جدلية العلاقة بين الدين والدولة في تجربة العراق ومصر

1643

جدلية العلاقة بين الدين والدولة في تجربة العراق ومصر

بغداد –  الزمان

صدر للدكتور حميد مسلم فرهود الطرفي كتاب (جدلية العلاقة بين الدين والدولة واثرها على البنية الدستورية في العراق ومصر)، وهو في الاصل اطروحة دكتوراه نالها المؤلف من معهد العلمين للدراسات العليا في النجف باشراف الدكتور ماجد محيي عبد العباس الفتلاوي. وتألف الكتاب الصادر عن العارف للمطبوعات في بيروت من مقدمة وعدد من الفصول توزعت على 520 صفحة من القطع الكبير ويسجل للمؤلف انه اعتمد على مئات المراجع والمصادر العربية والاجنبية، كما ختم البحث بعدد من الاستنتاجات والتوصيات كعادة الاطاريح والرسائل الجامعية. وتعد العلاقة بين الدين والدولة اشكالية قديمة الا ان الدراسات والبحوث الاكاديمية التي تناولتها قليلة ولاسيما انعكاسها على البنية الدستورية. ولهذا فان موضوع الكتاب يشكل اسهامة في مستقبل النظم السياسية في العراق ومصر. ويحاول الكاتب الاجابة على كيفية انعكاس الجدل الدائر بشأن علاقة الدين والدولة على البنية الدستورية في البلدين وموقع النصوص الدستورية من الواقع اي امكانية تطبيقها او رمزيتها ونوايا المشرعين وقناعاتهم منها، فضلا عن التحديات المحتملة لعلاقة الدين بالدولة على ضوء النصوص الدستورية المنظمة. ولان المؤلف صاغ فرضية مفادها (انه كلما كانت هناك علاقة بين الدين والدولة ظهرت تلك العلاقة على النصوص الدستورية وظهورها قوة او ضعفا يتناسب طرديا مع قوة تلك العلاقة) فان لجأ الى جوانب تطبيقية في الدراسة استلزمت بيانات مفرغة من استمارة علمية تتضمن اسئلة موجهة الى عينة مختارة، واضطر الباحث الى اختيار اكثر من منهج علمي في معالجة اطروحته لاسيما وانها تتوزع على الفكر السياسي والنظم السياسية والقانون الدستوري في دولتين.

مشاركة