جديد الكاتب اللبناني البارز فؤاد مطر ( 2-2)

218

جديد الكاتب اللبناني البارز فؤاد مطر ( 2-2)

مشهدية السودان الخائر.. الثائر.. الحائر من الجهاد الميداني .. إلى الإجتهاد البرهاني

رؤية إستشرافية:الصادق المهدي

جمال محمد إبراهيم

وتفسيرات بشيرية للأموال والتحويلات والممتلكات والهدايا الإضافية  أصوات متعالية على هامش المطالبة بإعادة دعم الخبز ومعالجة كارثة السيول والفيضانات ونزاع القبيلتيْن في بور سودان. بعد العُسر يُسراً: حكومة حمدوكية  أخْذ ورْد في إختيار أسماء الوزراء وتحديد الوزارات  أصدقاء للرئيس حمدوك يضيئون على شخصيته وأسلوب عمله بين بريطانيا وأفريقيا  بشائر الصبر: إكتمال الحكومة وإستعادة العضوية مفاجأة التمثيل النسائي: أسماء محمد عبدالله وزيرة للخارجية  إنطلاق السعي لإزالة إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب المانيا المستشارة ميركل تتعاطف بصدق  ما هو مأمول بعد إستبدال الثكنات بالسرايات.

بشائر الصبر: إكتمال الحكومة وإستعادة العضوية

تشكيلة وزارية مفاجئة لجهة التمثيل النسائي  إتصال لافت من جانب المانيا مع البرهان وحمدوك … ورسالة تهنئة إلى حمدوك من المستشارة أنجيلا ميركل  حمدوك يتعهد بإعادة بناء الدولة وتجديد الإلتزام بالعدالة الإنتقالية  البرهان يسدل الستار على مرحلة مضت  خياران أحلاهما مر أمام السودان.

إستراحة للتأمل ومساءلة النفس

كعكة الإنتفاضة بعد جولات وصولات ومناكفات  الجدولة المطلوبة للقضايا العالقة والمطالب المؤجَّلة  مسايرة من جانب الرئيس ترامب لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لم يهنأ بها البشير  إشارة رضى أُولى من جانب أربعة دبلوماسيين أميركان من طاقم السفارة في الخرطوم … ومسؤول أميركي يقول أمام مجلس النواب إن السودان شريك وليس خصماً  بداية التفكير بإعتقال عشرات من القياديين الترابيين  كلام بالأرقام لوزير المال برسم إدارة ترامب  أهمية إحباط عملية تهريب أطنان من الذهب عام 2018 البرهان يقول خلال حضوره مصالحة قَبَلية (ليس عندنا هَم غير إخراج السودان من مشاكله).

بقية أنفاس حبيسة الصدور

إنشغال البال بمراقبة الأداء الحكومي  مقارنة عابرة بين بشير السودان وموغابي زيمبابوي  إدانة أولية للبشير (الثراء الحرام والتعامل بالنقد الأجنبي)..  وهيئة الدفاع تعتبر الحُكْم غير عادل وتستأنف  النيابة العامة توضح (رمزية إدانة البشير)…   وأنصار البشير يتظاهرون أمام المحكمة ضد الحكومة الحمدوكية  كيف يرى الصادق المهدي محاكمة البشير والأحكام عليه  إصرار على الإستمرار في تصفية (التركة الإنقاذية).

