ثورة بوغبا تنقذ مورينيو من فخ راشفورد

262

مانشستر يونايتد يجتاز أول عقبة في البريمييرليج

ثورة بوغبا تنقذ مورينيو من فخ راشفورد

 { مدن –  وكالات

افتتح مانشستر يونايتد منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بالفوز على ضيفه ليستر سيتي بنتيجة 2-1? مساء اول امس الجمعة، على ملعب “أولد ترافورد”.

وأحرز الفرنسي بول بوجبا والإنجليزي لوك شو هدفي يونايتد في الدقيقتين 3 و83? بينما سجّل جيمي فاردي هدف ليستر الوحيد في الدقيقة 90+2.

دفعة معنوية

ولم يقدّم مانشستر يونايتد المستوى المأمول منه، لا سيما في الشوط الأوّل، لكن الفوز سيمنحه دفعة معنوية كبيرة، قبل مواصلة مشواره في المســـــابقة التي أحرز لقبها للمرّة الأخـــــيرة في مــــــوسم 2012-2013.

وجلس المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو على مقاعد بدلاء مانشستر يونايتد، بينما شارك ماركوس راشفورد إلى جانب أليكسيس سانشيز وخوان ماتا في الخط الأمامي، وتكوّن خط الوسط من الثلاثي فريد وبول بوجبا الذي ارتدي شارة القائد وأندرياس بيريرا. أمّا تشكيلة ليستر سيتي فغاب عنها المهاجم جيمي فاردي الذي جلس على مقاعد البدلاء، ولم يشارك أيضا نجما الفريق الجديدين، جوني إيفانز ورشيد غزال، ولعب هاري ماجواير أساسيًا بعدما قرّر ناديه الاحتفاظ بخدماته بدلا من بيعه إلى مانشستر يونايتد.

وقبل نهاية الدقيقة الثالثة افتتح يونايتد التسجيل بعدما احتسب الحكم له ركلة جزاء إثر لمسة يد على لاعب ليستر دانييل أمارتي، نفّذها بوجبا بنجاح، بينما أنقذ حارس يونايتد دافيد دي خيا مرماه من هـــــــدف محقّق في الدقيقة 15  عندما تصدّى لكرة ويلفريد نديدي.

وفي الدقيقة 29  عاد دي خيا ليتألّق ويبعد كرة خطيرة من لاعب ليستر سيتي الجديد جيمس ماديسون.

ومرّت الدقائق الأولى من الشوط الثاني هادئة دون وجود تهديد حقيقي على مرمى الفريقين، وبعد مرور ربع ساعة دخل الجزائري غزال في تشكيلة ليستر بدلا من أمارتي، ومرّت محاولة من ماتا بالقرب من مرمى ليستر في الدقيقة 64.

ودخل لوكاكو بدلًا من راشفورد لتعزيز قدرات يونايتد الهجومية، لكن الخطورة جاءت من ليستر في الدقيقة 75  عندما مر البديل فاردي من اليسار وأرسل كرة إلى جراي الذي فشل في وضعها داخل الشباك.

وخرج البرازيلي فريد من تشكيلة يونايتد ودخل مكانه الإسكتلندي سكوت ماكتوميناي، وتدخّل حارس ليستر سيتي كاسبر شمايكل، للتصدّي لمحاول قريبة من لوكاكو إثر تمريرة من سانشيز في الدقيقة 78.

وجاء الهدف الثاني لليونايتد في الدقيقة 83  عندما استغل لوك شو تمريرة ماتا للعبور من ريكاردو بيريرا، قبل أن يسدّد في المرمى.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ذهبت محاولة من فاردي أعلى مرمى يونايتد إثر تمريرة من بيريرا، قبل أن يعوضها مهاجم المنتخب الإنجليزي سريعًا خلال عرضية أخرى تصطدم بالقائم ثم يتابعها برأسه في المرمى.

ثورة بوجبا تنقذ مورينيو من فخ راشفورد لم يكن متوقّعا أن يقدّم مانشستر يونايتد أداء خلّابا في مباراته الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام ليستر سيتي، مساء اول امس الجمعة، لكن الفوز كان لا مفر منه، وهو ما تحقّق في نهاية الأمر بنتيجة 2-1.

