ثماني‭ ‬سنوات‭ ‬للحرب‭ ‬المدمرة‭ ‬في‭ ‬سوريا‭: ‬ من‭ ‬الجيش‭ ‬الحر‭ ‬الى‭ ‬روسيا‭ ‬وحزب‭ ‬الله‭ ‬والمقاتلين‭ ‬الكرد‭ ‬وظهور‭ ‬داعش

511

بيروت-(أ‭ ‬ف‭ ‬ب)‭ ‬‭ ‬خلّف‭ ‬النزاع‭ ‬السوري‭ ‬منذ‭ ‬اندلاعه‭ ‬قبل‭ ‬ثمانية‭ ‬أعوام‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬370‭ ‬ألف‭ ‬قتيل‭ ‬وأحدث‭ ‬دماراً‭ ‬هائلاً‭ ‬في‭ ‬البنى‭ ‬التحتية‭ ‬والقطاعات‭ ‬المنتجة،‭ ‬كما‭ ‬شرّد‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬النازحين‭ ‬واللاجئين‭. ‬وتعد‭ ‬الأزمة‭ ‬السورية‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬الأزمات‭ ‬الإنسانية‭ ‬وأكثرها‭ ‬تعقيداً‭ ‬جراء‭ ‬انخراط‭ ‬أطراف‭ ‬عدة‭ ‬وقوى‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬في‭ ‬نزاع‭ ‬بدأ‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2011‭ ‬على‭ ‬شكل‭ ‬احتجاجات‭ ‬سلمية‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬تحولت‭ ‬حرباً‭ ‬مدمرة‭. ‬في‭ ‬ما‭ ‬يأتي‭ ‬أبرز‭ ‬المحطات‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النزاع‭ ‬الذي‭ ‬يدخل‭ ‬اليوم‭ ‬عامه‭ ‬التاسع:

‭- ‬ثورة‭ ‬وقمع‭ -‬

في‭ ‬6‭ ‬آذار/مارس‭ ‬2011،‭ ‬وفي‭ ‬خضم‭ ‬«الربيع‭ ‬العربي»،‭ ‬أوقفت‭ ‬قوات‭ ‬النظام‭ ‬السوري‭ ‬15‭ ‬فتى‭ ‬وعذبتهم‭ ‬بسبب‭ ‬كتابة‭ ‬شعارات‭ ‬على‭ ‬الجدران‭ ‬مناهضة‭ ‬للنظام‭ ‬في‭ ‬درعا‭ ‬(جنوب)‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬بعدها‭ ‬بمثابة‭ ‬«مهد‭ ‬الثورة»‭ ‬في‭ ‬سوريا‭. ‬في‭ ‬15‭ ‬آذار/مارس،‭ ‬تظاهر‭ ‬العشرات‭ ‬مطالبين‭ ‬بـ»الحرية»‭ ‬في‭ ‬دمشق‭ ‬في‭ ‬بلد‭ ‬تحكمه‭ ‬منذ‭ ‬1971‭ ‬عائلة‭ ‬الأسد‭ ‬بيد‭ ‬من‭ ‬حديد‭. ‬وخلف‭ ‬بشار‭ ‬الأسد‭ ‬والده‭ ‬حافظ‭ ‬رئيساً‭ ‬للبلاد‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2000‭. ‬وقمع‭ ‬النظام‭ ‬التظاهرات‭ ‬المعارضة‭ ‬التي‭ ‬تمدّدت‭ ‬إلى‭ ‬مدن‭ ‬سورية‭ ‬أخرى‭ ‬بالقوة‭. ‬في‭ ‬تموز/يوليو،‭ ‬أعلن‭ ‬عقيد‭ ‬في‭ ‬الجيش‭ ‬السوري‭ ‬لجأ‭ ‬إلى‭ ‬تركيا،‭ ‬تأسيس‭ ‬«الجيش‭ ‬السوري‭ ‬الحر»‭ ‬المؤلف‭ ‬من‭ ‬مدنيين‭ ‬قرروا‭ ‬حمل‭ ‬السلاح‭ ‬ومن‭ ‬منشقّين‭ ‬عن‭ ‬الجيش‭ ‬السوري‭. ‬وسرعان‭ ‬ما‭ ‬تحوّلت‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬إلى‭ ‬نزاع‭ ‬مسلح‭. ‬ودعم‭ ‬الغرب‭ ‬ودول‭ ‬عربية‭ ‬المعارضة‭. ‬وسيطر‭ ‬مقاتلو‭ ‬المعارضة‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬مهمة‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬حمص‭ ‬(وسط)‭ ‬وحلب‭ ‬(شمال)،‭ ‬ثاني‭ ‬أكبر‭ ‬مدن‭ ‬البلاد‭.‬