إقتحام العقوبات ليبرالية سياسية ومرونة فقهية

وزير الشؤون الدينية نصر الدين مفرح يستبق زيارة رئيسه عبدالله حمدوك إلى واشنطن بتصريحات تلقى إرتياح أميركا  قراءة متأنية لأقوال الوزير الديني حول يهود السودان ومسيحييه ولماذا صرَّح بها  (الماركسية السودانية المتدينة) في شخص نصرالدين مفرح مقابل (الإسلامية الليبرالية) في شخص مختار الخطيب  خطوات ولقاءات مهمة سبقت لقاء حمدوك وإتفاق على تبادُل السفراء  المأمول من مجموعة (أصدقاء السودان) أجانب وعرباً  ما بعد الثمرة الأُولى من ثمار شجرة العلاقة الأميركية – السودانية  تفكيك (نظام الإنقاذ) حلقة حلقة والتأكيد على عدم الإنتقام  الخشية التي تشغل بال أهل الحُكْم في السودان من عمليات ثأرية كتلك التي تحدُث ضد النظام في مصر وتستهدف رموزاً أمنية وقضائية  إهتمام نوعي بموضوع دارفور بغرض تطبيع العلاقة مع النظام الجديد  نظرة على طبيعة الصراع والحركات الثورية التي نشأت في الإقليم الذي مساحته تشبه مساحة ثلاث دول في أوروبا  المحاذير واردة في نظر البرهان رغم تسارُع الإنجازات  التركي أوكتاي أرجان الذي سوْدنه البشير فأصبح أوكتاي شعبان حسني علي.

من الصدمة الهادئة إلى الصدمة الصاعقة

كيف أن كشْف نتنياهو عن لقائه بالرئيس عبدالفتاح البرهان في عنتيبي برعاية رئيس أوغندا موسيفيني كان مثل دوي صاروخ الإفرازات الأولية لصدمة الناس من اللقاء … وتساؤل حول هل تم بالتوافق وهل نوقشت الخطوة مع الطيف المدني  بعض أوجه الظروف الضاغطة على البرهان مقارنة بالظروف التي كانت ضاغطة على السادات  كيف روى محمود رياض وإلى جانبه ياسر عرفات لحظة إعلان السادات أنه مستعد لزيارة القدس  ما معنى إكتفاء البرهان إصطحاب رئيس المخابرات الذي سبق أن أمسك في عهد رئاسته الملف الإسرائيلي  أهمية دور المستشارين المخلصين في صياغة قرار الرجل الأول  هل كان البرهان واثقاً بأن اللقاء سيحمل إدارة ترامب على رفْع العقوبات عن السودان  توضيحات عسكرية منمَّقة للخطوة البرهانية وهل تمت بمعرفة حمدوك والتشاور معه في شأنها  عندما قال بومبيو قبْل أسابيع من لقاء البرهان بنتنياهو (حان الوقت للدول العربية للتخلي عن المقاطعة والعمل مع إسرائيل) هل إستند البرهان إلى السابقة النميرية التي تمت ومشروع السابقة البشيرية التي لم تكتمل  تساؤلات عما إذا كان هنالك (لوبي تطبيعي) مؤثر في السودان … وتأثير مبارك الفاضل المهدي ونصرالدين مفرح في تنشيط هذا (اللوبي) كيف أن كفة أفريقية البرهان رجحت على كفة عروبيته فبات اللقاء ممكناً مع نتنياهو.

إطلالة إعلامية أخيرة للبشير لم يهنأ بها

تطورات الإنتفاضة جعلت البشير لا يهنأ بإستطلاع متميز حوله سياسياً وإجتماعياً وعائلياً في مجلة (الرجل) السعودية  لقطات مصوَّرة للبشير الشاب والعريس زوجاً لإبنة عمه فاطمة خالد البشير ثم مع الزوجة الثانية وداد بكر واقعة نزول البشير إلى بئر العقارب كما ترويها شقيقته آمنة… وتفاصيل طفولته وهواياته كما ترويها والدته الحاجة هدية.