لم يقدّم يونايتد أفضل أداء له، لكن مدرّب الفريق جوزيه مورينيو سيكون مسرورًا للخروج بالنقاط الثلاث، بعدما تعرّض الفريق لمجموعة كبيرة من المصاعب في الآونة الأخيرة، خصوصا فيما يتعلّق بفشله في التعاقد مع مدافع جديد، وتأخّر وصول بعض اللاعبين الدوليين إلى معسكر الإعداد.

وعلى الجانب الآخر، سيشعر مدرب ليستر سيتي كلود بويل ببعض الرضا حيال أداء فريقه في الشوط الثاني واقترابه من معادلة النتيجة في الرمق الأخير من اللقاء، رغم أن اللاعبين افتقدوا إلى اللمسة الدقيقة في الثلث الأخير من الملعب.

خطة مورينيو

اعتمد مورينيو على طـــــريقة اللعب 4-3-3 وكان لافتا جلوس كريس سمولينج على مقاعد البدلاء، حيث شارك السويدي فيكتور لينديلوف إلى جانب الإيفواري إريك بايلي في عمق الخط الخلفي، ولعب الإيطالي ماتيو دراميان كظهير أيمن في ظل إصابة أنطونيو فالنسيا، والإنجليزي لوك شاو كظهير أيسر، بسبب عدم وصول مواطنه أشلي يونج إلى الجاهزية البدنية المثالية.

وارتدى الفرنسي بول بوجبا شارة القائد في مانشستر يونايتد، وتمتّع بمساندة البرازيلي الجديد فريد، وأندرياس بيريرا الذي لعب الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع فالنسيا، أمّا خط الهجوم فتكوّن من الثلاثي خوان ماتا وأليكسيس سانشيز وماركوس راشفورد.

الدفاع نجح إلى حد كبير في إيقاف هجمات ليستر خصوصا في الشوط الأوّل، كما تعملق الحارس الإسباني دافيد دي خيا في إبعاد كرتين خطيرتين، وقدّم شاو دليلا على أنّه يستحقّ فرصا أكثر في المدة المقبلة، بعدما سجّل الهدف الثاني لليونايتد في اللقاء.

مباراة فريد الأولى مع يونايتد، أكّدت حاجة لاعب شاختار دونيتسك السابق إلى مزيد من الوقت للتأقلم على الكرة الإنجليزية، وكان محظوظا في عدم الحصول على بطاقة حمراء خلال الشوط الأوّل.

 أمّا بوجبا فقد ظهر واضحا أنّه يريد ترك بصمة مع يونايتد هذا الموسم، بعدما عانى مع الفريق في الموسم الماضي.

ويبقى هجوم يونايتد في حاجة إلى عودة روميلو لوكاكو إلى التشكيلة الأساسية، خصوصا وأن الأخير شارك في الشوط الثاني وقدّم أداء أفضل من الذي قدّمه راشفورد.

ولعب نجم الفريق الجديد القادم من نوريتش سيتي جيمس ماديسون وراء رأس الحربة كيليتشي إيهيناتشو، مقابل تواجد ريكاردو بيريرا وديماراي جراي على الجناحين، وبقي هدّاف الفريق جيمي فاردي على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك في الشوط الثاني ويسجّل هدف ليستر الوحيد.

كان ليستر الأكثر سيطرة على الكرة في وسط الملعب، لكن عانى الفريق من اللمسة الأخيرة داخل منطقة جزاء يونايتد.

وقدّم ماديسون أداء مميّزا في الشوط الأوّل، ليؤكّد أنّه سيكون أحد نجوم إنجلترا في المستقبل، إلا أن عددا من اللاعبين خيّبوا الآمال في هذه المباراة، مثل أمارتي الذي فقد الكرة كثيرا في الجهة اليمنى، وإيهيناتشو الذي يبدو بصوةر أفضل عندما يلعب كجناح أكثر من العمق.

مشاركة