جميلتي – مقالات – نضال الموسوي
(الزمان) تعد بالنسبة لي المدرسة الاعلامية التي تعلمت واكتسبت منها الكثير من المعرفة والمهنية الاعلامية بعد ان نهلت من مدرسة صحيفة الجمهورية بداية مشواري الصحفي والعمل المهني، ولاسيما انني خريجة لغات اي انني تتلمذت منذ بداية عملي في صحيفة الجمهورية حيث بدأت بالترجمة ومن ثم انطلقت بالكتابة والتحرير في باقي المجالات والحقول الاعلامية والادبية . ولاني احبذ العمل الاعلامي اجتهدت والحمد لله، ونجحت في مشواري المهني .
بعد 2003 التحقت بصحيفة (الزمان) واحببت العمل بها جدا ، وكنا كالخلية نعمل بجهد وتكاتف وكأننا اسرة وكأسنان المشط .
احتفلت معها في عددها الـ 3000 وعملت بها بكل جد واجتهاد ، واستمررت بالعمل مع صديقة عمري الاعلامية المتالقة ندى شوكت في اعداد صفحة النصف الاكبر والصفحة الفنية وكتبت وحررت مواضيع بشتى المجالات .
ولانني موظفة بعنوان رئيس مترجمين في وزارة الثقافة دار ثقافة الاطفال ، لم اتمكن من الدوام اليومي فيها ، الا انني لم انقطع عنها حيث ارسل موضوعاتي لها عبر البريد الالكتروني ، ولأنه تربطني علاقة متينة مع فريق عملها … مازلت اكن لها جل احترامي لما تمتلكه هذه الجريدة من مهنية عالية وجودة اعلامية وفريق عمل مثابر ومجتهد وكفوء .
ومالاحظته وألحظه باستمرار ان الكل يعمل ويثابر من اجل ان تطبع صحيفته بأحلى طلة وباثمن المواضيع والمقالات والاخبار .
بارك الله بكل الجهود الخيرة لفريق عمل (الزمان) وهي تكحل عينيها بالعدد 5000 والى مزيد من الابداع والتألق .
ولايسعني الا ان اقدم التهاني لكل عامل في الصحيفة . وطوبى لكل اعلامي مبدع يحب عمله واسرته ووطنه .
وأهدي هذه الابيات لها :
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب
ولو نطق الزمان هجانا .


