الإستبداد كما الغضب جامع الشعوب

مقارنة لنهاية (الإنتفاضة العصامية)  (الإنتفاضة السودانية) مع نهاية (الإنتفاضة غير المعصومة)  (الإنتفاضة الفنزويلية)  تشابُه في السلوك والأهداف  تركة تشافيز وتركة البشير أمام صاحب القرار دونالد ترامب  عندما تعترف الإدارة الأميركية برئيس البرلمان رئيساً شرعياً للدولة محل الرئيس الشرعي  هل من الجائز للبرلمان الإتحادي الأوروبي مجاراة ترامب في ما فعله  رئيس للبرلمان ولا يمانع بتدخل عسكري خارجي  قذيفة سياسية روسية تُربك الموقف وتشبه قذيفة مماثلة في زمن عمر البشير  عوائد العلاقة التي بناها تشافيز مع دول ذات تأثير في مجريات إتخاذ القرارات المصيرية  عيون أميركا الشاخصة ليس فقط على نفط فنزويلا وإنما على سائر نفوط العالم  فنزويلا الدولة بين صمود متجزأ من جانب روسيا بوتين مع الرئيس الشرعي مادورو وصمود متقطع من جانب أميركا ترامب مع (الشرعي الآخر) غوايدو  مَن أكلَ عنب فنزويلا ومَن الطرف الذي سيضرس.

كما أنه عزز الفصول والوثائق بعشرات الصور قديمها وحديثها وبذلك بدت الصورة توضح معنى النص أو إن النص يفسر ملامح وجوه الذين باتوا جزءاً من التاريخ المصور للمرحلة.

في بضع صفحات أوضح فيها فؤاد مطر ظروف تأليف كتابه الجديد، يركز على التميز الذي للإنتفاضة السودانية دون سائر إنتفاضات عربية بالقول “إنها أدخلت صيغة الإنقلاب الثنائي أو ثنائية الإنقلابات على حتمية التغيير. ولقد رأيْنا كيف أن التغيير من جانب الطيف المدني على درجة من الإستحالة ومن أجْل ذلك لم يُكتب لكل من الجزائر وتونس ولبنان الفوز وإن كان الصوت الإحتجاجي سُمع في أكثرية دول العالم التي إما تعيش في ظل مناخ الحريات وإما إنها تواقة إلى نسائم الديمقراطية تُخفف بعض الشيء من هجير السُلْطة وسلاطينها”.

