جمهورية القدم تنتقل إلى أربيل لتطويق أزمة النجف

جمهورية القدم تنتقل إلى أربيل لتطويق أزمة النجف

الطلاب ينجحون في إختبار الكرخ وتعادل الحدود ونفط ميسان

الناصرية – باسم الركابي

قبل الولوج في تفاصيل مباريات الجولة 13 نامل ان تثمر الجهود المبذولة من قبل اتحاد الكرة في مباردة مهمة عندما انتقل الى اربيل لتطويق وحل مشكلة النجف ومشكلة انسحاب فريقا اربيل وزاخو من الدوري في اعقاب الاحداث التي شهدها ملعب النجف بعد انتهاء مباراتهم مع اربيل ومارافقها من اصوات نشاز لامعنى لها قبل ان تتطور الامور باتجاه رفض الفريقين المذكورين الاستمرار في اللعب وكذلك العقوبة التي طالت فريق النجف. ومهم ان  تصل الجهود للحلول بعد التصعيد المتوقع كردة فعل من الاطراف المذكورة التي عليها ان تكون اكبر من الذي حصل ولانجد من المناسب ان تاخذ الامور منحا اخر بل ان تتظافر جهود كل الاطراف وعبر المبادرة السريعة لما يعنيهم الامر في تدارك الامور ولاخيار امام هذه الاطراف  الا التصرف بحكمة  امام امر واقع تشهده كل ملاعب الدنيا  ومهم ان يحسم بالإجراءات الادارية والقانونية او بالود وبالنويا الطيبة وهو التوجه المطلوب  التي اكثر ما تحسم المشاكل وترضي الاطراف اهم خيارات الحل  بل ان تذهب الجهود نحو تطويق المشكلة  والذهاب لاكثر من الذي حصل وعلى الكل ان يحرص باتجاه تنظيف الملاعب من المشاغبين كما نامل ان تظهر اجراءات الامن القانونية في الحد من تصرفات البعض التي يخشى ان تكون مدفوعة لاثارة الشغب في ملاعبنا كما ان يظهر دور ادارات الاندية في تقبل النتائج والتعامل بالقانون ايضا مع كل من يحاول الاساءة لاي طرف كان وبعد المطلوب تجاوز ما حدث وعكس صورة مشرقة للوحدة الوطنية لكن تبقى محاربة المشاغبين واجب الجميع وفي المقدمة دور رجال الامن المفقود في الملاعب في مواجهة هذه التصرفات القبيحة بحزم ومهنية ونجدد الدعوة لتشكيل قوات امنية متخصصة قبل ان  يتحول شغب الملاعب الى ظاهرة يصعب السيطرة عليها وما حدث في ملعب النجف  تصرف قد يتكرر اذا لم تحظر الاجراءات الرادعة.

