جذور عمالقة الموسيقى تقدم ألحاناّ للمدرسة الحديثة

396

سرور ماجد يبحث عن الأصالة

 

جذور عمالقة الموسيقى تقدم ألحاناّ للمدرسة الحديثة

 

 

رياض المحمداوي

 

 

فنان رشيق عرف بالحانة الشبابية المتميزة والجميلة . درس الموسيقى على يدعمالقة الفن في العراق . ينتمي للمدرسة العراقية الحديثة له الحان جميلة مميزة بخفتها وايقاعاتها المتنوعة . غنا له نجوم من مطربين الشباب المعروفين.

 

نشأ وترعرع في الأوساط الموسيقية، على يد كبار الموسيقيين والفنانين العراقيين.  انتمى إلى مركز شباب الكاظمية في بغداد وتعلم هناك العزف على آلة العود في سبعينات القرن المنصرم.

 

 كان قد بدأ اصقال موهبته في قصر الثقافة والفنون التابع لوزارة الشباب وهو اكبر مؤسسة لاحتضان الشباب المبدعين من موسيقيين ومطربين وملحنين وراقصين وتطوير قابلياتهم على يد عمالقة الموسيقى العراقية منهم الفنان الاستاذ جمال اسحق والفنان الكبير جميل جرجيس والموسيقار الاستاذ فاروق هلال . فدرس الموسيقى على ايديهم وتم تعيينه على الملاك بصفة ملحن .فقد كانت هذه الفترة بالنسبة للملحن سرور ماجد فترة ذهبية باكتساب الخبرات الفنية اضافتآ لتسلحه بالثقافة الموسيقية فكانت له الانطلاقة الاولى لعالم الفن والالحان . واكثر من هذا تجربته في برنامج اصوات شابة الذي اعده الموسيقارالاستاذ فاروق هلال في ثمانينيات القرن المنصرم والذي اتاح لجيل الشباب من الملحنين والمطربين والموسيقيين وشعراء الاغنية الفرص الكثيرة لاثباتهم ابداعاتهم ورعايتها وتطوير مواهبهم من خلال هذه المدرسة الهلالية التي قدمت للساحة الفنية جيل من فنانيين الشباب الواعي المبدع الذي اثبت ابداعه فاضافت للساحة الفنية العراقية جيل مثقف موسيقيآ متسلحاً بعلوم الموسيقى والمقامات علاوة على الاصوات الجميلة التي اصبحت من كبار النجوم المشهورين بالعراق والعالم العربي ومنهم الفنان كاظم الساهر والفنان محمود انور وغيرهم من نجوم الغناء والموسيقى . والتي كانت فرصة كبيرة للفنان الشاب سرور ماجد والتي اثبت فيها نفسه انه فنان متميز بروحه اللحنية والحانة الرشيقة من خلال تنفيذه اجمل الالحان للفنانيين الشباب الذين تحولو فيما بعد إلى جيل غنائي غطى حقبتي الثمانيات والتسعينات . حتى انه دعي لدخول الإذاعة والتلفزيون العام 1974 بصفة ملحن معتمد لحن عشرات الأعمال الفنية للإذاعة والتلفزيون والمسرح عشرات الأعمال الفنية للإذاعة والتلفزيون والمسرح . وقد لحن لاهم الفنانيين العراقيين منهم صلاح عبد الغفور وحسن وبريسم وأغنية حبيبي يا عراق – واغنية يا أهلنا في العراق – فضلا عن الحانة الجميلة المعرفة للفنانيين ومنها اغاني الفنان محمود أنور . بالشوك كلمن حالته، وبعد المن، ومحتاجكم، وحجل الذهب . وللفنان أحمد نعمة، منها “يصبرني، ولعبة بيدك، وتسميني واسميك، ويا بني آدم . كما لحن العديد من الاغاني الجميلة للفنان مضر محمد، منها: شلك عليّ يازمن ، وشصار يا دنيا، وحلو خله يتدلل، وغيرها. كما لحن للفنان كريم محمد اذكرمنها: خليك أكثر صبر. وأشكيلك ، ويا ليل يابو الصبر، كما لحن للفنان حسن بريسم، اغنية ما اريد اسمع عتاب ، وتذكرتكم ، كما لحن للفنانة سيناء، منها محتارة وغض النظر ولا تذكرني، ولحن للفنان جلال خورشيد اغنية ماضم عليك ، ولحن للفنان الجميل قاسم اسماعيل، اغنية يا عين وهي من اجمل ماغنى الفنان قاسم اسماعيل واغنية هذا يوم . هاجر إلى كندا العام 1999 بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية تحت ظروف الحصار الاقتصادي والثقافي الجائر على العراق وعاش هناك حتى رجوعه إلى العراق بعد خروج الاحتلال الامريكي من العراق . مع جمع من الفنانيين والمثقفين العراقيين الذين رجعوا للبلاد من المهجر املين ان يحتظنهم بلادهم العراق ليمارسوا فنهم وينقلوا تجربتهم وخبراتهم الغنية التي اكتسبوها في مهجرهم للبلد من اجل ان يساهموا بمسيرة التقدم والازدهارللحركة الفنية والثقافية في عراقنا الجديد وفاءأ منهم وايمانآ بان العراق بلد الحضارات وتعدد الثقافات ذو تراث عريق وتاريخ يفخرون به كما هوهو يفخر بابنائه وهذا حال اي مواطن يحب بلده ويريد ان يساهم ببناء العراق الجديد .. ولكن كانت المفاجئة الكبرى ..؟ قد شاهدو مالم يكن في الحسبان شاهدا عراقآ غير عراقهم الذي تركوه مزدهرآ بالثقافة والفنون والعلم والعمران .وجدواعراقآ تملاءه الفوضى والتكتلات والتحزب و التهميش والتهجيروتخريب كل معالم الثقافة والمثقفين عراق يقلع جذور الإرث الحضاري والثقافي والفنون ويستبدلها بثقافة الفوضى المستوردة من اناس لاينتمون للارض بمايصدروه من ثفافات السفاهة والتخلف والتي تحاول ان يكون لها الاولوية في قتل الجمال وتدمير تراث الاجداد تحركهم اياد خفية باسم الديمقراطية العراقية العرجاء وسيطرت العصابات المهيمنة والتي ليس لها اي صلة في الفن والثقافة سوى جمع المال بزج انوفهم وزرع اذانهم واذرعهم في كل مكان محاولين ابعاد كل من لهم صلة وخبرة وتاريخ في المحفل الفني والثقافي حتى تصل احيانآ للتهديد بالقتل من اجل ان يحكموا سيطرتهم على جميع مسار الفن والثقافة بطرق التحزب والحلقة التي لايخترقها الغريب. كل هذا تحت اعين الحكومة المسؤلين الذين يعطون لهم الفرصة تلو الفرصة ليثيتوا انهم الوحيدين القادرين على قيادة الحركة الفنية والثقافية في العراق . فيبقى الحال كما هو عليه شعارهم ان لم تكن مني فانت عدوي. فهذ هو حال الفنان والمثقف العراقي الرائد والخبير كما هو حال الفنان  سرور ماجد وحال اغلب فنانينا ومثقفينا الذين همشوا وهجروا خارج العراق بالقوة خوفآ من التهديدات والقتل والتجويع المقصود به ان يترك الفنانيين والمثقفين العراق بدون رجعة حاملين معهم خبراتهم وتراث العراق المهدد بالضياع والانقراض. ).  تحية لهذا الفنان الملحن الاستاذ سرور ماجد الذي يبذل جهدآ جهيد في سبيل انقاذ ماتبقى من ارثنا الحظاري وان ترجع الهوية للاغنية العراقية التي استبدلت بـ(باهازيج عدادات الفواتح) .

