روسيا تدعم حصر المفاوضات بالنووي وإيران لديها شكوك

موسكو- طهران -بيروت -الزمان
عشية انطلاق جولة روما للمفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية ،اكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجمعة التزام اسرائيل الثابت منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مشيرا إلى أن لديها «مسار تحرك واضحا» لمنعها من ذلك.
وقال كاتس في بيان إن «رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وأنا، إلى جانب كل الهيئات ذات الصلة، ملتزمون قيادة تحرك عمل واضح من شأنه أن يمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية».
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إن لديه «شكوكا جدية» في نيات الولايات المتحدة، عشية جولة ثانية من المحادثات النووية بين طهران وواشنطن.
وقال عراقجي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو «رغم أن لدينا شكوكا جدية بشأن نيات الجانب الأميركي ودوافعه، سنشارك في مفاوضات الغد على أي حال».
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الخميس أن واشنطن تواصل نقل مئات القنابل إلى تل أبيب التي كشفت تسريبات عن استعدادها لتوجيه ضربة لإيران، في حين أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لا يستعجل الخيار العسكري.
وخلال 24 ساعة فقط هبطت في قاعدة “نيفاتيم” 9 طائرات شحن أميركية تحمل مئات القنابل، وفق الهيئة التي وصفت عمليات نقل الأسلحة بأنها جسر جوي غير مسبوق منذ سنوات.
وأضافت أن القنابل التي وصلت تهدف إلى تمكين إسرائيل من ضرب منشآت إيران النووية إذا فشل التفاوض بين طهران وواشنطن.
من جانبها، نقلت قناة “آي 24” الإسرائيلية -عن مسؤولين- أن ما كشفته نيويورك تايمز عن استعداد إسرائيل لتوجيه ضربة لإيران، يعد من أخطر التسريبات بتاريخ إسرائيل.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب يعارض خطة إسرائيلية لضرب مواقع نووية إيرانية، وذلك لمصلحة التفاوض على اتفاق مع طهران لوضع قيود على برنامجها النووي.
ويصل عراقجي إلى روما السبت لجولة جديدة من المحادثات التي تجري بوساطة عُمانية مع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وهذه المحادثات هي الأعلى مستوى بهذا الشأن منذ انسحب ترامب خلال ولايته الأولى في 2018 من الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني المبرم العام 2015 بين إيران والقوى الكبرى في مقابل رفع العقوبات عنها.
وعُقدت السبت الماضي في مسقط الجولة الأولى من المحادثات بين الطرفين.
وأكد عراقجي «نحن مستعدون تماما للتوصل إلى حل سلمي للبرنامج النووي السلمي الإيراني».
وتشتبه الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إسرائيل، منذ فترة طويلة بسعي إيران إلى امتلاك السلاح النووي. في المقابل، تنفي طهران أن تكون تسعى لذلك مؤكدة أن أغراض برنامجها مدنية بحتة.
وتعتبر إيران وقف كل نشاطاتها النووية بما يشمل الأغراض المدنية «خطا أحمر».
في وقت سابق الأربعاء، قال عراقجي إن تخصيب اليورانيوم «غير قابل للتفاوض» بعدما دعا المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى إنهائه.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن في وقت سابق أن قدرات إيران العسكرية غير مطروحة للنقاش في المحادثات.
وذكرت وكالة إرنا الأحد أن نفوذ إيران الإقليمي وقدراتها الصاروخية، واللتان لطالما انتقدتهما الحكومات الغربية، هي من ضمن «خطوطها الحمراء» في المحادثات. وأشار عراقجي خلال المؤتمر إلى أنه «إذا كانت هناك رغبة مماثلة من الجانب الآخر، وامتنعوا عن تقديم مطالب غير معقولة وغير واقعية، فأعتقد أن التوصل إلى اتفاق أمر محتمل».
من جهته، أشار لافروف إلى أن أي اتفاق محتمل يجب أن يقتصر على القضية النووية. وقال «هذه نقطة جوهرية يجب على من يحاولون إثقال المفاوضات بقضايا غير نووية، وبالتالي خلق وضع بالغ الخطورة، مراعاتها».
من جانبها، أكدت إسرائيل العدو اللدود لطهران التزامها الثابت منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مؤكدة أن لديها «مسار تحرك واضحا» لمنعها من ذلك.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان «رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وأنا، إلى جانب كل الهيئات ذات الصلة، ملتزمون قيادة تحرك عمل واضح من شأنه أن يمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية».


