فوز الطلاب على الكرخ

وعودة الى مباريات امس الاول بعدما حقق الطلاب فوزا مهم بتغلبهم على الكرخ بثلاثة اهداف دون رد في اللقاء الذي جرى بينهما ضمن مباريات الجولة الثالثة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ليرفعوا رصيدهم الى 24 نقطة متقدمين للموقع الثاني بشكل مؤقت ومواصلة تحقيق النتائج المهمة بسجل نظيف  بعد ان فرضوا سيطرتهم على مسار اللعب بثلاثية ابو كوني بتسجيل الهدف الاول الذي منحهم القدرة والتفوق زاد من نفوذهم على مواصلة اللعب القوي والتفوق بشكل واضح وادارة الامور كما يجب عبر تقديم العطاء الواضح الذي منحهم التقدم  ما سهل من الامور امام اللاعبين في الاستحواذ على الكرة بنسبة عالية وانهاء الشوط الاول بالتقدم بهدفين امام  هجمات  محدودة لاصحاب الارض لم تثمر عن شيء كما افسدها الحارس علي عبد الحسن والحفاظ نظافة الشباك قبل ان يستمر الطلاب على مسار اللعب في الحصة الثانية وجعل الامور اكثر سهولة بعد تسجيل الهدف الثالث الذي انهى المهمة التي يبدو كانت تحصيل حاصل في ظل الفوارق القائمة بين الفريقين لتاتي النتيجة الايجابية للطلاب حيث الفوز السادس من اثنتي عشر مباراة شهدت التعادل في النصف الاخر من المباريات التي شملت الفوز على الزوراء وعلى فريق الحسين وكربلاء ونفط الجنوب ونفط ميسان والكرخ والتعادل مع البحري والنفط واربيل والسماوة والامانة ومهم ان تاتي النتيجة المذكور من حيث الاداء  والتفوق التي عكست استقرار الفريق وللتقدم الى الموقع الحالي وسط رغبة جمهوره حتى بشكل مؤقت وبدى واضحا ان اللاعبين يستمرون في تقديم العطاء ومن ثم تقليص الفارق مع فرق المقدمة الترتيب وهو ما يبحث عنه في تقليص الفجوة والتمكن من تحسين الموقع والتحكم قي المباريات واستعادة التوازن في نتيجة الفوز التي تمكن الفريق من حسمها قبل ان يضع قدما في الموقع الجديد بعد ان فقد  اثنتي عشر نقطة من ستة تعادلات لكن مهم ان يحافظ على توازنه ومحاولة تعويض النتائج والظهور في وضع مناسب بعد التقدم على الكرخ النتيجة التي اسعدت الجمهور الذي ازر في اجواء باردة لكن الفوز هو الاهم بعدعرض عكس قدرات اللاعبين والعمل على التقدم الى ما يقدرون عليه والتعامل مع الفرص المهمة مع هذه الفرق وادامة نسق النتائج وسط ارتفاع شدة المنافسة والحضور المطلوب امام حاجة الفوز المستحق بفضل اداء وتحرك اللاعبين الذين نجحوا في اختبار قد يكون تحصيل حاصل لكن لايمكن التكهن في النتائج الا بعد اعلان الحكم لنهاية المباراة التي ظهر الطلاب في الافضلية الواضحة ولعبوا من اجل النتيجة التي مثلت جرعة معنوية عالية في ان يستمر على العطاء والاهم خدمة المشاركة والانتقال الى مواقع الاهتمام للفرق الجماهيرية بعد ان فرض نفسه ويعكس مستواه امام جمهوره الذي اشاد بالاداء الذي نتج عن تسجيل ثلاثة اهداف وثلاث نقاط والاهم ان يتحدث الطلاب بلغة الارقام وفي هذه الفترة التي يحقق فوزين من ثلاث مباريات بعد تجاوز مشاكل ملاعب المحافظات حيث الفوز على نفط ميسان والتعادل مع الامانة قبل ان يعود بقوة ويقدم المستوى الطيب في اخضاع مجرى الامور في ملعب الكرخ تحت تصرفهم وحسم المهمة التي خطط لها اوديشيو الذي قاد الفريق والتخلص من معانات نتائج التعادل والعودة بقوة عبر القدرات الفردية للأسماء المعروفة وبقية اللاعبين وتجسيد اللعب الجماعي والشعور بسعادة الفوز بعيدا عن الموقع الذي يتواجد فيه الكرخ لان المنافسة تتطلب تجاوز اي محطة كانت قوية ام ضعيفة لان العبرة تبقى في النتيجة التي نجح الفريق في الخروج بها بعد اداء عزز من ثقة اللاعبين في مواصلة المشاركة والعمل على البقاء في مواقع اللعب الجذابة التي تتمناها الفرق كلها على حد السواء وان لاتبقى محجوزة للجماهيرية التي ترى نفسها متأخرة جميعا لان الصدارة لازالت بيد الوسط حتى الجولة الرابعة عشرة وقد يبقى النفط في الوصافة كما متوقع ان يتقدم الميناء لكن ما يهمنا هو ان ترتق المباريات الى مستوى اسماء الفرق وفي هذه الاجواء التي حققتها نتيجة الكرخ نرى شعور جمهور الطلاب في الرضا عن الاداء الاهم والنتيجة في صورة تغيرت بسرعة في هذه الجولة وهذه المرة يسجل الفريق العدد المذكور من الأهداف وهذا امر مهم لان التهديف يمثل احد اقوى اسلحة الفرق كما حصل مع النفط الذي سبق الشرطة في تحقيق الوصافة التي تقدم لها الطلاب الذين يجدون نفسهم في الطريق الصحيح ويوطدون العلاقة مع الانصار في مهمة لم تكن سهلة لكن الفريق ظهر بشكل مناسب وتخطى محطة الكرخ بوضوح في الموقع ما قبل الاخير في سلم الترتيب ودفعه للبقاء فيه بعد ان قام الطلاب في كل شيء من اجل الفوز الذي رفع من حظوظهم للاقتراب من فرق المقدمة والاستفادة من تاجيل مباراة الميناء في ان يتقدم للوصافة والتقدم للموقع الجديد الذي يمثل جرعة ويعطي الفرصة للفريق في ايجاد الحلول ولديه الامكانات في البقاء به والتمسك به بقوة لانه احد اهم عوامل الاستقرار التي لايمكن ان يحدث الا من خلال التفوق على الفرق المنافسة بغض النظر عن مواقعها.

