جمعة بغداد توحد مدن الاعتصام على مطلب إلغاء قانون الإرهاب


جمعة بغداد توحد مدن الاعتصام على مطلب إلغاء قانون الإرهاب
منع مفتي الديار العراقية من دخول بغداد نشطاء يلومون علماء نينوى والخالصي ينضم إلى ساحة الأحرار
لندن ــ نضال الليثي
أربيل ــ الفلوجة ــ الموصل ــ الزمان
أعلن الشيخ رافع الرفاعي مفتي الديار العراقية ان نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية طائفي بامتياز وتعمد استهداف رموز أهل السنة والجماعة وتهددهم بطرق مشبوهة بالقتل والاعتقال.
وأضاف الرفاعي في بيان خاص أن دليله على طائفية المالكي هو اصدار أمر لقوات جيشه بمنعي أنا وعدد من أعضاء القائمة العراقية من دخول بغداد في مخطط قمعي طائفي واضح وهذا الأمر يزيدني عزماً وإصراراً، وأردف ان المالكي وحكومته وجيشه لا يستطيعون منع رجل دين شيعي من دخول بغداد وقال الرفاعي ان المالكي وحكومته تبين للجميع رخص دستورها وقانونها بحق ابناء الشعب العراقي . فيما احتشد الآلاف مطالبين باطلاق المعتقلين والغاء قانون الارهاب في ساحة الأحرار وسط الموصل في جمعة قادمون يا بغداد في اشارة الى تعليق صلاتهم الموحدة في بغداد التي علقوها استجابة لفتاوى علماء الدين.
فيما انضم امس المرجع جواد الخالصي الى المتظاهرين في ساحة الاحرار. وقال نشطاء في الموصل لـ الزمان ان حسن العبيد ممثل المرجعية الخالصية وصل الموصل وألقى كلمة باسم جواد الخالصي اعلن فيها انضمامه الى تظاهراتهم واكد على عدم التوجه الى بغداد لقطع الطريق على المتربصين بالتظاهرات ونقل للمتظاهرين دعم المرجعية الخالصية لتظاهراتهم. فيما تظاهر تجمع علماء دعاة نينوى في موقعين بالجانب الأيمن والايسر في الموصل اضافة الى تظاهرات في القيارة وسنجار وتلعفر. فيما ارسل علماء دعاة نينوى ممثلين عنهم للمشاركة في تظاهرة ساحة الاحرار. لكن نشطاء في الموصل انتقدوا تجمعات علماء نينوى وقالوا ان الحزب الاسلامي الذي يقف خلف هذه التظاهرات يؤدي الى تشتيتها.
واوضحت المصادر ان الجيش أبلغ العلماء الدعاة ان المكان الوحيد المرخص له بالتظاهر هي ساحة الاحرار. وقالت المصادر ان الجيش يسعى للحد من مشاركة المحتجين بهذه التظاهرات. وأجَّل المتظاهرون الزحف الى العاصمة بغداد الذي كانوا أعلنوا عنه، الجمعة الماضي، كتصعيد للضغط على المالكي، وذلك استجابة لمناشدة من مرجعيات دينية، ودواعٍ أمنية؛ حيث يقول بعض المتظاهرين ان السلطات فرضت اجراءات أمنية مشددة على الدخول الى بغداد. كما منعت قوى الأمن اقامة صلاة موحدة في عدد من مناطق الموصل، مثل منطقة الرشيدية شمال غرب الموصل، ومنطقة النمرود جنوب الموصل، ومنطقة سادة وبعويزة شرق المدينة. وشارك عشرات الآلاف من المتظاهرين، امس، في صلاة جمعة موحدة بمدينة الرمادي التابعة لمحافظة الأنبار، غرب العراق، أطلقوا عليها اسم بغداد صبراً ، تنديدا بسياسات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وأدى المتظاهرون الصلاة على الطريق الدولي السريع الذي يربط بين العراق والأردن وسوريا، قبل أن يعلنوا الدخول في اعتصام مفتوح، وأكد عدد منهم أنهم لم يلغوا فكرة الصلاة في بغداد في الأسابيع المقبلة والاعتصام هناك.
واختار المتظاهرون اسم بغداد صبرا كشعار لمظاهراتهم اليوم تعبيراً عن تنديدهم بما وصفوه بـ ممارسات طائفية لحكومة المالكي حالت دون توجههم امس لأداء صلاة الجمعة في منطقة الأعظمية ببغداد.
وقدر عدد المعتصمين في الفلوجة امس بين 300 الى 400 الف. وقال نشطاء لـ الزمان من الفلوجة ان فكرة التوجه الى بغداد لا تزال باقية في انتظار التنفيذ وقال الشيخ حسن سهيل الجميلي في خطبة الجمعة الا يكفي هذا العدد لتتحرك الحكومة وتحقق مطالب المتظاهرين.
وقال النشطاء ان علماء الدين وشيوخ العشائر وجدوا صعوبة كبيرة في ثني المتظاهرين عن التوجه الى بغداد حتى فجر الجمعة.فيما استمرت التظاهرات في ميدان الحق وسط سامراء.
وتجمع الالاف في ساحة الاعتصام وسط كركوك وهم يرددون صبرا صبرا يا بغداد والشعب يريد اسقاط النظام ، حاملين العلم العراقي ولافتات منددة برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال خطيب جمعة الصلاة الموحدة في كركوك حسين عدنان، وهو عضو هيئة الافتاء العراقية، الذي جمعنا الظلم الذي حل بنا ورسالتنا الى السلطة ورئيس الوزراء ان خروجنا هو اكبر تهديد لكم وعليكم الاستجابة للمطالب، وعمر الظالم قصير .
وفي قضاء الحويجة، غرب مدينة كركوك ، تجمع الالاف من المعتصمين بعد اداء صلاة جمعة موحدة.
وقال خطيب الجمعة احمد النعيمي ان جمعتنا اليوم هي قادمون لبغداد، لان بغداد هي العراق وهي ملك لجميع العراقيين ولا يمكن لأي حاكم أو نظام أن يمنعنا .
AZP01

مشاركة