وفي مزيد من التوضيح يقول “لقد أثمرت الإنتفاضة السودانية بعد أن إقتربت أيادي بعض عساكر السودان من أيادي رموز الطيف المدني وبدا هذا الإقتراب مثل تلاقي النيل الأبيض مع النيل الأزرق متحابيْن إلى آخر الزمن. في البداية كان الحذر سيد الموقف ثم إقتنع هذا الطيف بمَن ينتسب إليه من أساتذة جامعات وطلاب وتجار وأطباء ومهندسين وكُتَّاب وصحافيين وصناعيين أنه باليد الواحدة لن يستطيع التصفيق، فنزل من عليائه الرافض إلى رحاب الموضوعية مرحباً في البداية وبعد قبول بمبدأ المحاصصة- إرتضى صيغة الكفتيْن المتوازيتيْن من ميزان الطبعة الجديدة للنظام في السودان. وهكذا سطعت نجوم جنرالات مثقلة صدورهم بالأوسمة في فضاء الميادين المنتفضة وتشكلت الصيغة الجديدة لمشروع التغيير. وهي صيغة لم تتحقق للإنتفاضة في كل من مصر والجزائر ولبنان والعراق وتونس وذلك لأن المؤسسة العسكرية، وكل منها لدواعي إما الخشية من إنقسام الجيش جيوشاً كما حدث في السبعينات في لبنان، وإما لأن المؤسسة العسكرية إن هي نزلت طرفاً في الحَراك الشعبي فهذا تفسيره أنها تعاكس مبادئ المؤسسة القائمة على أن دورها حماية الوطن من العدو الخارجي وليس الدخول طرفاً في حَراك سياسي وشعبي. ويلفت الإنتباه هنا الدور الحازم في هذا الشأن لقائد الجيش الجزائري (الراحل) قايد أحمد الذي أبقى المؤسسة العسكرية في منأى عن الدخول طرفاً في الإنتفاضة ضد نظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وبذلك حال دون الإنتقاص من الشرعية الدستورية ومن الإنخراط في الحَراك طرفاً، الأمر الذي ينتهي إلى إنقلاب عسكري”. وينتهي إلى القول “إن الحصافة لدى ثنائي الإنتفاضة ضد نظام البشير وعلى نحو ما ظهرت في مواقف جنرالات المجلس العسكري الإنتقالي و(قوى الحرية والتغيير) ليست فقط أسقطت نظاماً كان في صدد الجنوح نحو البقاء الطويل وإنتقال السُلطة في الطيف الواحد من قُطب (إنقاذي)  إلى آخر، وإنما وضعت قاعدة تغيير تحتاجها معظم دول العالم الثالث وتقي هذه الدول من مغامرات الإنقلابيين العسكريين، وهي الثنائية بمعنى المشاركة وليس بمعنى الإقتسام. وبهذه القاعدة لن يعود متيسراً على أي مغامرين إنقلابيين عسكريين إستلام السُلْطة بمجرد تحريك دبابات تحاصر مبنى الإذاعة والتلفزيون ومقر البرلمان، ثم تبث بلاغاً أولياً ثم سلسة بلاغات يغلُب على مفرداتها التنكيل المعنوي والشخصي بمَن كانوا في سدة السُلْطة وإيداعهم السجن في الحد الإنتقامي، أو الإقامة الجبرية في (فيللات) مرفَّهة كتلك الأقفاص المذهبة التي يضع فيها بعض أباطرة الحُكْم طيورهم وحيواناتهم النادرة، فيما هنالك جحافل من البشر إما تعمل لكن بالكاد يسمن العائد من جوع وإما بطالة وحالة عَوَز تودي في بعض الأحايين بأصحابها إلى تفضيل الإنتحار على العيش المُذل. ولنا المثال ما آلت إليه حالة الرئيس عمر البشير بعد ثلاثين سنة من الحُكْم وكان يخطط للمزيد بل إلى مدى الحياة كما حال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفي زمن (الكورونا) الذي فعل البوتينيون دستورياً ما فعله البشيريون لجهة تعديل الدستور تجاوباً مع مشيئة المتمسك بكُرسي السلطان الواحد الأحد، ومن دون أن يرف له جفن أو يرى في ما إنتهى إليه عمر البشير عبرة جديرة بالإعتبار، فيكتفي وقد فاجأت (الكورونا) عالمنا من القُطْب إلى القُطْب بما يوجب الكثير من إعادة النظر”.ويبقى هناك تميز في الكتاب يتمثل في تقييم ورؤية إستشرافية للمستقبل السوداني بعث بها الزعيم السوداني السيد الصادق المهدي في رسالة إلى المؤلف ليس فقط لأنه صديق وإنما لأنه ككاتب وصحافي ومؤلف حادب على السودان ودائماً في إطار معادلة جمْع الشمل والتوافق على كلمة سواء.

