جبهة البوليساريو تودع زعيمها وأوده خلفاً مؤقتاً له والجزائر تعلن الحداد 8 أيام


جبهة البوليساريو تودع زعيمها وأوده خلفاً مؤقتاً له والجزائر تعلن الحداد 8 أيام
الجزائر الزمان
الرباط عبدالحق بن رحمون
توفي محمد عبد العزيز زعيم جبهة البوليساريو التي تناضل من اجل استقلال الصحراء الغربية اثر مرض عضال ، وفق ما اعلنت وكالة الانباء الجزائرية نقلا عن الجبهة الثلاثاء. وهو العدو الاكثر وضوحا للجار المغربي
فيما أعلنت الرئاسة الجزائرية، الحداد ثمانية أيام على وفاة زعيم جبهة البوليساريو، فيما طرحت سيناريوهات كثيرة، حول مصير جبهة البوليساريو ومشروعها الطامح الى الدولة ، حيث غيب الموت، الثلاثاء ، محمد عبد العزيز المراكشي 68 عاماً بأحد المستشفيات الايطالية، بعد أربعة عقود في زعامة ومنصب الأمين العام لجبهة البوليساريو . وكانت الأمانة الوطنية للجبهة البوليساريو، أعلنت عن وفاة زعيمها، حيث كان عبد العزيز يشغر منصب رئيسها، وذلك بعد صراع طويل مع المرض. وخلفه في هذا المنصب، مؤقتاً، خطري آدوه في قيادة جبهة البوليساريو لمدة أربعين يوما؛ و خطري آدوه يعد من المقربين من النظام الجزائري، و شغل مهمة رئيس الوفد المفاوض للجبهة. وهو أيضاً رئيسا للمجلس الوطني، و الذي يعتبر بمثابة برلمان للدولة الوهمية.ر وذلك وفق المادة 49 من القانون الأساسي للجبهة. وقاد محمد عبد العزيز الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بوليساريو منذ 1976 بعد ثلاث سنوات من تأسيسها للدفاع عن استقلال المستعمرة الإسبانية السابقة بدعم من الجزائر. ويعتبر المغرب الصحراء الغربية جزءا لا يتجزأ من أراضيه.
وبموجب هذه المادة، سيتولى خطري أدوه، منصب الأمين العام للجبهة بشكل مؤقت وينحدر خطري آدوه من قبائل الزوايا بموريتانيا. ووفق مصادر متطابقة عرف خطري آدوه في مرحلة سابقة بمعارضته لقيادة الجبهة، لكن سرعان ما قدم الولاء المطلق لمحمد عبد العزيز المراكشي لتحقيق مكاسب والترقي داخل الجبهة، وذلك لأنه أصوله القبلية التي لا تعود للصحراء المغربية، جعلته دائما في موقع هامشي، بحكم هيمنة المكون القبلي، بين صفوف الجبهة. ووفق القانون الأساسي للجبهة، فإن رئيس مجلسها الوطني هو من سيتولى منصب الأمين العام للجبهة وكذا رئيس هذه الجمهورية التي لا تعترف بها الأمم المتحدة، وذلك في حدود 40 يومًا، قبل اختيار قائد جديد للجبهة في مؤتمر استثنائي. ومن سيخلف رئيس البوليساريو الراحل يبقى التوقع أنه لن يكون إلا من تلك الدائرة الضيقة من الذين خبروا أسرار التنظيم .
وتطرح هنا خمسة أسماء، الأول هو إبراهيم غالي الذي كان أول أمين عام للجبهة ووزير الدفاع في ما بعد ثم سفير الجبهة في الجزائر العاصمة، وواحدا من كوادر الجبهة المتخصص في الدعاية للأطروحة الانفصالية.
والثاني هو محمد لامين البوهالي، الذي كان ومحمد عبد العزيز أول من أسس فرع الجبهة بتندوف، قبل أن يتدرج في أكثر من منصب مهم كوزير للدفاع.
أما الشخص الثالث، هو عبد القادر الطالب عمر، الوزير الأول الحالي الذي درس في الداخلة اللغة العربية، قبل أن يختار بمحض إرادته الالتحاق بتنظيمات الجبهة في المخيمات.
ثم الشخص الرابع هو امحمد خداد، الذي وإن لم يكن من جيل المؤسسين إلا أنه أصبح مكلفا بالعلاقة مع المينورسو، وكان ضمن الوفد الذي فاوض الملك الراحل الحسن الثاني وولي عهده ووزير داخليته سنة 1996. وأخيرا الشخص الخامس، البشير الصغير الذي يلقبونه بـ كسنجر البوليساريو . .
وقاد محمد عبد العزيز الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بوليساريو منذ 1976 بعد ثلاث سنوات من تأسيسها للدفاع عن استقلال المستعمرة الاسبانية السابقة بدعم من الجزائر. ويعتبر المغرب الصحراء الغربية جزءا لا يتجزأ من اراضيه.
وقالت وكالة الأنباء الصحراوية التابعة لجبهة بوليساريو إن محمد عبد العزيز الذي يتزعم الحركة منذ فترة طويلة توفي امس الثلاثاء بعد عقود من قيادته المعركة من أجل استقلال منطقة الصحراء الغربية.
وقالت الوكالة إن عبد العزيز 68 عاما كان يعاني من المرض منذ فترة طويلة. وقال تلفزيون النهار الجزائري القريب من الحكومة الجزائرية إن عبد العزيز توفي. وسيطر المغرب على معظم الصحراء الغربية في 1975 لكن بوليساريو بدأت حرب عصابات مطالبة باستقلال المنطقة. وتتخذ بوليساريو من الجزائر قاعدة لها منذ وقف لإطلاق النار توسطت فيه الأمم المتحدة في 1991.
AZP01