جليلي للأسد لن نسمح بكسر محور المقاومة


جليلي للأسد لن نسمح بكسر محور المقاومة
أنقرة تستقبل صالحي بالاحتجاج على تصريحات مسؤولين إيرانيين
دمشق ــ منذر الشوفي
بيروت ــ القاهرة ــ بغداد
انقرة ــ الزمان
أدانت تركيا امس، ما وصفته بالإتهامات التي لا أساس لها والتهديدات غير المناسبة أبداً من قبل إيران ضد تركيا، قبل ساعات فقط من الزيارة المقررة لوزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي إلى أنقرة. فيما قال صالحي في زيارة لتركيا امسإنه لا يمكن إلا لتركيا وايران اذا عملتا معا حل الصراعات الاقليمية وخصوصا الصراع في سوريا. وقال صالحي للصحفيين في المطار دون أي من هاتين الدولتين الأساسيتين اعتقد ان تحقيق السلام والاستقرار او احلالهما في المنطقة سيكون امرا بالغ الصعوبة ولاسيما في دول مثل سوريا .
واضاف انه سيناقش مع وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو وضع 48 ايرانيا يحتجزهم مقاتلو المعارضة في سوريا.
من جانبها لوحت ايران امس بالانتقام لمخطوفيها في سوريا من الولايات المتحدة. في وقت اكد الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائه امس ممثل المرشد الايراني علي خامنئي وامين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي تصميم سوريا على تطهير البلاد من الارهابيين الذي وصل الى دمشق قادما من بيروت. فيما اكد جليلي خلال اللقاء ان بلاده لن تسمح بكسر محور المقاومة الذي تشكل سوريا ضلعه الاساسي . يأتي ذلك قبل اجتماع إقليمي من المقرر أن تستضيفه طهران، الخميس المقبل، على مستوى وزراء الخارجية تحت عنوان دعم مبادرة المبعوث الدولي والاممي الى سوريا المستقيل كوفي عنان. في السياق نفسه وصل، امس الى القاهرة النائب التنفيذي للرئيس الإيراني حميد بقائي في أول زيارة لمسؤول إيراني منذ الثور حاملا دعوة المشاركة في المؤتمر.
فيما حمل وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الدعوة ذاتها الى أنقرة اضافة الى ملف الزوار الإيرانيين المخطوفين في سوريا .
فيما قدم حسن دنائي فر السفير الايراني في بغداد الدعوة لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيبار لحضور المؤتمر. من جانبه قال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور للصحفيين عقب اجتماعه ،أمس الاثنين، مع جليلي إن قرار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي هو عدم المشاركة استنادا إلى سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها لبنان حيال الأزمة السورية.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية سانا ان الاسد اكد تصميم الشعب السوري وحكومته على تطهير البلاد من الارهابيين ومكافحة الارهاب دون تهاون . كما شدد الرئيس السوري على ان سوريا ماضية في الحوار الوطني وهي قادرة بارادة شعبها على افشال المشاريع الخارجية التي تستهدف محور المقاومة في منطقتنا ودور سوريا فيها . فيما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية امس القائم بالأعمال السويسري لدى طهران والذي ترعى بلاده المصالح الأمريكية في إيران، لإبلاغه أن الأخيرة تحمل واشنطن مسؤولية سلامة 48 زائراً إيرانياً اختطفوا قبل أيام في سوريا.
/8/2012 Issue 4272 – Date 8 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4272 التاريخ 8»8»2012
AZP01