جمال الدين بين المحافظة والتجديد – الزمان

1254

جمال الدين بين المحافظة والتجديد – الزمان

بغداد

صدر مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة (دراسات) كتاب (السيد مصطفى جمال الدين بين المحافظة والتجديد) من تأليف الكاتب علي فضيلة خضير الشمري.يقع في  يضم الكتاب 152 صفحة من القطع الكبير .

تضمن الكتاب حياة السيد مصطفى جمال الدين بحوثه وأسرته و قسم الكتاب إلى أربعة فصول تناول الفصل الأول ن محاولة جمال الدين في التجديد والإصلاح والتيسير النحوي.

وقد استعرض الفصل الثاني السيد جمال الدين النحوي الأصولي شمل عدة محاور اولاً التيسير النحوي والعلوم اللغوية، المنهج النحوي عقلي والنحو والعلوم التأثر والتأثير فيما ضم الفصل الثالث (رأيه بالقياس) وقد شمل النظام اللغوي للقرآن الكريم والنظام الدلالي والنظام النحوي ونظام العدول عن النظام النحوي واخيراً جاء الفصل الرابع مصطفى جمال الدين أديبا وشاعراً فقد جمع  بين أدبه وشعره قلة ما يجمع أحدا بينهما فقد جمع بين الأدب والخيال والذوق والعاطفة اما العلم يستند إلى العقل والاكتساب والمنطق والمعرفة.

 عرف بثقافته العلمية العالية وعنايته بالموضوعات العسيرة الشائكة التي تحتاج الى جهود مضاعفة ودقة عالية فقد كان شاعراً من الطراز الأول في لغوي نحوي، فقيه، عالم ديني، أستاذ في علم الأصول فقد جمع بين دراسة الدينية (الحوزوية) والدراسة (الأكاديمية) الجامعية  امتاز ر بالصبر والدقة والامانه العلمية في نقل من المصادر الموضوعية في الحكم.

و الشاعر ولد في  5/11/1927   في قرية ام المؤمنين في احدى قرى سوق الشيوخ في محافظة الناصرية أكمل دراسته الابتدائية في ناحية كرمة بني سيعد وما ان اكمل المرحلة الرابعة انتقل إلى النجف الاشرف عرف عنه النبوغ المبكر والذكاء الحاد درس العلوم الحوزوية في عام 1969 أكمل دراسة الماجستير بجامعة بغداد فقد منح درجة جيد جداً في رسالته (القياس حقيقته وحجيته) وفي عام 1974 أكمل دراسة الدكتوراه في قسم اللغة العربية عن رسالته الموسومة (البحث الدرس النحوي عند الاصولين).

مشاركة