‭- ‬الطيران‭ ‬سلاح‭ ‬النظام‭ -‬

في‭ ‬آذار/مارس‭ ‬2012،‭ ‬سيطر‭ ‬الجيش‭ ‬على‭ ‬معقل‭ ‬المعارضة‭ ‬في‭ ‬حمص‭. ‬وشهدت‭ ‬مناطق‭ ‬عدة‭ ‬عمليات‭ ‬عسكرية‭ ‬دامية‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬حماة‭ ‬(وسط)‭ ‬بعد‭ ‬تظاهرات‭ ‬حاشدة‭ ‬ضد‭ ‬النظام‭. ‬في‭ ‬تموز/يوليو‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬ذاته،‭ ‬أطلقت‭ ‬فصائل‭ ‬معارضة‭ ‬معركة‭ ‬دمشق‭. ‬احتفظت‭ ‬الحكومة‭ ‬بالسيطرة‭ ‬على‭ ‬العاصمة،‭ ‬لكن‭ ‬مقاتلين‭ ‬سيطروا‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬واسعة‭ ‬في‭ ‬ضواحيها‭ ‬أبرزها‭ ‬الغوطة‭ ‬الشرقية‭. ‬واعتباراً‭ ‬من‭ ‬2013،‭ ‬بدأت‭ ‬الطائرات‭ ‬والمروحيات‭ ‬بإلقاء‭ ‬الصواريخ‭ ‬والبراميل‭ ‬المتفجّرة‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬الفصائل‭ ‬تزامناً‭ ‬مع‭ ‬حصار‭ ‬بري‭ ‬خانق‭.‬

‭- ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬وإيران‭ -‬

في‭ ‬نيسان/أبريل‭ ‬2013،‭ ‬أعلن‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬اللبناني‭ ‬دخوله‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬دعماً‭ ‬لحليفه‭ ‬الأسد‭. ‬ودعمت‭ ‬إيران‭ ‬النظام‭ ‬السوري‭ ‬مادياً‭ ‬وعسكرياً‭ ‬عبر‭ ‬«مستشارين‭ ‬عسكريين»‭ ‬ومقاتلين‭ ‬شيعة‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬وباكستان‭ ‬وأفغانستان‭ ‬والعراق‭.‬

‭- ‬جهاديون‭ -‬

في‭ ‬حزيران/يونيو‭ ‬2014،‭ ‬أعلن‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬إقامة‭ ‬«الخلافة»‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬واسعة‭ ‬سيطر‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬وفي‭ ‬العراق‭ ‬المجاور‭. ‬وبعد‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشهر،‭ ‬بدأ‭ ‬تحالف‭ ‬دولي‭ ‬بقيادة‭ ‬واشنطن‭ ‬شنّ‭ ‬أولى‭ ‬ضرباته‭ ‬الجوية‭ ‬ضد‭ ‬التنظيم‭ ‬في‭ ‬سوريا،‭ ‬بعد‭ ‬العراق‭. ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الأول/أكتوبر‭ ‬2017،‭ ‬تمكنت‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية،‭ ‬تحالف‭ ‬فصائل‭ ‬كردية‭ ‬وعربية‭ ‬تدعمها‭ ‬واشنطن،‭ ‬من‭ ‬طرد‭ ‬التنظيم‭ ‬من‭ ‬الرقة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تعد‭ ‬أبرز‭ ‬معاقله‭ ‬في‭ ‬سوريا‭. ‬ومُني‭ ‬التنظيم‭ ‬بعدها‭ ‬بخسائر‭ ‬متلاحقة‭ ‬على‭ ‬جبهات‭ ‬عدة‭ ‬وانكفأ‭ ‬مقاتلوه‭ ‬باتّجاه‭ ‬البادية‭ ‬وجيوب‭ ‬تم‭ ‬طرده‭ ‬منها‭ ‬تباعاً‭. ‬اعتباراً‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2013،‭ ‬عززت‭ ‬فصائل‭ ‬جهادية‭ ‬مرتبطة‭ ‬بتنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬وأخرى‭ ‬متحالفة‭ ‬معها‭ ‬نفوذها‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬إدلب‭ ‬(شمال‭ ‬غرب)‭ ‬التي‭ ‬تسيطر‭ ‬عليها‭ ‬حالياً‭ ‬هيئة‭ ‬تحرير‭ ‬الشام‭ ‬(النصرة‭ ‬سابقاً)‭.‬