الصف الثاني

وتقدم الطلاب للصف الثاني سيرفع من شدة المنافسة وسباق تبادل المواقع التي اكثر ما تستهوى الفرق الجماهيرية امام تحضيرات واستعدادات الفرق لخوض ما تبقى من مباريات المرحلة الاولى من خلال الوقوف على الاخطاء ومعالجتها بسرعة لانها مطالبة في عكس اهمية المشاركة ورغبة الصراع المفروض على الفرق الجماهيرية التي اصرت على اقامة مسابقة الموسم الحالي  بالألية القائمة التي نتمنى ان تستمر الفرق فيها واللعب للنهاية من اجل خدمة الكرة العراقية عبر فرصة المنافسة امام قدراتها وامكاناتها التي مؤكد تحرص على الظهور المطلوب  ويبقى استقرار الفريق مرتبط بتحقيق النتائج وهو ما قام به الطلاب في الدفاع عن فريقهم امام شعور التاخر في المواقع التي لايمكن التقدم اليها الا من خلال تعزيز مسار التفوق الذي يشهد تطورهم في مباراة الكرخ رغم ان الطرف الاخر لم يظهر كما يجب لكن ما يهم  جمهور الطلاب ان يفوز فريقهم ويشارك في المنافسة كما استعد لها في فترة الاعداد الصيفي التي يتحملها الجهاز الفني الذي هو من انتدب اللاعبين ومواصلة الجهود للمنافسة على اللقب  امام طموحات الفريق وجمهوره والكل يمني النفس في احراز اللقب بعد طول انتظار زاد على اكثر من عقد ومع الخسارة الثامنة للكرخ لكنه قدم عمل مناسب بعدما اخطر مرمى الطلاب في اكثر من مناسبة تعاطف قي احدها العمود كما ظهرت قدرة علي عبد الحسين في التصدي للبقية  كما عاند الحظ وعبس بوجه الفريق منذ بداية الدوري والانحناء للنتائج السلبية التي زادت بملعبه وبات عرضه للخسارة من اي عنوان كان ما الدفع بالفريق ان يستمر متواجدا في الموقع ما قبل الاخير ولم تجدي جهود المدرب احمد دحام نفعا في تغير الامور التي زادت تعقيدا لان من دون ان تنجح ولو مرة بعد ثلاث عشر جولة تبقي بعيد من المشاركة وطموحات البقاء الهف الذي لازال بعيد عن رغبة الكرخ رغم مساع الادارة وعملها في حل المشاكل امام صاحب المركز التاسع عشر المرشح للهبوط وزادت الخسارة من الطين بله وازعجت ادارة شرار حيدر الذي يرى من اللاعبين بغير القادرين في تجاوز مشاكل النتائج التي غيبت الفريق بعد مسار متراجع ولم تظهر اي ملامح في العودة للمنافسة وتجاوز دائرة الفرق المرشحة للهبوط  بسبب فقدان مفتاح النجاح في اجواء زادت من معانات الفريق الذي ظل الطريق ويسير من خسارة الى اخرى ويخشى الاستمرار على هذه الشاكلة ويضيع المقعد في ظل منافسة لم يظهر فيها كما مطلوب والتعبير عن رغبة البقاء التي باتت تصطدم بالنتائج السلبية وتاثر فيها الفريق بشدة امام محاولة الهروب من تاخره في منافسة تضاءلت فيها امال الفريق الذي لم يظهر القدرة في حسم الامور مع فرق شبيه له قبل ان تستمر المهمة صعبة ولان النتائج تجري عكس ما تبحث عنه الادارة التي لاتريد ان يفقد الفريق مقعده وتامل ان تتغير الامور في ان تنصب الجهود والعمل على مواجهة الفرق التي تقف الى جانبه في مواقع المؤخرة  وحتى هذا الشيء يبدو صعبا على الفريق تالذي يمر في اسوء حالاته.

