جونسون‭ ‬الأوفر‭ ‬حظّاً‭ ‬بين‭ ‬سبعة‭ ‬مرشحين‭ ‬لرئاسة‭ ‬الحكومة‭ ‬البريطانية‭ ‬

423

لندن‭ ‬‭- ‬الزمان‭ ‬

بعد‭ ‬إعلان‭ ‬رئيسة‭ ‬الوزراء‭ ‬البريطانية‭ ‬تيريزا‭ ‬ماي‭ ‬استقالتها‭ ‬الجمعة‭ ‬بسبب‭ ‬عجزها‭ ‬عن‭ ‬تنفيذ‭ ‬بريكست،‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يلي‭ ‬لائحة‭ ‬بالطامحين‭ ‬أو‭ ‬الذين‭ ‬يتمتعون‭ ‬بفرصة‭ ‬لخلافتها‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الحكومة‭.‬

‭- ‬بوريس‭ ‬جونسون

قال‭ ‬رئيس‭ ‬بلدية‭ ‬لندن‭ ‬السابق‭ ‬أنه‭ ‬سيكون‭ ‬«بالتأكيد»‭ ‬مرشحا‭ ‬لمنصب‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة،‭ ‬وهو‭ ‬يعد‭ ‬الأوفر‭ ‬حظا‭ ‬بين‭ ‬الطامحين‭ ‬لشغل‭ ‬المنصب‭.‬

كان‭ ‬بوريس‭ ‬جونسون‭ ‬(54‭ ‬عاما)‭ ‬الملقب‭ ‬«بوجو»‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬مهندسي‭ ‬فوز‭ ‬تيار‭ ‬بريكست‭ ‬في‭ ‬الاستفتاء‭ ‬الذي‭ ‬جرى‭ ‬في‭ ‬حزيران/يونيو‭ ‬2016‭ ‬وما‭ ‬زال‭ ‬يستمد‭ ‬إلى‭ ‬اليوم‭ ‬جزءا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬شعبيته‭ ‬منه‭.‬

عينته‭ ‬تيريزا‭ ‬وزيرا‭ ‬للخارجية‭ ‬لكنه‭ ‬لم‭ ‬يكف‭ ‬عن‭ ‬انتقاد‭ ‬استراتيجيتها‭ ‬في‭ ‬المفاوضات‭ ‬مع‭ ‬المفوضية‭ ‬الأوروبية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يغادر‭ ‬الحكومة‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬انفصال‭ ‬قطعي‭ ‬عن‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭.‬

ويتمتع‭ ‬جونسون‭ ‬المعروف‭ ‬بحنكته‭ ‬ويتمتع‭ ‬بحضور‭ ‬قوي،‭ ‬بالشعبية‭ ‬بين‭ ‬ناشطي‭ ‬قاعدة‭ ‬حزب‭ ‬المحافظين‭ ‬لكن‭ ‬بدرجة‭ ‬أقل‭ ‬بين‭ ‬السياسيين‭ ‬الذين‭ ‬يأخذون‭ ‬عليه‭ ‬هفواته‭ ‬الكثيرة‭ ‬وبعض‭ ‬التصرفات‭ ‬التي‭ ‬تجعله‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬هاو‭.‬

‭ ‬جيريمي‭ ‬هانت

هانت‭ ‬(52‭ ‬عاما)‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الحالي‭ ‬دعم‭ ‬بقاء‭ ‬بريطانيا‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يغير‭ ‬موقفه‭ ‬على‭ ‬اثر‭ ‬ما‭ ‬اعتبره‭ ‬طرحا‭ ‬«متبجحاً»‭ ‬للمفوضية‭ ‬في‭ ‬المحادثات‭.‬

اكتسب‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬السابق‭ ‬الذي‭ ‬يتقن‭ ‬اللغة‭ ‬اليابانية،‭ ‬سمعة‭ ‬مسؤول‭ ‬لا‭ ‬يخشى‭ ‬التحديات‭ ‬بعدما‭ ‬أشرف‭ ‬لست‭ ‬سنوات‭ ‬على‭ ‬نظام‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬(ان‭ ‬اتش‭ ‬اس)‭ ‬الذي‭ ‬واجه‭ ‬أزمة‭ ‬خطيرة‭ ‬بصفته‭ ‬وزيرا‭ ‬للصحة‭.‬

‭ ‬دومينيك‭ ‬راب

عين‭ ‬وزير‭ ‬بريكست‭ ‬في‭ ‬تموز/يوليو‭ ‬ثم‭ ‬استقال‭ ‬بعد‭ ‬أربعة‭ ‬أشهر‭ ‬بسبب‭ ‬خلافه‭ ‬مع‭ ‬ماي‭ ‬حول‭ ‬اتفاق‭ ‬الخروج‭ ‬الذي‭ ‬توصلت‭ ‬إليه‭ ‬مع‭ ‬المفوضية‭ ‬الأوروبية‭.‬

وقال‭ ‬هذا‭ ‬النائب‭ ‬الليبرالي‭ ‬إلى‭ ‬أبعد‭ ‬الحدود‭ ‬والبالغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬45‭ ‬عاما،‭ ‬ردا‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ ‬عن‭ ‬إمكانية‭ ‬توليه‭ ‬رئاسة‭ ‬الحكومة‭ ‬«يجب‭ ‬ألا‭ ‬نقول‭ ‬لا‭ ‬بتاتاً»‭.‬

