جو بايدن يفوز في الانتخابات متعهداً أن يكون رئيساً لكل الأمريكيين..و ترامب:لا يريدون كشف الحقيقة

واشنطن- الزمان- اف ب :

 فاز جو بايدن السبت على دونالد ترامب في السباق إلى البيت الأبيض، حسب ما أعلنت وسائل إعلام أميركية، واكدت نتائج الفوز بي بي سي ايضا  وموقع غوغل ، في انتصار يشكل منعطفا تاريخيا لأميركا والعالم بعد أربع سنوات من ولاية رئاسية حافلة بالصراعات السياسية والبلبلة.وتعهد الديموقراطي جو بايدن بعد إعلان وسائل الإعلام الأميركية الكبرى انتصاره في الانتخابات الرئاسية الأميركية السبت بأن يكون “رئيس جميع الأميركيين”.

وأعلن بايدن في بيان “إني أتشرف بالثقة التي وضعها الأميركيون فيّ وفي نائبة الرئيس المنتخبة” كامالا هاريس مضيفا “مع انتهاء الحملة، حان الوقت لندع الغضب والخطاب المحتدم خلفنا ونتجمع كأمة”. فيما

ترامب يقول إن بايدن “يسارع في إظهار نفسه بشكل زائف” على أنه الفائز في الانتخابات

 

أصر دونالد ترامب السبت على أن جو بايدن “يسارع في إظهار نفسه بشكل زائف على أنه الفائز” في الانتخابات الأميركية بعدما أعلنت وسائل إعلام فوز المرشح الديموقراطي.

وقال ترامب “نعرف جميعا سبب مسارعة جو بايدن لإظهار نفسه بشكل زائف على أنه الفائز وسبب بذل حلفائه في الإعلام جهدهم لهذه الدرجة لمساعدته: لا يريدون أن تُكشف الحقيقة”. وأضاف “الحقيقة البسيطة هي أن هذه الانتخابات لا تزال بعيدة عن النهاية”.

وأكد ترامب أن الولايات لم تصدر بعد النتائج النهائية بينما رفع فريق حملته عدة دعاوى والتماسات قضائية.

وبعد أربعة أيام من الترقب، أعلِن فوز المرشح الديموقراطي والنائب للرئيس السابق باراك أوباما بحصوله على 273 من كبار الناخبين، وهو الحد المطلوب للفوز بالرئاسة، بفضل أصوات ولاية بنسيلفانيا، وفق وسائل الإعلام الأميركية الكبرى وفي طليعتها شبكة سي إن إن وصحيفة نيويورك تايمز، ليصبح بذلك الرئيس الـ46 للولايات المتحدة.

ولاول مرة في تاريخها، انتخبت الولايات المتحدة امرأة لنيابة الرئاسة هي كامالا هاريس (56 عاما) التي ستكون كذلك أول امرأة سوداء تتولى هذا المنصب.

ولم يعترف ترامب في الوقت الحاضر بهزيمته ولا يعرف ما إذا كان يعتزم الاستمرار في نقض النتائج والادعاء بحصول عمليات تزوير لم يقدم حتى الآن أي دليل عليها، في حين بدا معسكره متقبلا لفوز بايدن بولاية من أربع سنوات.

وسيكون أول رئيس أميركي لولاية واحدة منذ الجمهوري جورج بوش الأب عام 1992.

ومهما كان موقف ترامب، فإن الدستور ينص على انتقال السلطة في 20 كانون الثاني/يناير عند الظهر.

وقبل حلول هذا الموعد، يتحتم على الولايات تأكيد نتائجها، على أن يجتمع كبار الناخبين الـ538 في كانون الأول/ديسمبر لتعيين الرئيس رسميا.

وأعلن أندرو بايتس المتحدث باسم بايدن هذا الأسبوع أن “السلطات الأميركية قادرة تماما على طرد الدخلاء على البيت الأبيض”.

وراهن بايدن الذي كان نائبا لأوباما لثماني سنوات من 2009 إلى 2017، على حملة انتخابية معتدلة خاطب فيها العمال، لإيصاله إلى البيت الأبيض، وتبين أن هذا الرهان كان صائبا.

وانتزع بايدن من ترامب ثلاث ولايات صناعية خسرتها المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الأخيرة قبل أربع سنوات، هي ميشيغن وويسكونسن وبنسيلفانيا، وهي ولاية وصفها مساء الجمعة بأنها “قلب هذه الأمة”.

وتقدم السبت على ترامب في جورجيا ونيفادا وأريزونا، وفق النتائج الجزئية.

ويستمر فرز الأصوات منذ الثلاثاء في هذه الولايات بسبب العدد الاستثنائي من الأصوات التي أرسلت عبر البريد، وفق وسيلة شجعت عليها الازمة الصحية في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

مشاركة