حاربوني ولم أحظ بدعم أحد – هدير نجم

588

فنان عراقي يخترع أنماطاً جديدة:

حاربوني ولم أحظ بدعم أحد – هدير نجم

عجيل مزهر جياد الاسدي صاحب الريشة المتميزة والنحت المعبر اكمل دراسته في فن النحت وصناعة قوالب الميداليات في مدرسة الميدالية في روما – ايطاليا وحاصل على شهادة الفن والفن التجاري في معهد / برس ارت سكول – لندن وحاصل على شهادة معهد الفنون الجميلة /البوزار ( فرنسا – باريس) وكلية الفنون / بغداد عام 2001 وشهادة في فن الديكور الداخلي /اكاديمية روما – ايطاليا وحصل على شهادات جانبية في النحت والسيراميك وصياغة الذهب والفضة هو عضو نقابة الفنانين العراقيين /عضو عامل – مؤسس وفي جمعية الفنانين العراقيين وجمعية الخطاطين العراقيين ونادي الكتاب/ دار الشؤون الثقافية وجمعية المصورين العراقيين كان لنا هذا الحوار المميز معه :-

– تميز فن عجيل مزهر بالاختراعات في الفن ! واخترعت ثلاثة انماط الالوان الزراعة واسلوب الخلايا واستخدام الطين النقي متى ومن اين جائت الفكرة وحدثنا بشكل مختصر عن تلك الانماط ؟! فلسفتي في الفنان اقدم للناسكل ما يثيرهم ويدفعهم نحو التامل والتفكيرلا ان يمر المشاهد مرورا سطحيا على العمل الفني فالاساليب الثلاثة التي قدمتهاكانت اختراعا بحق لدرجة ان بعض المثقفين طلبوا مني تسجيلهاكمخترعات في دائرة التقييس والسيطرة لذلك ان جميع اعمالي مثار تساؤل فاسلوب زراعة الالوان اكتشفته صدفة عندما اقوم بتحضير بعض الالوان كيميائيا فتشكلت لدي لوحة مبهره فقمت بالتدخل لاضافة بعض التفاصيل وازالة بعضها وبهذا تمكنت من رسم اي موضوع بهذا الاسلوب المبهر اما اسلوب الخلايا فقد دخلت الى حمام رجالي وكانت الغرف محاطة بزجاج نصف شفاف ومرصع باشكال خماسية استوقفتني حدى الغرف كان فيها رجل يستحم عاريا جالسا على دكة سمنتيه وعند العودة الى البيت بدات درسة هذا الموضوع فتوصلت الى الاسلوب الخلاب لانجاز اللوحة وطبقته على نساء مستحمات اما اسلوب الرسم بالطين فقد بهرتني البيوت الشعبية المبنية من الطين وهي تتفطر باتجهات مختلفه بين كبيرة وناعمة وعميقة وسطحيه فقررت عمل لوحة مشابهه وباستعمال الطين نجزت لوحة رائغة اقتنتها وزارة الثقافة السابقة ولكني واجهت تحديات مثل مدى استمرارية بقاء الطينعلى سطح اللوحة ثم التغلب على روتينية التفطراتوبعد تجارب مضنية تمكنت من اسيطرة على التفطر وتوجيهه حسبما اريد بالاتجاه و الحجم او الغاء الفطر نهائياوحلت لدي مشكلة ثبات الطين على سطح اللوحة وديمومته

معرض شخصي

– اقام عجيل مزهر اكثر من 16 معرض شخصي داخل وخارج العراق حدثنا عن اهمها وكيف كانت تلك المشاركات ؟ اقمت اكثر من ستة عشر معرضا شخصيا ضافة الى المعارض الجماعية ومعارض المناسباتوبيناله بغداد العالمي الاول ةالثاني اضافة الى معارض خارج العراق بناء على دعوات وجهت لي واهم المعارض الشخصية هو معرض السريالية الجديدة وبعض النقاد سماه معرض الملفلفين او معرض الحلم لقد كتب عنه الكثير داوكتبت عنه بحوث فلسفية واحدث ضجة كبيرة في الاوساط الفنية والاعلامية وكان الاقبال الجماهيري عليه منقطع النظير وفي باريس اقمت معرضا شخصيا بناء على دعوة وجهت لي من فنانين فرنيين شباب

– توجهت لك دعوة من الجمعية الكويتية للفنون والحكومة الفرنسية ومن رابطة التشكييلين في الاردن هل لبيت الدعوة وكيف كانت المشاركة والاهتمام حدثنا ايضا عن باقي الدعوات ؟! وجهت لي دعوتان من رابطة التشكيليين الاردنيين ودعوتان من جمعية الفنانين الكويتيين ودعوة من وزارة الثقافة الاسبانيةواشترطوا علي اهداءهم لوحة تعلق في بلدية مدريد ودعوة من الحكومة النمساوية بعضها استجبت لها وبعضها لا

– برايك مالذي تقتصر اليه الفنون التشكيلية في العراق ومالذي يحتاج اليه الفنان في ظل الظروف السيئة ؟! الفنون التشكيلية في العراق تفتقر للكثير من الاشياء اهمها قاعات العرض الحكومية عدم شراء اللوحات من قبل الدولة ويجب تقديم مساعدات ماليةمن قبل الدولة للفنانين كالراتب السنوي الذي دفعته العهد السابق وتم الغؤه في هذه الفترة انشاء جمعية خيرية للفنانين وبامكان النقابة القيامببعض المهام للفنانين فجمعية الفنانين ونابة الفنانين مؤسستان عاطتان شغلتهما جباية الاموال من الفنانين ويمكن جمعهما في مؤسسة واحده اما في هذه الظروف السيئة فعلى الفنان ان ستعيد الثقة بنفسه ويحصنها من الانزق والا ياملا من السلطة شروى نقير فالاعتماد على النفس100/ 100 هو الاساس في مثل هذه الظروف.

شكل خاص

– برأيك الحكومة العراقية بشكل عام ووزارة الثقافة بشكل خاص كاملة الاركان ؟! وهل هي ناجحة لدرجة انتاج جيل واع يمثل الدولة في دول العالم ؟! الدولة ووزارة الثقافة الحاليتان لا علا قة لهما بالفن عموما لا من بعيد ولا من قريب سوى التشدق بعض الاحيان باسناد الفن فما دام شان الدولة هذا فكيف يتيسر لها انشاء جيل يمثلها في المهرجانات وما نسمعه من اخبار فوز بعض الفنانين بجوائز خارج البلد ما هو الا مجهود فردي يقوم به الفنان وعلى حسابه الشخصي

– الموهبة ام الدعم هو من جعل عجيل مزهر يزدهر ؟! الموهبة والثقافة المعمقة والعمل الدؤوب الذي لا يعرف التوقف هي العوامل التي ادت الى ازدهاري اضافة الى الدراسات النظرية لكل ما يتعلق بالفن ولم ار في حياتي دعما من احد من العائلة فصاعدا الكل حاربوني حتى المجتمع وبعد شهرتي لا انسى موقف المؤسسات الاعلامية المقروءة والمسموعة والتفافها حولي ودفعي الى الامام

– هل مثلت العراق في لوحاتك وكيف وتراه من منظارك الشخصي ؟! انا انجز ما يعتمل في ذاتي ولم انس يوما انني عراقي وبصـراوي على الخصوص.

مشاركة