جرائم التنويم المغناطيسي – علي التميمي
تعد جرائم التنويم المغناطيسي من الجرائم الغريبة والحديثة والماكرة التي شاعت في الآونة الأخيرة والتي يصدقها البعض وينفي وجودها البعض الآخر ولكنها في الحقيقة موجودة والتي يستخدمها المحترفين في السرقات عن طريق محاكاة العقل الباطن للمجني عليه وتغييب العقل الواعي عن طريق حركات وتعويذات وقلائد تحوي طلاسم معينة قد تكون سحرية في بعض الاحيان..ثوثر على المجني عليه وتجعله ضحية لهذه الجرائم.
والشارع العراقي غير ببعيد عن هذه الجرائم التي نشاهدها في وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق سرقة محال الذهب والصيرفة وهي من الجرائم المستحدثة التي لايوجد نص صريح خاص في قانون العقوبات العراقي رقم 111لسنة 1969 يتناولها…
ولكن التكييف أو الوصف القانوني لهذه الافعال يضع هذه الجرائم على مواد النصب والاحتيال المادة 456 من قانون العقوبات العراقي..كونه قام بالنصب والاحتيال على المجني مقابل الحصول على الأموال.والتي تصل عقوبتها للحبس لمدة خمس سنوات…..
وهذه الجرائم لايمكن استخدامها بالتحقيق الجنائي لانها تعتبر اكراه للكتهم… لكنها تستخدم من قبل الاطباء النفسيين.
ولكونها جرائم حديثة غالبا مايكون الواقعين فيها او ضحاياها من كبار السن والبسطاء في المجتمع.
وهذه العمليات والجرائم تحتاج إلى جهد استخباري وتوعية إعلامية وتثقيف تربوي في المؤسسات التربوية كذلك نحتاج لتوعية من قبل رجال الدين.
كما يحتاج العراق الى تشريع قانون الجرائم الاليكترونيه المهم.. ومن الممكن تعديل قانون العقوبات في جزئية النصب والاحتيال وتحديد العقوبات فيها حتى نحقق الردع والعدالة الاجتماعية وهي من اهداف العقوبة الجنائية.
ويمكن اثبات هذه الجرائم بكافة وسائل الاثبات التي منها الشهود وكاميرات المراقبة.
□ باحث قانوني