جولة النخبة تتواصل وسط صراع ملتهب

جولة النخبة تتواصل وسط صراع ملتهب
الجوية يلتقي نفط الجنوب اليوم والسليمانية تستقبل الزوراء
الناصرية – باسم ألركابي
تستكمل اليوم الأربعاء الخامس عشر من أيار الجاري مباريات الدور السادس من المرحلة الثانية والثالثة والعشرين من دوري النخبة بكرة القدم عندما تقام خمس مباريات تتوزع بين ملاعب السليمانية وزاخو والجوية وبغداد والمصافي ومن هذه المواجهات تدور في دائرة الإنقاذ والأخرى التي تجد نفسها في الوضع المطلوب واستحقاقها للفوز ومنها من ترى النتيجة المهمة على مرمى حجر ففي ملعبه يستقبل صاحب المركز الرابع عشر السليمانية ب22 نقطة الوصيف الزوراء بـ41 نقطة
ويسعى المضيف الى تأهيل وضعه الذي بات يعيش على واقع النتائج السلبية التي ألزمته التواجد بالقرب من دائرة الخطر اذا ما تغلب النجف على ضيفه كركوك في اللقاء الذي سيقام في الوقت ذاته وربما سيدخلها اليوم مباشرة إذا ما تعثر إمام الضيوف في مهمة لاتبدو سهلة مع كل الظروف التي سيدخل من خلالها الفريق الذي لايريد ان تظهر محنة النتائج إمام جمهوره الذي سيحضر لان مباريات الفرق الجماهيرية تغري للمتابعة فضلا على دعم جهود كتيبة باسم قاسم التي ستقدم ما بوسعها من اجل تحقيق الفوز والسؤال هنا هل يقدر الفريق القيام بما يتطلبه موقف الفريق الذي تدهور خلال المدة الأخيرة وغاب عن التواجد في المنافسة التي يفترض ان تظهر فيها الفرق في هذه الأوقات لأنها من تقرر مصيرها ومع ان الأمور غير مطمئنة مع السليمانية لكن الحديث سوف لن ينقطع بين جمهور الفريق والإدارة واللاعبين في تعويض الخسارة الأخيرة الكبيرة امام اربيل وليس هذا فحسب فان التعثر في الميدان يعني زيادة المتاعب لان مباريات الذهاب لم تكن ميسرة إمام الفريق الذي لم يحقق غير تعادل واحد منها مؤخرا والحال هنا في عقر الدار التي شهت تراجعا أيضا لابد ان يتوقف إمام الزوراء وكم سيكون الأمر مثيرا لو حدث ذلك لكن بالمقابل هل سيتخلى الوصيف عن النقاط وهو في الوضع الفني الكبير ويشغل اهتمامه الموقع الحالي الذي يأمل ان تمهد نتيجة اليوم للمرور بقوة لملاحقة المتصدر وان لاعبي الفريق يدركون ان التعادل سيكون أكثر من الخسارة لأنه سيخدم جهود الجوية الذي سيضيف نفط الجنوب وهي من تأخذ من اهتمام حسام السيد لكن الزوراء يريد ان يضرب أكثر من عصفور بحجر منها الظهور الفني المطلوب لتغير صورته المهزوزة إمام بغداد ومن ثم اللعب من اجل الفوز لان غير ذلك سيجبره التخلي عن الوصافة التي يدرك كم من الفرق تطمع فيها والاهم التخفيف من الضغط الذي فرضته نتيجة الدور الماضي والحوادث التي رفقتها ومن المؤكد ان رغبة الفريق وشنيشل هي البحث عن الفوز المرجح ان يواجه فيها مصاعب لان السليمانية لايريد ان يضحي بنتائج الأرض على الأقل وهو ما سيعمل عليه باسم قاسم الذي مازال رهانه امام الإدارة من انه سيعمل المستحيل من اجل إبقائه ولان المهمة لاتتعدى تحقيق هذا الهدف الذي مازال بعيدا.
الجوية ونفط الجنوب
وسيدخل الجوية ب41 نقطة لملعبه والفوز هدفه إمام ضيفه نفط الجنوب وهو الذي كان قد هزمه في البصرة قبل بداية المرحلة الحالية وان التنسيق يكون قد تم بين لاعبي الفريق والسيد والإدارة بعد دراسة الوضع من اجل تعزيز موقف الفريق الذي اجبر كل الأنظار ان تسلط عليه وسيدخل لقاء اليوم بعد فوزين كبيرين على الشرطة والميناء وهو في المستوى الفني العالي ويريدون ان يؤكدوا تفوقهم إمام جمهوره الذي سيكون الى جانب فريقهم الذي تجنب تذوق طعم الخسارة التي يتطلع وبحرص على مواصلة تحقيق الفوز الثالث على التوالي من خلال جهود عناصر الفريق التي قدمت مباريات قوية رفعت من درجة الانسجام والأداء الفني المرتقب ان يعكسه الفريق اليوم وهو يعول على عدد من الأسماء البارزة وفي المقدمة مصطفى كريم وحمادي احمد وعلي سعد والحارس مهند.
