جواد الخالصي من أنقرة : نرحب باستعادة الدولة العثمانية دورها


ستة قتلى في تفجير استهدف سيارة للشرطة التركية
أنقرة ــ توركان اسماعيل
افاد مصدر طبي ان قنبلة انفجرت امس في مدينة تونجيلي في شرق تركيا لدى مرور سيارة للشرطة ما ادى الى وقوع ستة قتلى.
وأفادت مصادر طبية محلية ان القنبلة انفجرت على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من وسط مدينة تونجيلي، واصابت شظاياها ايضا حافلة مدنية صغيرة.
على صعيد آخر رحب المرجع العراقي، آية الله، جواد الخالصي، بعودة تركيا القوية الى المنطقة بسياسات اسلامية مستقلة.
وعبر الخالصي في حوار مع الاناضول، عن رغبته في عودة الدولة العثمانية لاستعادة دورها، مؤكدا أنه كما كان في الماضي، فإن البريطانيين والأمريكان، ليسوا من سيحل مشاكل المنطقة ، مستمداً موقفه من جده آية الله محمد مهدي الخالصي ، الذي أفتى بوجوب الدفاع عن الدولة العثمانية، أيام الحرب العالمية الأولى.
وفيما يتعلق بالعلاقات العراقية التركية، قال الخالصي ان الدور الأكبر، يقع على عاتق تركيا، في اطلاق مبادرات، لتدعيم العلاقات بين البلدين، باعتبارها الدولة الأكثر استقرارا.
كما عبر الخالصي عن اعتقاده، بقدرة تركيا، على الجمع بين الدول العربية والاسلامية، حيث يمكنها أن تنفتح بشكل أكبر، على دول مثل سوريا والعراق وايران، وأن تدعم علاقاتها مع دول مثل مصر والسعودية ودول الخليج، مما يساعد على حل الأزمة السورية، وحل المشاكل العالقة بين تركيا والعراق. بحسب الخالصي .
وأكد الخالصي، أن العراقيين، لا يرغبون في الابتعاد عن تركيا، كما لا ترغب تركيا في الابتعاد عن العراق، اذ أن الاسلام يوحد بين الشعبين .وشدد الخالصي، على ضرورة الحفاظ على وحدة دول المنطقة، كخطوة أولى في سبيل تأسيس وحدة اسلامية.
وأعرب الخالصي عن أسفه للاحتقان الطائفي، الذي تسببت به الأزمة السورية، والذي انتشر حتى بين علماء الدين في الجانبين.على صعيد آخر تلقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دعوة رسمية من نظيره التركي رجب طيب اوردغان لزيارة انقرة في ظل فتور يشوب العلاقات بين البلدين منذ اشهر، حسبما افاد مسؤول عراقي.
وقال المسؤول ان اردوغان بعث دعوة رسمية الى رئيس الوزراء نوري المالكي قبل عدة ايام لزيارة انقرة، لكنه ليس من المؤكد فيما اذا كان سيلبي هذه الدعوة ام لا .
ويشوب التوتر العلاقات بين بغداد وانقرة خصوصا منذ ان رفضت تركيا تسليم نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم غيابي بالإعدام بعدما ادين بجرائم قتل.
واتهم اردوغان مؤخرا نظيره العراقي باحتكار السلطة وبالتمييز حيال المجموعات السنية في حكومته. ورد عليه رئيس الوزراء الشيعي متهما تركيا باشاعة الفوضى في المنطقة من خلال التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، وبينها سوريا.
AZP01