جريمة بشعة تهز منطقة المنصور

572

 

 

 

الكشف عن مرتكبي قتل الصيدلي في بغداد الجديدة

جريمة بشعة تهز منطقة المنصور

بغداد – الزمان

هزت بغداد جريمة شهدتها منطقة المنصور الثلاثاء، في وقت انشغلت الاوساط الطبية باهداف اقدام مجهول على قتل عائلة صيدلانية ووالدتها وابيها، في شقتهم قرب السفارة الروسية الخاضعة لاجراءات امنية مشددة، كما شهدت منطقة بغداد الجديدة في وقت سابق، جريمة قتل صيدلاني وسرقة الصيدلية. وقال شاهد عيان (أمس صباحا  كنت انا في السفارة الروسية لأجل تصديق وثائق ابني الدراسية، وبقيت ساعة كاملة حتى سمحوا لي بالدخول الى المنطقة المحمية، وفي الاثناء جاء شاب وقال للشرطة أن قريبتي دكتورة وقد تعرضت يوم امس للتهديد وطرقت بابها ولم ترد واريدكم تساعدونني، فقالوا له رأيناها  مساء امس، لكن الشاب  بقي يلح كثيرا، وبعد نصف ساعة كرر الامر، وقال لهم سأذهب لمركز الشرطة). وقال الشاهد ان (المنطقة محصنة من كل جهاتها بالكتل الكونكريتية وتوجد بيها سفارتان،  البحرينية والروسية وصعوبة الدخول إليها وأنا مثلا  تم  تفتيشي سبع مرات قبل الوصول إلى غايتي فضلا عن أنها مراقبة بالكاميرات  لذا استغرب كيف دخل القتلة؟). وقالت شاهدة ضمن مجموعة واتساب اطلعت (الزمان) على افادتها (قبل ساعات اتصلت هاتفيا بعميد عامر مدير شرطة المنصور الذي كان على رأس الحادث وكشف الدلالة وقال تلقينا اتصالا هاتفيا من احد الاشخاص التي تشتغل معهم الاخت الصيدلانية وقال اتصلت بهاتفها عده مرات ولم تجب واتصلت على والدتها وابيها ولن يجيبوا مما اضطرني الامر الذهاب الى شقتهم في المنصور، بعمارة تابعة الى الوقف السني قرب مول بابلون فوجدت سيارتهم مركونة وصعدت فوجدت باب الشقة مغلقا وعن عميد عامر قال  (ذهبنا ووجدنا الضحايا والشقة مكركبة واغراضها فوق تحت ونقلنا الجثث الى الطب العدلي  وهم عائلة اكراد من السليمانية وسمعتهم  جدا طيبة).

وحتى ساعة اعداد هذا التقرير لم يصدر عن الجهات الامنية اي بيان، الا ان مصدرا قال ان (دافع الجريمتين هو السرقة). وقالت بشأن جريمة بغداد الجديدة (بعد ورود مناشدة الى وزير الداخلية والاجهزة الامنية (الاستخبارية) عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي عن حدوث عملية سطو مسلح وقتل احد الصيادلة وسرقة الصيدلية بتاريخ 20  تموز الماضي في منطقة البلديات ببغداد، حيث تم تشكيل فريق عمل مختص بأشراف السيد وكيل الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية ومفارز أستخبارات الشرطة الاتحادية في وزارة الداخلية  وبعد تكثيف الجهد الاستخباري وبكمين محكم تم القبص على مرتكبي الجريمة وهم متهمين اثنين في الحي  الزراعي التابعة لمنطقة البلديات، ومن خلال التحقيقات الأولية معهما اعترفا بقيامهم بجريمتهم النكراء والغرض من القتل بدافع السرقة. حيث تم إيداعهم التوقيف لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما). وأفاد مصدر أمني بالعثور على جثتي امرأتين مجهولتي الهوية في محافظتي بغداد وكربلاء. وقال المصدر إن (قوة أمنية عثرت امس على جثة امرأة مجهولة الهوية تبلغ من العمر 25 سنة مرمية داخل الحي الصناعي ضمن منطقة كسرة وعطش) مبيناً أن (الجثة بدت عليها اثار اطلاق نار بمنطقة الرأس). وأضاف أن (قوة أمنية أخرى عثرت على جثة امرأة مجهولة الهوية تبلغ من العمر نحو الـ 27  سنة مرمية في احدى مبازل منطقة بدعة شريف بقضاء الحسينية التابع لمحافظة كربلاء)، موضحاً ان (الجثة بدت عليها اثار اطلاق نار بمنطقة الظهر).

 وعلى صعيد متصل تنفيذاً لتوجيهات وأوامر معالي وزير الداخلية، بملاحقة الخارجين عن القانون وتسليمهم للقضاء من خلال تسخير امكانات جميع تشكيلات الوزارة للعمل وتوحيد الجهود لأجل فرض هيبة الدولة وانفاذ القانون، وبإشراف ومتابعة قائد قوات الشرطة الاتحادية، نفذت قوة من اللواء الثاني الفرقة الأولى شرطة اتحادية بالتنسيق مع شعبة استخبارات اللواء عملية إلقاء القبض على أحد المتهمين المطلوبين قضائياً في منطقة البلديات شرقي العاصمة بغداد، حيث تمكنت القوة من القاء القبض على المتهم، وبعد اجراء عملية التفتيش ضبط بحوزته ثلاث بنادق نوع آر بي كي وقاذفة أر بي جي سفن وسبعة صواريخ قاذفة و14 رمانة دخانية ورمانة هجومية واخرى دفاعية ومشلحين، وقد تم تسليم المتهم والمضبوطات إلى جهة الاختصاص لإكمال الإجراءات القانونية والتحقيقية بحقه. كما القت مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة بأستخبارات نينوى القبض على عشرة إرهابيين بمناطق متفرقة من المحافظة مطلوبين وفق احكام المادة 4 ارهاب لانتمائهم لعصابات داعش الإرهابية عملوا في مايسمى ديوان الجند وولاية دجلة وولاية نينوى وعسكر في جيش دابق تحت كنى وأسماء مختلفة، ومن بينهم احد الانغماسين، ومن خلال التحقيقات الأولية معهم اعترفوا بأنتمائهم لتلك العصابات الإجرامية واشتركوا بعدة عمليات إرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين أثناء سيطرة داعش على المحافظة بالفترات الماضية. حيث تم تدوين أقوالهم وإحالتهم للقضاء لإكمال أوراقهم التحقيقية لينالوا جزاءهم العادل.

مشاركة