جمعية المترجمين العراقيين تستذكر مؤسسها

367

ذكرى رحيل عناد غزوان اسماعيل الرابعة عشرة

جمعية المترجمين العراقيين تستذكر مؤسسها

بغداد- حمدي العطار

نظمت جمعية المترجمين العراقيين مؤخرا حفلا أستذكاريا للشخصية الاكاديمية والأدبية والوطنية الاستاذ الدكتور “عناد غزوان اسماعيل- الذي ترأس جمعية المترجمين العراقيين للمدة من 1989- 1998. وشارك في الجلسة الاحتفالية التي أحتضنتها قاعة عناد غزوان في مقر الجمعية، أعضاء الهيئة الادارية للجمعية فضلا عن جمع كبير من الوجوه الاكاديمية والادبية والفنية، والشخصيات الثقافية، وأدارها الدكتور قاسم الأسدي رئيس الجمعية.

وأفتتح الأسدي حفل الاستذكار بعرض فلم وثائقي قصير عرف فيه الحاضرون بالجمعية وبالدور الكبير الذي لعبه الراحل في تطوير الجمعية ووضعها على المسار الصحيح لتصل الى ما وصلت أليه في الوقت الحاضر، فضلا عن نجاحه في ضم الجمعية الى الأتحاد الدولي للمترجمين لتصبح أول جمعية عربية وآسيوية تحصل على عضوية الأتحاد الدولي.

انجازات الراحل

من ثم قدم الأسدي عرضا عن أنجازات اسماعيل وآرائه في الترجمة وفي المصطلح العلمي والنقد الترجمي، وقدم بعد ذلك العديد من المترجمين والكتاب والاساتذة الجامعيين، شهاداتهم عن الفقيد الراحل مترجما ومربيا ومؤلفا وأنسانا كبيرا، وعن عطائه المتنوع الغزير وإراثه الابداعي في ميادين شتى. وتصدر المتحدثين الاستاذ الدكتور عبد الواحد محمد رئيس قسم اللغة الانكليزية في كلية الأسراء ببغداد، بذكرياته مع الراحل التي أمتدت اكثر من نصف قرن بعده تحدث د. صادق الموسوي والدكتور عقيل مهدي يوسف، والدكتور داود الأنباري والباحث علاء خليل ناصر والدكتور هاشم الموسوي من جامعة البصرة، والدكتور عبد الكريم المسعودي من جامعة القادسية، كما القى د.سحاب الأسدي عميد كلية الأداب في جامعة الأمام الصادق والدكتور طالب السوداني قصيدة عن الراحل. وأختتمت الجلسة بإزاحة الستار عن التمثال النصفي للمحتفى به. وقد أزاح الستار رئيس الجمعية العراقية لدعم الثقافة (مفيد الجزائري والدكتور محمد اسماعيل أمين السر، بدوره حيا الجزائري الراحل ونوه بأرائه مترجما ومثقفا كبيرا وبعطائه ،شخصية وطنية وانسانية مرموقة، كما أشاد بجمعية المترجمين العراقيين وبجهودها الثقافية المتميزة.

وفي الختام منحت الجمعية درع الوفاء الى عائلة الراحل وتسلمه نجله د. معتز عناد غزوان.

جدير بالذكر أن حفل أحياء الذكرى التأم بعد أيام من ذكرى رحيله الرابعة عشرة، التي حلت في التاسع من شهر تشرين الأول الماضي في مقر الجمعية التي تضم الان تمثالا نصفيا للراحل بالاضافة الى ركن صغير يحوي مجموعة من صوره ومقتنياته وكتبه المترجمة والمؤلفة.

مشاركة