ويعد‭ ‬راب‭ ‬المشكك‭ ‬تماماً‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬والمحامي‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬من‭ ‬شخصيات‭ ‬الحرس‭ ‬الجديد‭ ‬في‭ ‬حزب‭ ‬المحافظين‭.‬

‭ ‬مايكل‭ ‬غوف

وزير‭ ‬البيئة‭ ‬الذي‭ ‬يسعى‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬البلاستيك‭. ‬لعب‭ ‬غوف‭ ‬(51‭ ‬عاما)‭ ‬المشكك‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬دور‭ ‬الضامن‭ ‬لأنصار‭ ‬بريكست‭ ‬في‭ ‬حكومة‭ ‬ماي‭.‬

كان‭ ‬مساعد‭ ‬جونسون‭ ‬خلال‭ ‬حملة‭ ‬الاستفتاء،‭ ‬لكنه‭ ‬وجه‭ ‬له‭ ‬طعنة‭ ‬في‭ ‬الظهر‭ ‬في‭ ‬2016‭ ‬عندما‭ ‬سحب‭ ‬دعمه‭ ‬له‭ ‬عندما‭ ‬كان‭ ‬«بوجو»‭ ‬يستعد‭ ‬للترشح‭ ‬لرئاسة‭ ‬الحكومة‭. ‬وقدم‭ ‬غوف‭ ‬ترشحه‭ ‬شخصيا‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يسقط‭ ‬في‭ ‬تصويت‭ ‬أعضاء‭ ‬الحزب‭.‬

وقد‭ ‬يبدو‭ ‬رجل‭ ‬الساعة‭ ‬الآن‭ ‬بسبب‭ ‬ليونة‭ ‬مواقفه‭.‬

‭ ‬ساجد‭ ‬جاويد

عين‭ ‬في‭ ‬2018‭ ‬وزيرا‭ ‬للداخلية‭. ‬اكتسب‭ ‬جاويد‭ ‬(49‭ ‬عاما)‭ ‬احترام‭ ‬زملائه‭ ‬بإدارته‭ ‬فضيحة‭ ‬معاملة‭ ‬المهاجرين‭ ‬من‭ ‬أصول‭ ‬كاريبية‭ ‬الذين‭ ‬قدموا‭ ‬إلى‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية،‭ ‬المعروفة‭ ‬باسم‭ ‬«ويندراش»‭. ‬كان‭ ‬جاويد‭ ‬المعجب‭ ‬بمرغريت‭ ‬تاتشر‭ ‬والمصرفي‭ ‬السابق‭ ‬وابن‭ ‬سائق‭ ‬حافلة‭ ‬باكستاني‭ ‬سابق،‭ ‬ضد‭ ‬بريكست‭ ‬في‭ ‬استفتاء‭ ‬حزيران/يونيو‭ ‬2016‭ ‬لكنه‭ ‬يدافع‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬عن‭ ‬مواقف‭ ‬مشككة‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭.‬

‭ ‬اندريا‭ ‬ليدسوم

مدافعة‭ ‬شرسة‭ ‬عن‭ ‬بريكست‭. ‬قدمت‭ ‬الوزيرة‭ ‬المكلفة‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬البرلمان‭ ‬استقالتها‭ ‬الأربعاء‭ ‬لتخسر‭ ‬ماي‭ ‬بذلك‭ ‬داعمة‭ ‬كبيرة‭ ‬لها‭.‬

أمضت‭ ‬ليدسوم‭ ‬(56‭ ‬عاما)‭ ‬ثلاثة‭ ‬عقود‭ ‬في‭ ‬حي‭ ‬الأعمال‭ ‬في‭ ‬لندن‭. ‬وقد‭ ‬بدأت‭ ‬تشتهر‭ ‬خلال‭ ‬الحملة‭ ‬للاستفتاء‭ ‬عندما‭ ‬كانت‭ ‬سكرتيرة‭ ‬دولة‭ ‬للطاقة،‭ ‬بدفاعها‭ ‬عن‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬بدون‭ ‬أن‭ ‬تفقد‭ ‬هدوءها‭ ‬أو‭ ‬ابتسامتها‭.‬

وكانت‭ ‬من‭ ‬المرشحين‭ ‬الخاسرين‭ ‬لمنصب‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬2016‭.‬

‭ ‬امبر‭ ‬راد

انتخبت‭ ‬نائبة‭ ‬في‭ ‬2010‭ ‬بعدما‭ ‬عملت‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬المال‭ ‬والصحافة‭ ‬الاقتصادية‭. ‬وقد‭ ‬رافقت‭ ‬تيريزا‭ ‬ماي‭ ‬في‭ ‬صعودها‭ ‬في‭ ‬السلطة،‭ ‬وهذا‭ ‬الدعم‭ ‬قطفت‭ ‬ثماره‭ ‬بتعيينها‭ ‬وزيرة‭ ‬للداخلية‭ ‬ثم‭ ‬للعمل‭.‬

وراد‭ ‬(55‭ ‬عاما)‭ ‬المعروفة‭ ‬بنشاطها‭ ‬وفاعليتها‭ ‬في‭ ‬العمل،‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تتضرر‭ ‬من‭ ‬سمعتها‭ ‬كمؤيدة‭ ‬لأوروبا‭.‬

مشاركة