ثمانية مبدعين عرب وأسبان يجمعهم التشكيل – فنون – رند الهاشمي

 صغير وجميل في رؤى32   للفنون الأردنية

ثمانية مبدعين عرب وأسبان يجمعهم التشكيل – فنون –  رند الهاشمي

يشارك 8 فنانين وفنانات من العالم العربي واسبانيا في معرض (صغير وجميل) الذي افتتح في كاليري رؤى 32 للفنون بالعاصمة الاردنية في الثامن من الشهر الجاري ويستمر حتى الـ 31  منه.واشار بيان تلقته (الزمان) امس ان المشاركين هم :سعد يكن وهو فنان تشكيلي سوري، من مواليد مدينة حلب 1950   تخرج من مركز الفنون التشكيلية بحلب سنة  1964   حيث بدأ يشارك في معارض الدولة الرسمية،

 ومنذ ذلك الحين شارك في أكثر من مئة معرض جماعي داخل سورية وخارجها. وتتوزع أعمال يكن المقتناة في مختلف أنحاء العالم وهو متفرغ للعمل الفني، حيث يقيم حالياً مقيم في العاصمة اللبنانية، بيروت.كما يشارك في المعرض التشكيلي السوري  حمود شنتوت الذي ولد  في حماه السورية، عام 1956 تخرج من قسم التصوير في كلية الفنون الجميلة بدمشق عام 1980 سافربعدها الى باريس لدراسة الفن وحاز على المرتبة الأولى لمسابقة الدخول لكلية الفنون (البوزار) بباريس حيث تخرج منها في عام 1984 بدرجة امتياز. عمل مدرساً للفنون الجميلة في مركز الفنون التشكيلية بدمشق قبل أن يتفرغ كلياً للعمل الفني. أعماله المقتناة تتوزع ما بين سورية ومتاحفها وما بين مجموعات خاصة في أنحاء العالم. و شارك شنتوت في عدة ورش عمل فنية مع (إيكوم) في الاسكندرية 1999 تونس 2001  عمان في 2003.ومن اسبانيا يشارك التشكيلي ألبرت كوما باو ,وهو من مواليد برشلونة ،عام 1970  درس الرسم منذ بلغ الرابعة عشرة من عمره في مدرسة خاصة بالفنون قبل أن يلتحق بالجامعة ليستكمل دراسته الفنية، ولكوما باو العديد من المعارض الفردية التي أقامها في إسبانيا وبلدان أوربية أخرى. وقد أقام معرضين شخصيين له في رؤى  32 للفنون في 2012  وآخر في 2015.وتعرض في المعرض ايضا لوحات أحد رواد الحركة التشكيلية السورية،وهو فاتح الدرس  الذي  تابع دراسته في روما بأكاديمية الفنون الجميلة، كما انتسب إلى المدرسة العليا للفنون الجميلة في باريس وتخرج فيها عام 1972. أقام العديد من المعارض في داخل سورية وخارجها، إضافة إلى مشاركاته القيمة في المعارض السورية والعربية الجماعية. وكان الفنان الراحل قد أقام ثلاثة معارض شخصية لأعماله في كاليري رؤى للفنون بين عامي 1992 و1997. ومن سوريا ايضا يشارك التشكيلي نذير نبعة الذي ولد في مدينة دمشق، عام 1938.  تخرّج من كلية الفنون الجميلة في القاهرة بمصر قسم التصوير1965. ثم تابع دراسته في المدرسة الوطنية العليا للفنون – باريس عام 1972. ونال جائزة هذه المدرسة في عام 1974 كما حصل بعدها على دبلوم من معرض لايبزغ الدولي في مجال الفن الغرافيك 1978. وقد أقام العديد من المعارض الفردية اضافة إلى مشاركته في المعارض الجماعية داخل سورية وخارجها. وتتوزع أعماله المقتناة على مجموعات عامة وخاصة أبرزها وزارة الثقافة المتحف الوطني بدمشق، القصر الجمهوري والعديد من المجموعات الخاصة في سورية والعالم.ومن مصر تشارك التشكيلية شلبية إبراهيم التي درست الفن دراسة خاصة، وهي زوجة الفنان السوري المشارك في المعرض نذير نبعة. بدأت الرسم عام 1961 مارست فن الباتيك والرسم المائي، و لها العديد من المعارض الشخصية والجماعية داخل سوريا وخارجها، منها معرضها الشخصي في كاليري بلدنا(رؤى  32 حاليا )عمّان في 1994.كما تشارك في المعرض  الفنانة مونيك فان ستين  التي ولدت في هولندا، قبل أن تنتقل إلى اسبانيا. وذلك مباشرة بعد تخرجها من كلية الفنون. خلال السنوات الأولى من إقامتها في اسبانيا عملت كعارضة أزياء حيث واكبت صناعة الموضة من الداخل، وهو ما سمح لها بالتفكير بذلك كفنانة. تقوم مونيك فان ستين بعرض أعمالها منذ  2006 في العديد من الكاليريهات و المتاحف. كما أن أعمالها المقتناة موزعة على مجموعات خاصة في مناطق مختلفة من العالم.ويشارك في المعرض التشكيلي الاردني هاني حوراني وهو فنان من جيل الستينيات. ولد في الزرقاء ، عام 1945. مارس الرسم في شبابه المبكر، وكان أحد مؤسسي(ندوة الرسم والنحت) عام 1962أقام خلال العقد السادس ثلاثة معارض شخصية لأعماله، قبل أن تقوده حرب 1967 إلى التفرغ للعمل كناشط سياسي. تلقى عدة دورات في التصوير الفوتوغرافي في بيروت وموسكو في منتصف السبعينيات. ومنذ مطلع التسعينات عاد لممارسة الرسم و التصوير الفوتوغرافي بصورة احترافية، حيث أقام أكثر من ثمانية عشر معرضاً شخصياً لأعماله الفوتوغرافية ورسومه.