الكرملين:مشاركة الأوربيين في المفاوضات لا تبشّر بالخير

موسكو- هلسنكي- الزمان
اعتبر الكرملين الثلاثاء أن مشاركة الأوروبيين في المفاوضات الجارية بشأن الخطة الأميركية حيال أوكرانيا «لا تبشّر بالخير»، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لم يُبلَّغ بعد بنتائج آخر محادثات عُقدت في برلين.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية، إن «مشاركة الأوروبيين، من حيث قابلية موسكو لقبول الاتفاق، لا تبشّر بالخير».
فيما شدد ثمانية قادة أوروبيين مجتمعين في هلسنكي الثلاثاء على أن الدفاع عن الخاصرة الشرقية لأوروبا أولوية «قصوى» للاتحاد الأوروبي في مواجهة التهديد الروسي.
وجاء في إعلان ختامي وقّع عليه القادة بأن «الوضع يتطلب منح أولوية قصوى للخاصرة الشرقية للاتحاد الأوروبي من خلال نهج عملياتي منسق ومتعدد المجالات».
وأفاد رئيس الوزراء الفنلندي بيتيري أوربو الصحافيين بأن «روسيا ما زالت تمثّل تهديدا اليوم وغدا وفي المستقبل المنظور لأوروبا بأكملها».
طرح الأوروبيون الداعمون لكييف من جهتهم مقترحا موازيا يتضمن نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا، وتقديم ضمانات لكييف شبيهة بتلك المنصوص عليها في المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي، إضافة إلى جيش أوكراني قوامه 800 ألف جندي.
وتُعدّ هذه العناصر برمّتها غير مقبولة بالنسبة إلى موسكو، وقد سبق أن رفضتها في الماضي.
ولا تزال تفاصيل الخطة الأميركية، بعد إعادة صياغتها مع الأوكرانيين، غير معروفة، غير أن زيلينسكي كان قد أشار إلى أنها تلحظ تنازل كييف عن أجزاء من أراضيها.
وكانت الوثيقة الأميركية الأصلية قد اعتُبرت من كييف والأوروبيين منحازة إلى حدّ كبير لمواقف الكرملين.
وأكد مصدر دبلوماسي أوروبي في كييف الثلاثاء لوكالة فرانس برس أن الرهان الحالي للاتحاد الأوروبي يتمثل في «فصل الولايات المتحدة عن المواقف الروسية».



















