج.

وابرز من لجأ الى المملكة رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب الذي واثناء توليه مهام منصبه، انشق عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد ولجأ الى الاردن مطلع الشهر الحالي.