جولات الوزير – سامر الياس سعيد

459

جولات الوزير – سامر الياس سعيد

لايمر يوم والا مواقع التواصل الاجتماعي تتناقل جولة من جولات وزير الشباب والرياضة  المخصصة للاطلاع على استعدادات الاندية العراقية  واعدادها لمنافسات الدوري فلم يوفر الكابتن عدنان درجال فريقا من فرق الدوري الا وقام بزيارته حيث تبرز مواقع السوشيال ميديا جوانب موسعة من تلك الزيارات بل لاتكتفي بتلك المشاهد بل تنقل  ترحيب الكابتن وشد ازر اللاعبين بحضوره بينهم فضلا عن الوقوف عن اهم احتياجات تلك الاندية من خلال الجلوس مع اقطاب تلك الاندية وسماع مشاكلها ومعوقاتها لغرض تذليلها  ووضع الحلول الكفيلة لها ..

حقيقة  تبدو مبادرة وزير الشباب والرياضة مهمة ومناسبة تماما  فوقعها كبير وافاقها اوسع خصوصا لما يمتلكه الكابتن درجال من خبرة وتجربة واسعة سواء من خلال التدريب او  العمل الاداري  لذلك مسالة تلك الجولات وجداوها هي ذات فائدة عميمة  خصوصا للدوري العراقي  الذي ينتظر الخروج من قوقعة مبارياته ومحدودية جماهير بعض تلك الفرق  بالمقارنة مع اهتمام الجمهور الرياضي بتشجيع الفرق العالمية ومتابعة الدوريات العالمية وتفضيلهم بالتاكيد لتلك الدوريات على الدوري المحلي ..

ومن ضمن ما تم تناقله من اجواء  تلك الجولات لقاء اجراء مراسل تلفزيوني مع وزير الشباب والرياضة اشار من خلاله الى آلام الوزير ومعاناته  في مساء تلك الجولات التي يجريها جراء تنقله المستمر ما بين الملاعب وحقيقة  ان اجابة الوزير كانت شافية نظرا  للجهد الذي يبذله في  العمل الميداني الذي لابد ان يتسم به وزير الشباب والرياضة من خلال تواصله المستمر وحضوره الدائم  بين الرياضيين وسماع مشاكلهم ومحاولة تذليلها بالشكل الذي يتيح غياب الماشدات  والمطالبات التي ظلت اسطوانة دائمة مزمنة للواقع الرياضي على مدى السنوات السابقة ..

وفي سؤال اخر للمراسل بشان المشروع المرتقب الذي يضطلع به وزير الشباب والرياضة فان المستغرب عدم ابراز جوانب من المشروع الذي يعمل عليه الوزير والغموض الذي يلف محتوياته  خصوصا وان اجابة الوزير بشان ذلك المشروع لم تشفي الغليل ولم تريح الشباب العاطلين المتلضين من واقعهم الاقتصادي المزري  وعدم تمكن  افواج كبيرة من الخريجين من خروج من ازمتهم التي يعيشها البلد  ككل جراء  ابعاد الازمة الاقتصادية  جراء انخفاض الطلب على النفط  من خلال ما عاشه العالم من واقع فرضته جائجة فايروس كورونا اللعين ..

 المطلوب من وزير الشباب والرياضة ابراز اي مشروع حيوي  مثلما هو الحال مع تداول  اصلاحات الورقة البيضاء التي تقدم بها في وقت سابق وزير المالية لخروج البلد من واقعه الاقتصادي المتردي والذي حتما يدفع الجزء الاكبر من تردي هذا الوضع  الشباب جراء افتقاد فرص العمل  والنسب الكبيرة التي تؤشر  اعداد العاطلين  من جانب الشباب وابتعاد البلد من جراء ذلك عن مواكبة التطور نظرا لغياب هذه الشريحة من محور العمل وسوق الاقتصاد والاستفاد من اليد العاملة ..

وهذا الامر بالنسبة لوزارة مثل وزارة الشباب والرياضة يشكل هاجسا كبيرا  ومهما  نظرا لما تشكله شريحة الشباب من ثقل رئيسي ومحوري في اي قطاع  ولاسيما ان  تعامل وزير مثل الكابتن عدنان درجال مع ملف الشباب سيسهم بشكل وباخر في دفع تلك الشريحة  لتجرع جرعات الامل والتفاؤل  التي يحتاجها شبابنا وهم  ينظرون لمستقبل البلد  بعين ملؤها  الثقة  فضلا عن المحور الرئيسي الاخر بالاهتمام بالواقع الرياضي والخروج من نفق الازمات التي تلاحق هذا القطاع بالبحث عن مصادر الاستثمار المهمة التي تتطلبها  تلك الاندية  لتمويل  مفرداتها  والاسهام بشكل وباخر في الخروج من عنق الازمات المتلاحقة عبر الاستعانة بكم من المحترفين المميزين  والدفع بشكل المسابقات  خصوصا الدوري العراقي الى افاق غير  تلك التي كانت تقيد مبارياته من افتقار اغلب الاندية الى الملاعب المناسبة  والجهوزية المطلوبة  سواء للكوادر التدريبية اضافة للاعبين وقدرتهم على المطاولة في سبيل انجاح المسابقة الكروية التي يترقبها الكل ..

مشاركة