 تعادل الحدود ونفط ميسان

وحافظا الحدود ونفط ميسان على موقعيهما في سلم الترتيب الثامن والتاسع بعد تعادلهما في اللقاء الذي جرى بملعب الجوية ليرفعا رصيديهما الى 15 نقطة وانتهى الشوط الاول بالتعادل من دون اهدف قبل ان يحقق مهاجم وهداف ميسان علاء محسن التقدم لفريقه الذي كان على اللاعبين ضبط الايقاع حفاظا على التقدم للنهاية والعودة بكل الفوائد من دون التنازل الى ماقبل نهاية المباراة بدقائق بعدما نجح لاعب الحدود حسين عبد الرضا في انقاذ فريقه من الخسارة وتحويلها للتعادل وهي افضل من الخسارة وكلا الفريقين بات مهدد بقوة في ترك موقعيهما اذا ما تغلب الجوية على فريق الحسين امس وعودة اربيل وفوز نفط الجنوب بعدما ذهبت الفرق الى توسع نشاطها من اجل تعزير الحضور وتحسين المواقع  قبل ان يتاثر كلا الحدود وميسان اللذين تقاسما النقطتين والتعادل اشبه بالخسارة للحدود الذي يواصل تراجعه في ملعبه وكان على ميسان ان يكسب النتيجة  ويعود بها ويحسن موقعه ويعزز رصيده وان يستفيد من مثل هكذا مباريات مع فرق هي بنفس مستواه كما لعب الفريق مباراة مهمة سيطر على اكثر اوقاتها ونجح في التقدم وقدم الاداء المقنع استمرار لما نجح به في الدور الماضي بالفوز على الكرخ وجمع سبع نقاط من اربع مباريات تاتي في هذه الايام امام ست جولات على نهاية المرحلة الاولى في ان تظهر قدرة اللاعبين في الدفاع عن فريقهم من خلال وجود مجموعة شبابية من ايناء المحافظ في الدفاع عن بقاء الفريق موسم اخر وتسعى  الى تحسين الاداء والنتائج وهو ما يحصل عندما يخرج الفريق للمرة الثانية تواليا ويفوز ويتعادل ويعد تحول في مسار النتائج مع قدرات متواضعة بعد ان خاض الفريق اثنتي عشر مباراة حقق الفوز في اربع وتعادل في ثلاث وخسر خمس حيث الخسارة من الامانة والوسط والتغلب على النجف وخسارة الميناء والتعادل مع الشرطة ومع فريق الحسين والفوز على البحري وخسارة النفط والفوز على الكرخ ويظهر خط الفريق البياني في تصاعد واضح واقامة حوارات مع المباريات وادارتها م بشكل عملي والاستفادة منها كلما امكن لان العودة بنقطة من العاصمة امر مهم ولان اللعب ذهابا يشكل صعوبات ليس امام ميسان حسب بل للكل كما حصل مع الجوية حينما سقط في النجف وتعثر الشرطة في العمارة والزوراء في الوسط ومتوقع ان تاتي نتائج اخرى مخيبة للفرق الكبيرة امام تصاعد اداء الفرق الصغيرة ومحاولة تحسين مواقعها دعما للآمور من اجل البقاء مع ظهور فرق اخرى تنافس الان في المواقع المهمة وكل هذه الامورستخدم  الدوري الذي اخذت تتصاعد منافساته كما يجب مع مرور الجولات والاقتراب من نهاية المرحلة الاولى التي تتصاعد فيها مخاوف فرق المواقع الاخيرة التي تريد ان تنقذ نفسها قبل فوات الاوان لان الصراع اشتد من اجل البقاء امام هبوط اربعة فرق للدجة الادنى وتريد ان تتخلص من التخبط سواء في الاداء والنتائج وذلك سيقود الى مشاكل مالية ستضرب الفرق التي لم تظهر هوستها وشكلها في اللعب والمواقع مهم ان يظهر فريق نفط ميسان بهذه الروحية ويقدم المستوى تحت قيادة عدي اسماعيل الذي حسن من الاداء حيث التواجد في الموقع الثامن والوقوف مباشرة خلف البطل مع كل الفوارق بين الاثنين وكان