‭- ‬بوتين‭ ‬يساند‭ ‬الأسد‭ -‬

في‭ ‬30‭ ‬أيلول/سبتمبر‭ ‬2015،‭ ‬بدأت‭ ‬روسيا‭ ‬تنفيذ‭ ‬ضربات‭ ‬جوية‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬دعماً‭ ‬للأسد‭. ‬وشكّل‭ ‬هذا‭ ‬التدخل‭ ‬منعطفاً‭ ‬في‭ ‬النزاع‭ ‬السوري،‭ ‬وسمح‭ ‬بتعديل‭ ‬موازين‭ ‬القوى‭ ‬ميدانياً‭ ‬لصالح‭ ‬دمشق‭. ‬ومُني‭ ‬مقاتلو‭ ‬المعارضة‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬بصفعة‭ ‬تلو‭ ‬الأخرى،‭ ‬أبرزها‭ ‬خسارتهم‭ ‬مدينة‭ ‬حلب‭ ‬نهاية‭ ‬2016‭.‬

في‭ ‬كانون‭ ‬الثاني/يناير‭ ‬2017،‭ ‬رعت‭ ‬موسكو‭ ‬وطهران‭ ‬مع‭ ‬أنقرة،‭ ‬الداعمة‭ ‬للمعارضة،‭ ‬محادثات‭ ‬سلام‭ ‬في‭ ‬كازاخستان‭ ‬لمحاولة‭ ‬وضع‭ ‬حد‭ ‬للنزاع‭. ‬وقد‭ ‬طغت‭ ‬محادثات‭ ‬أستانا‭ ‬على‭ ‬مسار‭ ‬مفاوضات‭ ‬جنيف‭ ‬برعاية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭.‬

‭ ‬التدخل‭ ‬التركي‭ ‬

في‭ ‬20‭ ‬كانون‭ ‬الثاني/يناير‭ ‬2018،‭ ‬شنّت‭ ‬تركيا‭ ‬مع‭ ‬مقاتلين‭ ‬سوريين‭ ‬موالين‭ ‬لها‭ ‬هجوماً‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬سوريا‭ ‬ضد‭ ‬وحدات‭ ‬حماية‭ ‬الشعب‭ ‬الكردية،‭ ‬العمود‭ ‬الفقري‭ ‬لقوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية‭.‬

وتمكنت‭ ‬بعد‭ ‬شهرين‭ ‬من‭ ‬هجومها‭ ‬من‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬منطقة‭ ‬عفرين‭ ‬ذات‭ ‬الغالبية‭ ‬الكردية،‭ ‬مخلفة‭ ‬قتلى‭ ‬وجرى‭ ‬وعشرات‭ ‬آلاف‭ ‬النازحين‭.‬

‭ ‬معاناة‭ ‬الغوطة‭ ‬

في‭ ‬18‭ ‬شباط/فبراير‭ ‬2018،‭ ‬شنت‭ ‬قوات‭ ‬النظام‭ ‬هجوماً‭ ‬واسع‭ ‬النطاق‭ ‬على‭ ‬الغوطة‭ ‬الشرقية‭ ‬قرب‭ ‬دمشق،‭ ‬تسبب‭ ‬بمقتل‭ ‬1700‭ ‬شخص‭ ‬بعد‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬حصار‭ ‬خانق‭.‬

وبعد‭ ‬قصف‭ ‬مكثّف‭ ‬واتفاقات‭ ‬إجلاء‭ ‬برعاية‭ ‬روسيا،‭ ‬فرضت‭ ‬قوات‭ ‬النظام‭ ‬سيطرتها‭ ‬على‭ ‬المنطقة،‭ ‬وتمكنت‭ ‬من‭ ‬ضمان‭ ‬أمن‭ ‬دمشق‭ ‬التي‭ ‬استهدفها‭ ‬مقاتلو‭ ‬الفصائل‭ ‬بالقذائف‭ ‬دورياً‭.‬