ويظهر الجوية الأوفر حظا في تحقيق الفوز لأنه يلعب بتشكيلة قوية تسودها الحالة المعنوية العالية بعد العودة بالفوز الطيب من البصرة مما يجعل من لاعبي الفريق ان يتعهدوا على تجاوز مواقع نفط الجنوب وربما بأقل الجهود بسبب تدني عروض ونتائج وموقف الضيوف الذين فشلوا من تحقيق الفوز وهو ما يقلق من إدارة الفريق والتي تأمل ان تتغير الأمور في أهم مباريات الفريق لان الأضواء مسلطة ألان على الجوية لأسباب معروفة وهي من تمنح التفوق لهم لكن لايمكن ان يبقى عادل ناصر يشاهد فريقه من دون تحقيق الفوز بعد خمس جولات مع انه سيكون امام الاختبار الحقيقي لان الأمر يتعلق بالنتيجة التي يأمل ان يوقف فيها انتصارات الجوية التي يتشوق إليها جمهوره الذي يأمل ان لايهدر فريقه النقاط التي قد تكون وراء فك الشراكة مع الزوراء الذي ينتظر السيد خدمة قاسم لكن النفط سيعلن قوته من اجل محو اثأر نتائجه السلبية والعودة بقوة لدائرة المنافسة التي قد يبتعد عنها اذا ما فشل في إيقاف انتصارات الجوية الذي يريد من مضاعفة متاعب أهل النفط لأنه سيلعب وسط عاملي الأرض والجمهور والفوز الذي حققه على إخوة نفط الجنوب.
بغداد تواجه الطلاب
وكل التوقعات تنصب لمصلحة بغداد السابع بـ 34 نقطة عندما يستقبل الطلاب في المركز ما قبل الأخير في الترتيب العام بعد ان كشف الفريق عن حسن حالته الفنية عندما أحرج الزوراء وتفوق وتقدم عليه بتسعة لاعبين وبقي حتى الى ما قبل دقيقة على نهاية المباراة التي قدم فيها عرضا مميزا واحتمالات الفوز على الطلاب قائمة لأنه أفضل منهم في الكثير من التفاصيل ويسرق النتائج خلسة لانه يمتلك كل شيء الا الجمهور الذي يفتقد إليه وهو الذي سيبقى مازال يظهر جدية اللعب عبر الأسماء التي اختارها ثائر احمد الذي يتابع الاموربشكل مناسب ويأمل بتحقيق الفوز لكي يبقى بين أفضل الفرق التي تحتل الاما كن المفضلة في لائحة الترتيب ومؤكد انه عازم مع لاعبي الفريق على إضافة النقاط كاملة ويأمل الفريق ان يخرج من هذا الاختبار كما خطط له احمد فيما يريد الطلاب تحسين معدل نقاطهم قبل ان ينحدروا للوراء أكثر وبلاشك ان هذا الوضع لود إحباطا لجمهور الطلاب الذين سيبقون بالقرب من فريقه ويأمل ان تظهر خبرة نبيل زكي المطالب بحل عقدة النتائج لان البطولة تسير بالاتجاه الأخر والفريق لايقدر على الحركة حتى مع من يقف معه في المنطقة الحمراء ومؤكد ان لاعبي الفريق وجهازهم الفني يقرون بصعوبة المهمة لكن موقف الفريق يدفعهم الى ترك اثأر النتيجة في ملعب بغداد لان ذلك مهم ولان جمهور الفريق يتعذب ولا يصدق الذي يجري إمامه لان مع وجود المدرب الرابع لن يتغير شيئا لأبل زادت الأمور تعقيدا ومن يدري ما ذا سيحصل في مقبل الأيام القريبة.
زاخو و كربلاء
ويرى زاخو سادس الموقف 34نقطة انه إمام الفرصة الحقيقية لتعويض خسارة الميناء في أرضه ومن ثم العودة للاستقرار والتوازن ن وذلك مرهون بتحقيق الفوز على كربلاء حادي عشر ب26 نقطة لمصلحة جمهوره الذين يعيشون قلقا منذ بداية المرحلة الثانية ومؤكد ان قويض ولاعبي الفريق يضعون الفوز في مقدمة حساباتهم للدفاع عن موقعه الحالي الذي سيتأثر بغير إضافة كامل نقاط المباراة التي تظهر الارجحية فيها لزاخو الذي يريد ان يستغل صدمة النتائج التي يمر بها الضيوف الذين تراجعوا كثيرا لأنهم تخلوا عن تقديم العمل المطلوب بعد سلسلة من النتائج المتدنية والفشل الذي لازمهم في لقاءات الذهاب التي لم يتمكن الفريق من تحقيق الفوز الا مرة واحدة قبل ان ينهار ويرى سالم عودة ان الوقت حان لكي نلعب بتركيز وتحويل الأمور لمصلحة الفريق الذي سيكون إمام مهمة غاية في الصعوبة ولان زاخو يدخل اللقاء هذا بعد خسارة الميناء وتعادل نفط الجنوب ومؤكد انه راجع الوضع لكي يعود للعمل الأفضل.
المصافي والميناء
وأخر مباريات الجولة الحالية التي شهدت تأجيل لقائي النفط واربيل ودهوك والصناعة ستجري بين صاحب الضيافة المصافي ثاني عشر الموقف 23 نقطة والميناء البصري ب30 نقطة ثامن السلم وكلاهما شربا من كاس واحدة في الدور الماضي وسيجد ناظم شاكر انه إمام الاختبار الصعب الذي يجب ان يخرج منه باقل الاضرار على عكس الميناء الذي شهد تحولا واضحا في نتائج مبارياته بشكل واضح وسريع ويسعى الى العودة لعزف نغمة الفوز بعد هزيمة الجوية التي يريد الرد عيها من خلال بوابة المصافي التي هي الأخرى تأمل في تجاوز نكبة الشرطة بالخماسية.
AZLAS
AZLAF