جثير: معسكر كربلاء ناجح وسندخل المرحلة الثانية من الإعداد الداخلي

518

 

 

 

التطبيعية تُرسل مسودة النظام الأساسي للإتحادات الفرعية إلى فيفا

جثير: معسكر كربلاء ناجح وسندخل المرحلة الثانية من الإعداد الداخلي

بغداد – الزمان

أشاد مدرب منتخبنا الوطني للشباب بكرة القدم، قحطان جثير، بالمعسكر الداخلي للمنتخب والذي أقيم في محافظة كربلاء المقدسة للفترة من التاسع والعشرين من الشهر الماضي ولغاية التاسع من الشهر الجاري، وذلك تحضيراً لبطولة كأس آسيا للشباب تحت 19 عاما.

وقال المدرب قحطان جثير المنتخب أنهى المرحلة الأولى من التحضير لبطولة آسيا، بعد ختام معسكر كربلاء، والذي كان ناجحاً بكل المقاييس، وركزنا من خلاله على الاهتمام بالجانب البدني للاعبين بوحدتين تدريبيتين صباحية ومسائية.

وأضاف جثير  المنتخب سيعاود تدريباته في العاصمة بغداد خلال الأيام المقبلة، ومن ثم سندخل في مرحلة الإعداد الثانية للمنتخب بإقامة معسكر تدريبي بداية الاسبوع المقبل في محافظة كربلاء أو أربيل، والذي سيكون من خلاله التحضير للمباريات الودية التي من المؤمل أن يخوضها المنتخب خلال الشهر المقبل، ضمن المنهاج الإعدادي له للبطولة القارية.

ووجه المدرب قحطان جثير شكره وتقديره إلى وزير الشباب والرياضة، عدنان درجال، لتكفله بمعسكر منتخب الشباب الداخلي، وكذلك الشكر والتقدير إلى محافظ كربلاء، نصيف الخطابي، ونائبه جاسم الفتلاوي، والشكر موصول أيضاً إلى شرطة محافظة كربلاء والعتبة الحسينية، وكذلك مديرية شباب ورياضة كربلاء، وإلى السيد علي شمس الدين الشهرستاني، مدير عام دائرة الاستثمار والتمويل الذاتي في وزارة الشباب والرياضة، وإلى جميع من ساهم بنجاح معسكر منتخب الشباب تحضيراً لبطولة آسيا.

النظام الاساسي

أرسلت الهيأة التطبيعية للاتحاد العراقي لكرة القد، مسودة النظام الاساسي الخاص بالاتحادات الفرعية، التي سيتم في ضوئها اعتماد آلية الترشيح للانتخابات المقبلة، الى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وقال الأمين العام للهيأة التطبيعية للاتحاد العراقي لكرة القدم، محمد فرحان إنه تم إرسال مسودة النظام الاساسي الخاص بالاتحادات الفرعية والقانون الانتخابي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعد انجازه بشكل كامل.

وأضاف فرحان تم إرسال المسودة بعد إجراء بعض التعديلات التي تم الأخذ بها من قبل الهيئة العامة، وتم إرسال جميع الكتب الواردة، والملاحظات والمقترحات كمرافقات مع مسودة النظام.

ازمة مالية

يبدو أن الهيئة التطبيعية في اتحاد الكرة بحال لا تحسد عليه، في ظل الظرف العام الذي انعكس بشكل سلبي على اعداد المنتخبات الوطنية ويهدد المعسكرات التدريبية.

فتأخير إقرار الموازنة العامة للبلاد أثر على الرياضة بصورة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص، وما زال الاتحاد يصرف فقط رواتب العاملين والمرتبطين بعقود، دون إطلاق موازنته لتطبيق منهاج المنتخبات من حيث المعسكرات التدريبية وخوض المباريات الودية.

وبالتالي تواجه الهيئة التطبيعية مشكلة حقيقية في تهيئة الظروف الملائمة للإعداد، لاسيما وأن المدرب كاتانيتش يسعى للحفاظ على صدارة المجموعة الثالثة ويطالب بمباريات ودية وينتظر الفريق معسكرا في مدينة أربيل، والحال ينطبق على منتخب الشباب.

أزمة التجهيزات

انتهى معسكر منتخب الشباب، المتواضع، في كربلاء، ومنع الاتحاد تصوير المنتخب لعدم توفر تجهيزات تليق بالفريق، لانتهاء العقد المبرم مع شركة جيفوفا ورغبة الهيئة التطبيعية بالتعاقد مع شركة جديدة.

