جعجع تعرضت لمحاولة اغتيال من قناص محترف داخل مقري


جعجع تعرضت لمحاولة اغتيال من قناص محترف داخل مقري
بيروت ــ الزمان
أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أمس انه تعرض لمحاولة اغتيال باطلاق النار على مقره في بلدة معراب شمال شرق بيروت، مشيرا الى عدم وقوع اصابات. ورفض جعجع توجيه الاتهام الى اية جهة. وقال جعجع في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر امس ان رصاصتين اطلقتا قبل الظهر في اتجاهه، بينما كان يتنزه مع بعض مرافقيه خارج مقره في معراب. ويصطف جعجع في صف المعارضة لسياسة حزب اللّه وكتلة ميشيل عون كما عبّر عن دعمه لحق الشعب السوري في التحرر من الديكتاتورية.
واضاف بينما كنت اتمشى، رأيت وردة وانحنيت لقطفها. في هذه اللحظة سمعت طلقين ناريين، وانخفضت ارضا. من الجيد ان الشباب المحيطين بي كانوا بعيدين بعض الشيء ، فلم يصب احد.
واشار الى ان الطلقين تركا ثقبين في جدار المقر. وقال تبين أن الاطلاق كان عن بعد من جانب قناصة. عيار الرصاص هو ما بين 12,7 و14,5، والعملية نفذها أكثر من شخص على الارجح . وقال جعجع هناك فريق لا يملك الا طريقة الاغتيالات لمعالجة الامور … فيعمد الى التخلص من كل شخص لا يعجبه او لا تعجبه سياسته او ياخذ حجما اكبر مما يرغب به ، رافضا تسمية الفريق.
وقال جعجع ان طوافة للجيش اللبناني تواصل البحث عن مرتكبي اطلاق النار في المنطقة الحرجية المحيطة بمعراب. واكد ان الطرف الذي يقف وراء محاولة الاغتيال محترف بامتياز، وهذا ظاهر من وراء الاسلحة المستعملة والطريقة التي تصرف بها والمسافة البعيدة التي قام بالعملية منها ، مشيرا الى ان هذه عملية تتطلب مراقبة شديدة من مسافات طويلة جدا … وتخطيطا لمدة اشهر و وسائل تقنية حديثة ومتطورة … تفوق امكانات معراب ان ترصدها عن بعد . وقال جعجع هذه ليست رسالة. الذين يقفون وراء العملية كانوا يودون ان تكون الرسالة النهائية .
ورأى ان محاولة الاغتيال هذه تأتي في السياق نفسه من محاولة اغتيال النائب مروان حمادة في ايلول 2004 الى اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في 2005 الى النائب جبران تويني 2005 وغيرهم من الشخصيات… هذا ما افترضه. هذه قناعتي الشخصية .
وشهد لبنان بين عامي 2004 و2008 سلسلة عمليات اغتيال ومحاولات اغتيال استهدفت شخصيات سياسية واعلامية وامنية، ابرزهم رفيق الحريري الذي تنظر محكمة دولية في اغتياله.
واصدرت المحكمة الخاصة بلبنان في صيف 2011 قرارا ظنيا يوجه الاتهام الى عناصر في حزب الله في العملية. وكانت اصابع الاتهام توجهت في البداية الى دمشق الداعمة لحزب الله. الا ان السلطات السورية نفت باستمرار اي علاقة لها بالعملية.
وسمير جعجع هو احد اركان المعارضة الحالية في لبنان وحليف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، بينما يشكل حزب الله وحلفاؤه الاكثرية الحكومية.
/4/2012 Issue 4166 – Date 5 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4166 التاريخ 5»4»2012
AZP01

مشاركة