ثمن الخيانة والغدر والخداع

ثمن الخيانة والغدر والخداع

الحب النبيل الشريف هو نوع جميل وانه استعمار عاطفي تقوم به امرأة وتستهدف به رجلاً والعكس صحيح وهو ككل استعمار والكلمة الاولى دائماً له والرأي الراجح دائماً رأيه والقرار الاخير دائماً من بين شفتيه في العقل والادارة والقلب والدم وكل المرافق العامة في الكيان الانساني يجب ان يسخر لخدمته وقد تكون انت مستعمراً بهذه القوة المجنونة العمياء.. وقد ادى الاستعمار معك في مساوئه فيسومك العذاب والمتاعب والالم.. فتقرر ان تثور في وجهه ثورة عاتية لتتخلص منه..

فكيف تحارب حرب التحرير من استعمار امرأة.. انها عملية اشبه بالحرب فكيف حرب التحرير وكل مرافقك العامة محتلة القلب.. والعقل والدم وحتى الارادة!!.

اعتقد انها مسألة صعبة تحتاج منك الى قيادة متمكنة حكيمة تستطيع أن تأخذ بيدك النصر والذي يجب ان تعرفه قبل ان تخوض المعركة ان اصحاب المستعمر سوف يترك عندك حالة فراغ مروعة سوف تسبب لك متاعب ضخمة في صميمك لا تسأل وابدأ المعركة بضربة قوية لانها العدو المستعمر الذي عذبك. قم وخض هذه المعركة الباسلة الناجحة المعركة القاسية الاليمة الذي يخرج منها الانسان مهشماً محطماً ينزف دماً واجلس وحيداً وضمد جراحك وجفف دماءك الزكية وحاول ان تملأ الفراغ الذي تركه المستعمر المطرود بلا رجعة.. بالرغم من انها عملية صعبة هي الاخرى ان تجلس وحيداً مع الجراح والفراغ وكلها عملية تهون مع الزمن تذكر باستمرار مساوئ  المرأة الخائنة المخادعة الكاذبة التي كنت تحبها وتبادلك الحب بالمصلحة والخداع والعهر والكذب والخيانة وتذكر جيداً خداعها وخيانتك لك وهي لا تعرف كيف كنت تتلصلص وتتصنت على تحركها والاعيبها واستمرارها في الكذب وكنت تكشف كذبها ولن تواجهها به بل كنت تسجل تحركاتها وتدونها لديك انت توحي لها بعض الكلمات وكان لونها يتغير شكلها وتظن أنك توحي لها.

هي لم تعرف فراستك وكشفك خيانتها وكنت تنتظر اليوم الحاسم لاذاقتها مرارة ما عملته وتعلمه والمواقف التي حاولت ان تدوس فيها على كبريائك.

لقد احبت واحببتها وخاب املك في حبها عندما كنت تكتشف شخصاً آخر يتواعد معها وكنت انت كانها تهمل اتصالاتها في الموبايل لعشرات المرات ولنفس الشخص الذي رصدته وكنت تراقب وتتابع اتصالاتها ومكالماتها اضافة لمجيء سيارته لدارها من غير اقربائها وكنت تقوم في تصوير ارقام السيارة وشكل الشخص الذي كان يدخل دارها والذي كانت دوماً معه في السيارة عندما يوصلها بها كل يوم لدارها. هذا اصبح ناقوس.. خطر الخيانة والخداع والغدر والكذب ووو يدق. وهكذا خضت المعركة الحاسمة وقررت ان تنساها وقد ساعدك على نسيانها لانك وجدها خائنة مخادعة غدارة كذابة والعاهرة اشرف منها لانها تقول أنها عاهرة لكل من هب ودب لقاء نقود.. اما هذه المرأة تفتقر الى الاخلاص والوفاء ونكران الذات وكنت كلما تتذكر مواقفها تزداد نفوراً منها وفي النهاية استطعت ان تمحو أسمها وصورتها من حياتك.. اخيراً عرفتها كلها غدر وخداع وخيانة ومكر وكذب. وانت سوف تلعن وتلعنها الذكريات للسنوات الطوال معها ولن تستسلم لليأس ولا تنحني لها وارفض ان تداعب ريحك الصفراء حياة هذا الشخص المخلص الوفي الطيب القلب.. عليه قرر ان لا يسكت عن غدرها مطلقاً ورد الصاع صاعين..

عاجلاً.. أم اجلاً.. وبدون تحديد الوقت والمكان لكي تكون لها هذه الضربة القاصمة القوية لخيانتها وخداعها وغدرها وعهدها وكذبها وسبب لها عاهة مستديمة في وجهها وصدرها وجسدها لكي لا تنسى جريمتها مستقبلاً اتركها لكي تلعن اليوم الذي ولدت به ولكي تندم وتتذكر طوال حياتها العقوبة القاسية وتلعن اليوم الذي تعرفت به عليه وان غداً لناظره لقريب. تذكري فعلتك طوال حياتك تذكري وتذكري. آمل من كل النساء الاحتراس واحترام انفسهن لكي لا يقعن في مثل هذه القصة المؤلمة  على منظمات المجتمع المدني ان تثقف النساء والرجال. والشباب والشابات الى الانتباه وعدم وقوعهم في مثل هذه الحكاية.. والمنظمات والجمعيات النسوية الى تثقيف النساء لعدم الوقوع في الخطيئة والايعاز لاحترام الانسان وعدم التلاعب بعواطفه ليقع فريسة امثال هؤلاء النسوة من ساقطات الضمير والاخلاق والشرف وخيانتها وكذلك للحياة الزوجية نريدها امرأة اسوة بالنساء اللواتي كانوا رائدات في قيادة المرأة ابان العهود السابقة للنضال والتحرر والتقدم والاستقامة والله من وراء القصد.

حقي مطلوب – بغداد