لسان حال الفريق يقول لانريد من المشاركة مجرد مشاركة وتحقيق هدف البقاء بل ان يكون لنا دور وموقع وننافس من خلال قدرات عناصرنا وتحسين اداءها بشكل واضح ما انعكس على واقع النتائج والعودة بنقطة من احد فرق العاصمة التي تمتلك كل مقومات اللعب لايمكن ان يقلل من شانها في حسابات النتائج والاهم ان تظهر نتائج ميسان بهذه الطريقة وتتوازن في بعض الجولات حيث الفوز في الارض والحصول على النقطة خارجها وهذا عمل مناسب وبالنسبة للحدود استمر في التراجع اكثر من البداية التي تخلى عنها بعد الخسارة الثقيلة من النفط والتعادل مع السماوة ثم مع نفط ميسان وهذا يجري في ملعبه  وستترك اثارها المضرة بالفريق الذي سيخرج الى المحافظات المذكورة بعدما فشل امام نفط الوسط والميناء والسماوة ونفط ميسان وهو ما يزيد من مخاوف الذهاب واساسا ملاعبها لازالت تشكل عقدة امام 15 نقطة الذي خسر من الوسط وتعادل مع النجف والامانة وخسر من الشرطة والنفط وتغلب على  فريق الحسين والبحري وتعادل مع السماوة وتظهر قدرته الهجومية مناسبة بعدما سجل اربعة عشر هدفا بمعدل هدف لكل مباراة قبل ان يظهر ضعيفا في الدفاع حينما اهتزت شباكه ست عشر مرة  ما اثر على نتائجه في الفترة الاخيرة امام نزف العديد من النقاط لان التعادل في عقر الدار لايخرج عن الخسارة وهذا امر يجب ان يعالج بسرعة لان الفريق سيكون امام مباريات صعبة قد تلزمه ترك مكانه الذي تراجع في دعمه مؤخرا عندما يلاعب النجف الجولة المقبلة ثم الطلاب وزاخووالكهرباء والزوراء والجوية اي انه سيواجه ثلاثة فرق جماهيرية لكن ما يخدم الفريق انه سيلعب تلك المباريات جميعا في بغداد نا يدفع الى تامين الجاهزية الفنية لتدارك  الامور لان هذه النتائج هي من تقرر مصير الفريق المتوقع ان يتعرض لهزات في وقت نجده يتاخر امام فرق بمستواه وهو يلعب في ظروف مناسبة حيث السماوة ونفط ميسان والكرخ عندما نجده يتاخر قبل ان يواجه صعوبات التعادل كما حصل في اللقاء المذكور ومرشح الوضع للتازم اذا ما اخذنا واقع اهمية المباريات المقبلة امام تراجع اداء ونتائج الفريق بسرعة وقد يلزم على التخلي عن مبارياته القادمة التي تظهر قوية وتحتاج الى اداء منظم مستقر وسيكون امام تحديات مهمة وهويعاني كثيرا كما يظهر في مبارياته عندما سقط برباعية النفط والتعادل مع السماوة ونفط ميسان ويبدو قدغابت الحلول امام المدرب الذي لم يستثمر نتائج المباريات السهلة وفريق مثل الحدود يسوده الارتباك امام مباريات يفترض ان تكون في متناول اليد قبل ان يتعقد المشهد يكل جوانبه  ولايحتاج الى تعليق وكاد الفريق ان يخسر لقاء امس الاول امام اعتراضات عادل نعمة الذي عليه ان يكون اكثر هدوء وتصرف ولايجر الامور ويعلق اخطاءه واللاعبين على شماعة الحكام كما شاهدناه وهو يكرر احتجاجاته بعد حادثة النجف التي مهم ان يتعض منها وفي المقدمة الإداريين والمدربين وعليهم تقبل النتائج على علتها وتحت اي منطق تنتهي عنده وكفى عنتريات ومهاترات ولابد من التعامل من حيث ما تسفر عنه المباريات التي هي اسمى من تصرفات من هذا المتفرج وذلك المدرب ومؤسف جدا ان نشاهد تكرار تصرفات المدربين بهذه الطريقة التي لايمكن على المشرفين غض النطر عنها.