جمع تواقيع لإبطال القرار ومقترحات بديلة لتعويض ضحايا الخميس الدامي ضغط شعبي يدفع النواب إلى التنصل من المصفحات

452

بغداد -عادل كاظم

دفع الضغط الشعبي بالنواب الى التنصل من قرار تخصيص سيارات مصفحة لاعضاء البرلمان فيما اكدت لجنة الامن والدفاع النيابية ان التصويت على القرار حصل على اغلبية ساحقة.

 وقال عضو اللجنة حسن جهاد لـ(الزمان) امس ان (استغراب بعض النواب من تخصيص السيارات المدرعة والاسلحة غير صحيح لان التصويت عليها داخل الجلسة كان باغلبية ساحقة التي من شأنها ان تنفي تراجع بعضهم من هذا القرار)، واضاف ان (البرلمانيين طرحوا هذا الموضوع بسبب التنقلات الكثيرة لهم بين المحافظات ولاوقات المتأخرة من الليل)، واضاف (تضمن القرار تخصيص سيارة مدرعة لكل عضو في مجلس النواب اضافة الى 20 قطعة من السلاح المقرر بين بندقية ومسدس وذلك لان كل عضو يملك 30 حارسا شخصيا على الاقل)، مؤكدا ان (المبلغ المخصص لشراء السيارات المدرعة والاسلحة لا يؤثر في الميزانية العامة ولاسيما بعد اقرار الموازنة الانفجارية التي لا يؤثر عليها مثل هذه المبالغ الصغيرة)، واوضح جهاد (هناك ميزانية مخصصة للأمن في البلاد تم من خلالها الانفاق على مجلس النواب ولا تتاثر الخدمات الاجتماعية او البنى التحتية في ظل توفير مبالغ مادية لكل وزارة سواء كانت خدمية او غيرها لاسيما اللجنة المالية كان لها الدور الاكبر في الموافقة على صرف مبلغ 60 مليار دينار لتوفير الامن لاعضاء مجلس النواب الذين يتعرضون دائما الى الاستهداف الارهابي من جهات مجهولة).فيما وصف النائب عن كتلة الفضيلة عمار طعمة تصويت البرلمان على تخصيص السيارات بالخطأ الكبير الذي يستفز مشاعر العراقيين ويبعث رسالة سلبية تضعف ثقة الشعب بالقوى السياسية، خصوصاً وانها تمت في يوم تعرضت فيه العاصمة بغداد وبعض المحافظات لهجمات ارهابية عنيفة طالت بعضها عشرات الأطفال، وقال طعمة في تصريح صحفي امس (في الوقت الذي نسمع نقداً وتاشيراً من اغلب السياسيين على ضعف الجهد الاستخباري وتتعالى الاصوات والدعوات المطالبة بتطوير العمل الاستخباري ودعمه كونه يمثل عصب المواجهة في مكافحة الارهاب، تتخلف مواقف وقرارات اغلب السياسيين وتتناقض مع تلك الدعوات لتنشيط العمل ألاستخباري). من جانبه عبر النائب الاول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل عن استغرابه من شراء مجلس النواب سيارات مصفحة لاعضائه. وقال السهيل في تصريح صحفي امس (نستغرب من قبول بعض النواب شراء سيارات مصفحة لاعضاء المجلس رغم التحفظات الكبيرة في هذا المجال). اما النائبة عن كتلة الفضيلة سوزان السعد فدعت الى (تحويل الاموال التي رصدت لشراء السيارات المصفحة الى تعويضات تقدم لضحايا العمليات الارهابية التي شهدتها بغداد والمحافظات الاخرى الخميس الماضي)، واعربت السعد عن (اسفها بان تمنح هذه الامتيازات الى اعضاء مجلس النواب في الوقت الذي يحتاجها الكثير من ابناء الشعب المظلوم)، منتقدة (تصويت اعضاء بعض الكتل على هذه الامتيازات، لاسيما وان هناك كتلا برلمانية صوتت بكامل اعضائها). وكان التيارالصدري قد طلب من كتلة الاحرار جمع تواقيع البرلمانيين  للتصويت على الغاء قرار الشراء.

مشاركة