نزيلُ الأرصفة حاملا غيوماً تئنُ فوق صمت كتفيه يرقصُ الجرحُ فيه … تسلبهُ أزهار الرّوح وحيداً يتسكّعُ في قميصِ مدينة مترهلة هكذا تضيعُ عينان تحلمانِ في الغروب بين رجفة ثوب و أسى رغيف سوداءُ تهاجرُ على أجنحتها بسمة عابر يغازلُ الطيورَ التي أوجعتها أقدام الترف يمضي إلى أرضٍ بلا عبارة هناك […]



