وهذه الأزمة قد تواجه المنتخب الوطني ايضا والذي من المؤمل أن يعسكر في اربيل في العشرين من الشهر الجاري.

 المباريات التجريبية

تأخر انطلاق الدوري المحلي وضع لاعبي المنتخب في عزلة تامة، إذ يعتمدون فقط على التدريبات الفردية مقارنة بالمنتخبات الأخرى التي بدأت الإعداد بوقت مبكر واستأنفت دورياتها، وبالتالي بدأ عامل الزمن يضغط على الجهاز الفني والهيئة التطبيعية التي بحثت عن حلول سريعة لتوقف الطيران، واضطرت للبحث عن معسكر كحل ترقيعي طارئ على أمل توفير مباراة تجريبية ثانية بعد اعتذار فلسطين والأردن ولبنان.

وقد يلجأ كاتانيتش لخوض مباريات طارئة مع منتخب الشباب أو مع الأندية المحلية في حال انطلقت تدريباتها.

 الوزير يتكفل

سبق وأن تحمل وزير الشباب والرياضة تكاليف مشاركة منتخب الصالات في البطولة الدولية التي ستقام في إيران ويسعى لتوفير سبل النجاح للمنتخبات وبات يتحمل ضغطا كبيرا في ظل عدم إقرار الموازنة وصرف المال للاتحادات الرياضية والأندية.

الوضع العام وضع درجال في حرج لإيجاد الحلول، ويستمر الوزير في مخاطبة المالية ورئاسة الوزراء لإيجاد حلول وقتية في ظل تأخر المصادقة على الموازنة.وتبقى المراهنة دائما على الحلول البديلة نذير بالخطر وتهدد مصير المنتخبات.

تواصل الأندية العراقية التجهيز لعودة الدوري الممتاز في 10 سبتمبر/ أيلول المقبل بعد فترة توقف طويلة بسبب جائحة كورونا.

ومن بين أهم الملفات التي تعمل عليها الأندية، الملف المالي خاصة مع الرغبة في إبرام تعاقدات جديدة وخوض معسكرات ومنح اللاعبين مستحقاتهم.

الاكثر استقرارا

تعد الأندية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية الأكثر استقرارا في الدوري، حيث تضمن وصول مبالغ جيدة لها على خلاف الأندية الأخرى التي لم تحظ بذات الدعم وتعتمد فقط على المنح المقدمة لها بشكل سنوي.

وتتأثر تلك الأندية بتأخير إقرار الموازنة العامة للبلد وبالتالي تبقى في حيرة لحين معرفة ما يمكن تخصيصه لها من المؤسسات الراعية.

أما أندية المحافظات فأغلبها تحت خط الفقر إن صح التعبير، لعدم وجود الدعم الكافي من مجلس المحافظة المحلي.

وتعيش تلك الأندية دائما في ضائقة مالية، ويرافقها بذات المعاناة الأندية غير المرتبطة بالمؤسسات الحكومية وتعتمد فقط على الموارد المالية التي تحصل عليها من منشآت النادي.

ضروف صعبة

تتوقع الأندية أن يكون الموسم الحالي  في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها العراق، ولم تكشف إلى الآن الموازنات المخصصة للأندية، ما دفعها للتلويح بالانسحاب من الدوري في حال لم يحدد المبلغ المرصود للنادي قبل انطلاق المنافسات.

وتشعر غالبية أندية الدوري بالعجز المالي الكبير ما يؤثر على سوق الانتقالات والتعاقدات الجديدة.

يسعى وزير الشباب والرياضة عدنان درجال الذي يتحمل مهمة ثقيلة في هذا الجانب لحل تلك المشكلة المعقدة من خلال اجتماع مجلس الوزراء والحديث بشكل مباشر مع الوزراء بضرورة حل الأزمة المالية وتخصيص قيمة الموازنة المالية ليكون الأمر معلوما لدى إدارات الأندية والأجهزة الفنية.

وتشير التسريبات إلى أن درجال يسعى لتثبيت الفكرة السابقة بتوحيد موازنات الأندية المؤسساتية بمبلغ 2 مليار دينار من أجل خلق حالة منا لاستـــــقرار المبكر ومازال المشـــــروع قيــــد الدراســـة.

مشاركة