حائز‭ ‬سابق‭ ‬لنوبل‭: ‬ التغير‭ ‬المناخي‭ ‬أخطر‭ ‬من‭ ‬حرب‭ ‬نووية

182

دبي-(أ‭ ‬ف‭ ‬ب)‭ ‬‭ ‬حذّر‭ ‬الرئيس‭ ‬الكولومبي‭ ‬السابق‭ ‬خوان‭ ‬مانويل‭ ‬سانتوس‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬بيئي‭ ‬في‭ ‬دبي‭ ‬الاثنين‭ ‬من‭ ‬أنّ‭ ‬خطر‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬خطر‭ ‬حرب‭ ‬نووية‭.‬

وقال‭ ‬سانتوس‭ ‬خلال‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬«قمة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الاخضر»‭ ‬إنه‭ ‬«بعد‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية،‭ ‬كان‭ ‬العالم‭ ‬يواجه‭ ‬خطر‭ ‬وقوع‭ ‬حرب‭ ‬نووية»‭.‬

وأضاف‭ ‬الرئيس‭ ‬الحائز‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬للسلام‭ ‬في‭ ‬سنة‭ ‬2016‭ ‬والمعروف‭ ‬بمواقفة‭ ‬المدافعة‭ ‬عن‭ ‬البيئة‭ ‬«تهديد‭ ‬الحرب‭ ‬النووية‭ ‬باق،‭ ‬وهو‭ ‬احتمال‭ ‬وارد‭. ‬لكن‭ ‬هناك‭ ‬الآن‭ ‬أمر‭ ‬أسوأ،‭ ‬وحدوثه‭ ‬مؤكد:‭ ‬انه‭ ‬التغير‭ ‬المناخي»‭.‬

وتابع‭ ‬«إذا‭ ‬لم‭ ‬نتحرك،‭ ‬سنهلك‭. ‬علينا‭ ‬التحرك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬البقاء‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة»‭.‬

وخلال‭ ‬المؤتمر‭ ‬الذي‭ ‬استضافته‭ ‬دبي‭ ‬الأحد‭ ‬والاثنين،‭ ‬دعا‭ ‬المشاركون‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬لاعتماد‭ ‬سياسات‭ ‬صديقة‭ ‬للبيئة‭ ‬أكثر‭ ‬تشدّدا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬اتفاق‭ ‬باريس‭ ‬المناخي‭ ‬وتقليل‭ ‬انبعاثات‭ ‬الكربون‭.‬

ويهدف‭ ‬اتفاق‭ ‬باريس‭ ‬للمناخ‭ ‬الذي‭ ‬اعتمد‭ ‬في‭ ‬كانون‭ ‬الأول/ديسمبر‭ ‬2015‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬200‭ ‬دولة‭ ‬إلى‭ ‬إبقاء‭ ‬مستوى‭ ‬درجات‭ ‬الحرارة‭ ‬العالمية‭ ‬دون‭ ‬درجتين‭ ‬مئويتين،‭ ‬وضبطها‭ ‬على‭ ‬1‭.‬5‭ ‬درجة‭ ‬مئوية،‭ ‬بالمقارنة‭ ‬مع‭ ‬الحقبة‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الصناعية‭.‬

واقترح‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬العالمي‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الأخضر‭ ‬محمد‭ ‬كفافي‭ ‬فرض‭ ‬«ضريبة‭ ‬الكربون»‭ ‬لجعل‭ ‬تكلفة‭ ‬التلويث‭ ‬جراء‭ ‬الانبعاثات‭ ‬الكبيرة‭ ‬أعلى‭.‬

وكان‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭ ‬أكد‭ ‬في‭ ‬أيار/مايو‭ ‬الماضي‭ ‬أنّ‭ ‬الضريبة‭ ‬على‭ ‬الكربون‭ ‬هي‭ ‬الوسيلة‭ ‬الأفضل‭ ‬للتخفيف‭ ‬من‭ ‬انبعاثات‭ ‬غازات‭ ‬الدفيئة‭.‬

وبحسب‭ ‬الصندوق،‭ ‬توفّر‭ ‬هذه‭ ‬الضريبة‭ ‬أيضاً‭ ‬«عائدات‭ ‬مالية‭ ‬ضرورية»،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأموال‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تستخدم‭ ‬لإعادة‭ ‬توجيه‭ ‬التمويل‭ ‬العام‭ ‬بهدف‭ ‬دعم‭ ‬نمو‭ ‬مستدام‭ ‬وموزع‭ ‬على‭ ‬اكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬السكان‭.‬

مشاركة