في‭ ‬14‭ ‬نيسان/أبريل،‭ ‬أعلن‭ ‬الجيش‭ ‬السوري‭ ‬استعادة‭ ‬الغوطة‭ ‬الشرقية‭ ‬من‭ ‬الفصائل‭ ‬المعارضة‭.‬

في‭ ‬اليوم‭ ‬ذاته،‭ ‬شنّت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وفرنسا‭ ‬وبريطانيا‭ ‬ضربات‭ ‬رداً‭ ‬على‭ ‬هجوم‭ ‬كيميائي‭ ‬نُسب‭ ‬إلى‭ ‬قوات‭ ‬النظام‭ ‬ضد‭ ‬مدنيين‭ ‬في‭ ‬بلدة‭ ‬دوما،‭ ‬كبرى‭ ‬مدن‭ ‬الغوطة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬نفته‭ ‬دمشق‭ ‬بالمطلق‭.‬

ورداً‭ ‬على‭ ‬هجوم‭ ‬بغاز‭ ‬السارين‭ ‬على‭ ‬مدينة‭ ‬خان‭ ‬شيخون‭ ‬(شمال‭ ‬غرب)،‭ ‬أطلقت‭ ‬بارجتان‭ ‬أميركيتان‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬المتوسط‭ ‬صواريخ‭ ‬كروز‭ ‬من‭ ‬طراز‭ ‬توماهوك‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬الشعيرات‭ ‬الجوية‭ ‬(وسط)‭.‬

وكانت‭ ‬دمشق‭ ‬وافقت‭ ‬على‭ ‬تفكيك‭ ‬ترسانتها‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭ ‬الكيميائية‭ ‬بعد‭ ‬اتهامها‭ ‬صيف‭ ‬2013‭ ‬بالوقوف‭ ‬خلف‭ ‬هجوم‭ ‬كيميائي‭ ‬تسبب‭ ‬بمقتل‭ ‬1700‭ ‬شخص‭ ‬في‭ ‬الغوطة‭ ‬الشرقية‭.‬

‭ ‬سحب‭ ‬القوات‭ ‬الأميركية‭ ‬

في‭ ‬19‭ ‬كانون‭ ‬الأول/ديسمبر،‭ ‬أعلن‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬قراره‭ ‬بسحب‭ ‬الجنود‭ ‬الأميركيين‭ ‬المقدر‭ ‬عددهم‭ ‬بنحو‭ ‬ألفي‭ ‬جندي‭ ‬من‭ ‬سوريا،‭ ‬معتبراً‭ ‬أنه‭ ‬حقق‭ ‬هدف‭ ‬إلحاق‭ ‬الهزيمة‭ ‬بتنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭.‬

وقد‭ ‬أثار‭ ‬إعلان‭ ‬ترامب‭ ‬مخاوف‭ ‬المقاتلين‭ ‬الأكراد‭ ‬الذين‭ ‬تعدهم‭ ‬أنقرة‭ ‬«إرهابيين»‭ ‬وتتوعّد‭ ‬بشن‭ ‬هجوم‭ ‬جديد‭ ‬ضدهم‭. ‬وعادت‭ ‬واشنطن‭ ‬وأعلنت‭ ‬مؤخراً‭ ‬قرارها‭ ‬بإبقاء‭ ‬قوة‭ ‬من‭ ‬مئتي‭ ‬جندي،‭ ‬ما‭ ‬يوحي‭ ‬بحسب‭ ‬محللين،‭ ‬بأن‭ ‬انسحابها‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬سريعاً‭.‬

ويدعم‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬بقيادة‭ ‬واشنطن‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية‭ ‬في‭ ‬معاركها‭ ‬ضد‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬شرق‭ ‬سوريا‭. ‬وتقترب‭ ‬هذه‭ ‬القوات‭ ‬من‭ ‬حسم‭ ‬المعركة‭ ‬في‭ ‬الباغوز،‭ ‬الجيب‭ ‬الأخير‭ ‬للتنظيم‭ ‬المتطرف،‭ ‬وإعلان‭ ‬انتهاء‭ ‬«خلافة»‭ ‬أثارت‭ ‬الرعب‭ ‬لسنوات‭.‬

مشاركة