
بيروت- القدس – ا ف ب – الزمان
قتل ثلاثة أشخاص الثلاثاء بغارة اسرائيلية في جنوب لبنان، كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في حين قال الجيش الاسرائيلي إن القتلى عناصر في حزب الله، وسط تصعيد مع إعلان اسرائيل توسيع أهداف حربها لتشمل الجبهة مع حزب الله. و أعلنت إسرائيل توسيع أهداف حربها المستمرة منذ قرابة العام مع حركة حماس في غزة، لتشمل الجبهة مع حزب الله على طول حدودها الشمالية مع لبنان. وعلى وقع هذا التصعيد، يصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأربعاء إلى مصر للبحث في جهود وقف إطلاق النار في غزة وطرح اقتراح تسوية جديد، بما يضمن إطلاق سراح عشرات الرهائن المحتجزين في القطاع، على ما أفادت وزارة الخارجية. واحتجز الرهائن خلال الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر في جنوب إسرائيل، وردت عليه إسرائيل بحملة قصف مكثف وعمليات برية واسعة النطاق أوقعت عشرات آلاف القتلى.وفي الثامن من تشرين الأول/أكتوبر، فتح حزب الله جبهة مع إسرائيل «إسنادا» لحماس، ويجري منذ ذلك الحين تبادل إطلاق نار بصورة شبه يومية بين الجيش الإسرائيلي والحزب المدعوم من إيران، ما أدى إلى نزوح عشرات آلاف السكان من جانبي الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
وقتل خلال هذه الفترة 623 شخصا على الأقل في لبنان وفق تعداد لوكالة فرانس برس، بينما قُتل 50 شخصا على الجانب الإسرائيلي وفق الجيش.
وأعلن حزب الله مسؤوليته عن «عشرات» الهجمات على مواقع إسرائيلية الاثنين، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب أهدافا «إرهابية» في لبنان.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ليل الإثنين الثلاثاء في بيان أنّ «مجلس الوزراء السياسي والأمني حدّث هذا المساء أهداف الحرب بحيث باتت تشمل الفصل الآتي: العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم».
ومضى وزير الدفاع يوآف غالانت أبعد من ذلك مؤكدا أن «العمل العسكري» هو»السبيل الوحيد المتبقّي لضمان عودة سكان شمال إسرائيل إلى بيوتهم».
- «منطقة أمنية» في لبنان؟ -
وقال غالانت للمبعوث الأميركي آموس هوكستين خلال زيارة لإسرائيل الإثنين إن الوقت «ينفد» للتوصل إلى اتفاق «مع استمرار ارتباط حزب الله بحماس ورفضه وضع حد للنزاع».
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن «حلا دبلوماسيا هو الطريقة الفضلى والطريقة الوحيدة لإعادة إحلال الهدوء في شمال إسرائيل».
ورأى مايكل هوروفيتز الخبير الجيوسياسي في شركة «لو بيك» للاستشارات الأمنية المتمركزة في الشرق الأوسط، أنه «بدون وقف إطلاق نار في غزة، لن يكون هناك اتفاق حول مسألة الحدود مع لبنان. وهذا يعني بالنسبة لإسرائيل أنه ينبغي إذا الاستعداد ربما لحل عسكري، لا سيما وأن الضغط يتصاعد باستمرار فيما يبقى عشرات آلاف الإسرائيليين نازحين».
وتابع «هناك إجماع (في إسرائيل) على أن حربا للقضاء تماما على حزب الله ستكون صعبة ومكلفة وخطرة للغاية، لأنها قد تقود إلى اشتعال المنطقة. وبالتالي، فإنّ الهدف من عملية عسكرية سيكون محدودا أكثر، ولا سيما لإقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان».
منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/اكتوبر، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف بشكل يومي عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة بليدا أدت إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين بجروح».
وأعلن الجيش الاسرائيلي من جهته أنه «قضى على ثلاثة مخربين من حزب الله كانوا يعملون داخل مبنى عسكري في جنوب لبنان».
ولم ينع حزب الله من جهته أيا من مقاتليه حتى الآن، لكنه تبنى عددا من الهجمات على مواقع عسكرية اسرائيلية عبر الحدود الجنوبية للبنان.
وأفادت من جهتها الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية عن عدة ضربات اسرائيلية طالت الثلاثاء جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان أنّ «مجلس الوزراء السياسي والأمني حدّث هذا المساء أهداف الحرب بحيث باتت تشمل الفصل الآتي: العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم».
وأدى التصعيد المتواصل منذ نحو عام بين حزب الله واسرائيل إلى نزوح عشرات الآلاف على جانبي الحدود.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت الاثنين إن «العمل العسكري» هو»السبيل الوحيد المتبقّي لضمان عودة سكان شمال إسرائيل إلى بيوتهم».
ومنذ بدء التصعيد بين حزب الله واسرائيل، قتل 627 شخصا على الأقل في لبنان ومن بينهم 141 مدنياً على الأقل


















