حاصدة لقب الأم المثالية تفتخر بإبداعات أولادها

عراقية ترسم وتلوّن الحياة وتحصد جوائز عالمية

حاصدة لقب الأم المثالية تفتخر بإبداعات أولادها

فائز جواد

الفنانة التشكيلية فاطمة العبيدي الفخورة بحصولها على الأم المثالية اللقب الذي منحتها لها قناة ( الشرقية )  مطلع العام الجاري تتواصل بحصدها الجوائز العالمية وابرزها لقب سفيرة السلام للفن الذي توجها به الاتحاد الاوربي مؤخرا الى جانب الشهادات والجوائز التقديرية الكبيرة في المحافل الدولية والعالمية ،

 تتواصل العبيدي بالاهتمام بشؤون العائلة فهي تتابع وباهتمام تربية اولادها الاربعة التي تتراوح اعمارهم مابين 12- 17 سنة ثلاث بنات وولد واكتشفت انهم يمتلكون مواهب كبيرة بفن الرسم وعلى خطى والدتهم وجدهم الفنان التشكيلي الرائد ، وبالتالي قدمت العبيدي ابناءها للمشاركة في معارض دولية ابهرت فيها الحضور الكبير الذي تابع وباهتمام اضافة الى معارضها الشخصية اعمال وابداعات اولادها ليحصدوا فيها الجوائز والشهادات التقديرية التي هي بكل تاكيد ستعطيهم بل اعطتهم دافعا وحافزا قويا في التواصل بالمسيرة التي خطتها لهما والدتهما الى جانب تفوقهما دراسيا مااعطى رسالة امل وحب وسلام الى شعوب العالم اجمع فحواها ان في العراق ليس فقط انامل فنانين رواد وكبار ترسم وتبدع وتتال وتنال الجوائز بل هنالك انامل براعم بعمر الزهور ترسم وتلون الحياة باجمل الصور لينقلوا باعامالهم اصرار وتمسك العراقيين بالحب والسلام رافضين كل انواع العنف الذي تتعرض لها مناطق العراق بواسطة ثلة من اعداء الحياة والانسانية تطلق على اسمها داعش .  اذن هي عائلة عراقية سرى الابداع والفن بدمائهم تتالف من ألأم الفنانة التشكيلية فاطمة العبيدي وأطفالها ألأربعة يشاركون جميعا ويبدعون في خمسة مهرجانات دولية عالمية ويحصدون الجوائز الذهبية والتقديرية معا.في مدة ثلاثة أشهر تقريبا وفي إثناء العطلة المدرسية الصيفية وكما اكدت لنا الفنانة فاطمة العبيدي في لقاءاتها مع ( الزمان ) شاركت وعائلتها المتكونة من  البنات فاتن وعمرها17 سنة  . مها 15 سنة ، وأفنان  8 سنوات وألأبن عمر12 سنة في المهرجانات الدولية التالية

 المشاركة الاولى وبدعوة خاصة لتمثيل ألعراق في المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس ( الدورة 27 ) في تونس للفترة من 12 – 18 / 8 / 2014  وبمشاركة فنانين من 14 دولة

المشاركة الثانية في فعاليات الملتقى الدولي للرسم ثقافات الشعوب  الدورة 11 وبرعاية اليونسكو والمقام في مدينة باتراس اليونانية  للفترة: 29- 8 / 4 / 9/ 2014 وبمشاركة فنانين من 13 دولة

المشاركة الثالثة وبدعوة خاصة لتمثيل ألعراق في المهرجان الدولي السابع للرسم والتي حملت دورتها شعار أمس واليوم وغدا والتي أقيمت فعالياتها في تركيا للفترة من  7 – 14 / 9 / 2014  وبمشاركة فنانات من 28     المشاركة الرابعة في فعاليات الملتقى الدولي للرسم (ثقافات الشعوب) في الدورة ألأولى وبرعاية اليونسكو في مدينة هيراكليون في جزيرة كريت اليونانية للفترة من12 – 18 / 9 / 2014 وبمشاركة فنانين من 9  دول ..المشاركة الخامسة وبدعوة خاصة لتمثيل ألعراق في المهرجان الدولي للرسم  الدورة 21  في دولة سلوفاكيا  للفترة من 28 / 9  إلى  12 / 10 / 2014  …. وبمشاركة فنانين من 14 دولة حيث منحت الفنانة فاطمة العبيدي الجائزة الأولى الذهبية التمثال الذهبي للمهرجان  ولقب سفيرة  السلام من خلال الفن  والمقدمة من قبل ألإتحاد ألأوروبي ،وهذه الجائزة الذهبية ولقب السفيرة تمنح ولأول مرة لفنان غير أوروبي ومن الشرق ألأوسط والدول العربية . وفي المهرجان الأول في تونس كمشاركة جماعية فازت ألأم الفنانة فاطمة العبيدي وابنتها فاتن بميدالية ذهبية لكل منهما ونالوا الجميع الشهادة التقديرية للمهرجان ، وبالنسبة لباقي المهرجانات ألأربعة نالوا الأطفال الشهادات التقديرية ورضا واستحسان اللجان المنظمة الذين اجمعوا على دعوتهم للمشاركة في مهرجاناتهم للسنة المقبلة 2015.