 

 مشاركات

 

– مهرجان الشباب العالمي للموسيقى في كوبا 1979 – مهرجان الشباب العالمي للموســـــيقى في موسكو 1985 – مهرجان الشباب العربي للموســـــــيقى في المغرب 1980 – عشرات المهرجانات الموسيقية المحلية وأعــــــــــمال موسيقىة لعدة مسرحيات ومسلسلات ومنها مســــــــرحية المومياء 1996 – موسيقى وغناء مسرحية سن العقل 1997 – موسيــــــــــــــقى مسرحية المنقطعة 1998 – موسيقى مسرحية السفينة 1999 نشـــــــــــاطات – اكــــــتشف الكثير من الاصـــــــــــــوات الشابة .

 

 

السيرة الذاتية

 

 

ولد الفنان الملحن الكبيرسرور ماجد في مدينة الناصرية العام 1955

 

يشغل الفنان الملحن الكبير سرور ماجد الان منصب عضو مجلس نقابة الفنانيين العراقيين

 

–  وهوعضو نقابة الفنانين العراقيين منذ عام 1978

 

– عضو اتحاد الموسيقيين العراقيين 2004

 

–  عضو جمعية الموسيقيين العراقيين عام 1976عضو اتحاد الموسيقيين الكنديين جمعية اكوغا 2002

 

–  عمل معاون رئيس قسم الموسيقى والغناء في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون عام1988 –  حتى عام 1992

 

حاز على جوائز ودروع عدة منها- جائزة الابداع من وزارة الثقافة والاعلام العام 1992 – جائزة أفضل لحن لاغنية عراقية اعوام 1988 و1990 و1992 – الجائزة الأولى في مهرجان المسرح العربي بالمغرب العام 1996 عن موسيقى مسرحية المومياء – درع مهرجان الثقافة والفنون في ذي قار لاعوام 1994 و1995 و1996