ومثل هذا الحدْب تعكسه عبارات في التقديم للكتاب بقلم الدبلوماسي السوداني العريق جمال محمد إبراهيم. وفي رؤيته الإستشرافية يرى الصادق المهدي الآتي:”في تقديري إن تجاربنا في مواجهة الطغيان وفي مكافحة تمكين الحُكْم الديمقراطي مع ما فيها من آلام وإضطرابات لم تذهب سدى بل أورثتْنا دروساً غالية في إدارة التنوع تناولْتُها في كتابي (الهوية السودانية بين التسبيك والتفكيك)  وأورثتْنا دروساً في ضرورة أقلمة النظام الديمقراطي ثقافياً وإجتماعياً.الفترة الإنتقالية الحالية أشبه ما تكون بحقل تجارب تنشط جبهتان إسلاموية منكفئة وعلمانوية مستلبة لتخطف المصير الوطني وتحوم رؤى غالباً وافدة لثورة مضادة أشبه بتلك التي أجهضت كثيراً من ثورات الربيع العربي. التركيبة العسكرية السودانية بعيدة من هذا الدور ودون خوض في التفاصيل فهي غير مستعدة لمثل هذا الدور.المعمعة السياسية السودانية في تقديري سوف تسفر عن تغلُّب نهج سياسي يكفل الحريات وحقوق الإنسان والمشاركة في الحُكْم والعدل الإجتماعي ويلبي مطالب السلام العادل الشامل والتوازن في العلاقات الخارجية بلا محورية. هذا النهج ليس هلامياً بل مسلح بفكر واضح وليس فوقياً بل مجدَّر بسند شعبي عتيق ومسنود بقوى شبابية ونسائية جديدة. هذا النهج يطرح ديمقراطية توافقية وفكر يوفِّق بين التأصيل والتحديث وينازل ويغلب التحديات الإسلاموية والعلمانوية والإنقلابية ويمثَّل في قراءة التاريخ المضاد للثورة المضادة”.

أما صاحب التجربة الدبلوماسية العريقة في محطات كثيرة كان لبنان أخيرها جمال محمد إبراهيم فينقلنا من حالة إلى حالة عاشها وطنه الواقع على خط الزلازل السياسية حاصراً الحالات بأربعة مظاهر “شكَّل الأول منه الشعب الذي ثار على النظام الإسلاموي” فيما إنطلاق الإنتفاضة مثَّل المظهر الثاني يلي ذلك “ما إتصل بالإنتفاضة الشعبية من تفاعل مع المجتمع الدولي ومن تأثير وتأثُّر مباشر وغير مباشر” وصولاً إلى المظهر الرابع الذي يتصل بالتعبير الشعبي المصاحب لذلك الحَراك والذي إتخذ شكلاً إبداعياً مُبتكَراً تجلّى في إبداعٍ مُصاحِب، مثَّلته شعارات ثورية ذات إيقاع، وغنائيات وأشعار حماسية رافقت مظاهرات الحَراك، وجداريات غطتْ شوارع وطرقات العاصمة الخرطوم والمدن الأُخرى. لقد كانت ثورة ثمنها دماء شهداء وجرحى ومفقودين، لكنها كانت ذات ضميرٍ حَي وقادر على التفاعل لإحداث التغيير، مثلما كانت ثورة لها قلمٌ ولسانٌ وفرشاةٌ.. وصوتٌ مُبدع..”.ويختم التقديم بمخاطبة قارىء الكتاب بعبارة: “وإنك ستجد في تلك الكتابة المعتقة عن (أم إنتفاضات السودانيين) ما يحضّك على الوقوف معي إحتراماً وتقديراً، لرجل صادق الحسّ رصين الحجة إسمه فؤاد مطر..”.

وفي رأيه هذا بالمؤلف يلتقي مع تقييم من جانب المفكر اللبناني الدكتور خليل أحمد خليل الذي بعدما أودع فؤاد مطر مخطوطة الكتاب أمامه ليقرأ أو يبدي الرأي بعث إليه برسالة قدَّمها بالسطور الآتية: “والآن، هنا في بيروت المهمومة بما لا يحصرُه خيال، يواصلُ سندباد الكلمة العالِمة، فؤاد مطر، رحلاته الفكرية الهادئة رغم عواصف هبَّتْ بقوةٍ على فلسطين، فلبنان، فمعظم العالم العربي، هذه الرحلات المرقونة، بقلم الجُرْح، على أوراق الصبر أو التأمل العقلي، تستحق بعد ستة عقودٍ من إنطلاقها، أن ترسم لها، ومنها، خارطة طريق فكرية، تكشف لرحالة الغد ومُستَكِشفي الأمس القريب، ما سطَّرهُ قلم ماسيّ، حاول صَقْلاً لأحداث العصر العربي (1960-2020) بعد نَقْلٍ أمين”.

مشاركة