تقول الفنانة فاطمة العبيدي ( اكتشفت موهبة الرسم عند بناتي الثلاثة وابني عندما لاحظت بان لديهم أفكار تفوق أعمارهم من تركيب الألعاب والمكعبات وأمور أخرى واختراع إشكال غير التي موجودة في علب المكعبات وباقي ألألعاب وهذا دليل إن الطفل عنده ذكاء يفوق عمره ، هنا يأتي دور إلام في اكتشاف موهبة وذكاء الطفل ومنذ السنة الأولى من العمر…وهذا ما لاحظته عند أطفالي الأربعة كل واحد منهم متميز بذكاء مختلف عن إخوانه الباقين فهنا جاء دوري كأم كيفية استغلال هذا الذكاء وتقويته وتنمية الموهبة لديهم من توفيرالأدوات التي تساعد الطفل على إطلاق ما عنده من الموروث الفني ) وتضيف (وعندما بلغ أطفالي عمر معين بدأت مشاركاتي الخارجية حيث كان هذا حافزا لهم ورغبة للمشاركة معي  وانأ وعدتهم بان يشاركوا معي في المستقبل ولما حانت الفرصة شاركوا معي أربعتهم  في خمس مهرجانات دولية عربية وأوربية ( في تونس وجزيرة كريت اليونانية و مدينة باترس اليونانية و تركيا وسلوفاكيا ) حيث نالوا جميعا الشهادات التقديرية ، حيث أبدعوا وكل بأسلوبه بدون أي مساعدة أو مساندة لأني أعتقد إن أخذ الفرشاة من الطفل والرسم بدلا منه أو اجراء تعديل في لوحته أرى إن هذا يقلل من شان هذا المبدع الصغير بل يجب ترك الطفل يرسم ويعبر مثلما يحب ويشاء لأن هذا يقوي شخصيته وبالتالي يقـــــــوي ثقـــــته بنفسه .

 مشوار المشاركات هذه كانت تجربة مثمرة وكبيرة لهم حيث نالوا إعجاب الفنانين الكبار في المهرجانات الخمسة التي ذكرتها ) وتتابع القول ( هذا بألأضافة إلى اتقانهم اللغتين الإنكليزية و التركية بطلاقة إضافة إلى لغتهم ألأم العربية   حيث قالوا عن ابنتي فاتن البالغة من العمر 17 وهي في مرحلة السادس علمي  بان أسلوبها في الرسم وكأنها درست الفن منذ زمن طويل وانأ أخبرتهم بان هذه أول مشاركة لهم مع فنانين كبار حيث نالت الميدالية الذهبية في مهرجان محرس الدولي إضافة إلى الشهادة التقديرية وابنتي الثانية مها والبالغة من العمر 15 سنة  وهي في مرحلة الرابع الإعدادي وهي  الأخرى لديها أسلوب أخر في الرسم فهي تعشق الآثار العراقية  مثل باب عشتار وماذنة سامراء وترسمها بكل دقة وجمالية وتجيد استعمال الألوان . وابني عمر البالغ من العمر 12 سنة وهو في مرحلة الأول المتوسط لديه أسلوب خاص به حيث يرسم تارة من خياله الصغير الواسع وتارة يدخل في التجريد وهو ذكي جدا في علوم التكنولوجيا  وابنتي الصغيرة والأخيرة هي أفنان البالغة من العمر 8 سنوات وهي طيبة ولطيفة ورقيقة جدا ، من رقتها تحب الحيوانات في رسوماتها فهي ترسم بشكل جميل قياسا لعمرها  وتعطي جمالية وعفوية في رسومها من كثرة مشاهدتها لأفلام الكارتون).

  واخيرا تؤكد العبيدي على انها ترى أطفال العراق أذكياء جدا وهم فقط في حاجة إلى الاهتمام والإرشاد والتوجيه الصحيح وهذا كله يقع إلى عاتق إلام  ،والترفيه مهم جدا وخاصة في هذه الفترة لان الكل يعاني من الوضع الأمني غير المستقر والذي له تأثير سلبي على الطفل.

تمنياتي بالأمن والأمان لكل الشعب العراقي والسعادة الكاملة  للأطفال لأنهم جيل العراق المشرق ) نتمنى الاهتمام بالطفل والطفولة ونتمنى في الوقت ذاته ان تمد وزارة الثقافة متمثلة بمدير عام دائرة الفنون الموسيقية الفنان شفيق المهدي الذي بدا يفتح ابوابه مشرعة لاستقبال ودعم المواهب والمبدعين من التشكيليين وخاصة الذين يحصدون الجوائز العالمية ويرفعون علم واسم العراق في المحافل الدولية .

مشاركة